رأي الناس

الاتحاد

تحليل منتصف الليل

أتكلم قليلاً عن كرة القدم عامة وعن حكام المباريات خاصة، منذ أيام قليلة تابعنا مباراة الأهلي والعين على استاد راشد بدبي، كانت مسرحية ممتعة لأن طرفيها ناديان من أرقي أندية الوطن العربي وأيضا القارة الصفراء، وجمهورها الكثير سواء من الحضور المتواجد في المدرجات أو خلف شاشات التلفاز، وأما من كتب السيناريو فهما مدربان على قدر كبير من الكفاءة، ومخرجها الحكم المواطن يعقوب الحمادي. باختصار شديد كانت السهرة مسلية وجميلة جداً حيث استمتع كل من تابعها، ولكن عند إسدال ستارة النهاية وانتهاء المسرحية بالتعادل الإيجابي، شاهدنا أحداثاً كثيرة سواء في الملعب أو في المدرجات، وهي انتقاد موجه لحكم المباراة بأنه لم يحتسب ضربة جزاء لكل فريق، فكل مدرب يرى أن فريقه هو بطل السهرة وراحوا يشككون في المخرج، وأيضاً الجمهور سواء من الحضور أو خلف التلفاز، ولنرجع لشريط المباراة وبالتحديد عند المحللين في قنواتنا الرياضية وسنرى اختلاف الآراء وهناك من يقول إن ضربتي جزاء للفريقين لم تحتسبا وآخر يرد عليه الأولى صحيحة والثانية لا وجود لها والثالث يرى العكس.
أما الرابع فهو شاهد ما شفش حاجة والخامس سلام يا صاحبي والأخير نايم في العسل، والذي كسر خاطري وبدأت أشفق عليه هو مخرج البرنامج المسكين الذي تعب من الإعادة، والمشاهدون ينتظرون خلف شاشات التلفاز نتيجة أصحاب الخبرة وجاء منتصف الليل والعراك لم ينته بين خبراء التحليل، وفي اليوم التالي يجتمع المدير الفني ولجنة الحكام ويتضح أن مخرج السهرة كان على صواب بنسبة 100% يا جماعة الخير حكم المباراة يتخذ القرار في ثوان ونحن خلف التلفاز وبعد الإعادة أكثر من عشر مرات نجلس نفكر هل القرار صحيح أم خطأ، فكل الشكر والتقدير للحكم المواطن الشجاع وإن شاء الله ينال الشارة الدولية في القريب العاجل.

اقرأ أيضا