الاتحاد

الإمارات

الرومي: خدمات الخطة الوطنية الجديدة لرعاية المسنين ستطبق 2014

الرومي خلال لقائها كبار السن في المضيف (وام)

الرومي خلال لقائها كبار السن في المضيف (وام)

عجمان (وام) - أكدت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن الخطة الوطنية التي تقدمت بها الوزارة إلى مجلس الوزراء كمقترح مقارنة معيارية، هي توفير خدمات جيدة إضافية جديدة للمسن تناسب الفترة المقبلة سيبدأ تطبيقها عام 2014م، وتستمر لمدة عشرين عاماً مثل الصندوق الادخاري للمسن وبطاقة المسن والخدمة المنزلية بالتعاون مع المؤسسات والهيئات الاجتماعية ووزارة الصحة ووزارة الداخلية، مشيرة إلى أنه تم عمل هذه المقارنة المعيارية على عدد من الدول مثل سنغافورة وأستراليا وكندا تطبق مثل هذه الخدمات لمسنيها.
جاء ذلك لدى افتتاح معاليها مجلس كبار السن “المضيف” الذي يعد أول مجلس خاص بكبار السن على مستوى الدولة بمقر دار رعاية المسنين بعجمان، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بيوم المسن العالمي الذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام تحت شعار “أنتم نبض قلوبنا”. والتقت معاليها في “المضيف” بالمسنين من نزلاء الدار وأصدقائهم من مسني الوحدة المتنقلة وأهلهم وذويهم بحضور ناجي الحاي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية وفوزية طارش مديرة إدارة التنمية الأسرية بالوزارة، وسيف الكتبي مدير الاتصال الحكومي بالوزارة، وخولة المظلوم مديرة مركز التنمية الاجتماعية بالشارقة، وموزة النعيمي مديرة مركز عجمان للمعاقين، وهناء صوينع مديرة مكتب الشؤون الاجتماعية بعجمان، وليلى الزرعوني مديرة دار رعاية المسنين بعجمان، وعدد كبير من مديري وموظفي وزارة الشؤون الاجتماعية، والدوائر المحلية والرسمية بإمارة عجمان.
وقامت معاليها بجولة تفقدية للمجلس “المضيف” الذي تكون من مجلس كبير يتسع لمئة شخص وضعت به شاشة عرض بلازما ليطلع المسنون على برامج التوعية والصحية والتاريخية والتراثية الإماراتية، وعلقت على جدران المجلس لوحات فنية كبيرة حملت عبق الماضي الجميل مثل قوارب الصيد والقلاع الأثرية والحصن القديم لإمارة عجمان، والذي اصبح اليوم متحف عجمان إضافة إلى قاعة للمكتبة العامة ومطبخ.
وأكدت الرومي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات، على هامش افتتاح المجلس، أن الاحتفال بيوم المسن العالمي لهذا العام تزامن مع أطلاق مبادرة جديدة وهي افتتاح مجلس خاص بكبار السن “المضيف” الذي يهم كل شرائح المجتمع. وشاهدت معاليها والحضور الفقرات الاستعراضية التراثية للأهازيج الشعبية والأناشيد والأغاني الإماراتية من الموروث الشعبي الأصيل، قدمتها طالبات وزهرات مدارس خولة بنت ثعلبة وأم حكيم الأنصاري بدبا وطالبات مركز دبي للمعاقين ومركز التنمية الاجتماعية بدبا الفجيرة، وأثنت معاليها على إبداعات زهرات الطفولة ومواهبهن المتميزة.

اقرأ أيضا

قرينة حاكم عجمان: التسامح شجرة إماراتية رعاها "زايد"