الاتحاد

الإمارات

مشروع قرار لتنظيم عمل المقاصف والتغذية في مدارس الدولة

محمود فكري (الاتحاد)

محمود فكري (الاتحاد)

(أبوظبي) - أكد الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون السياسات الصحية أهمية التركيز على عوامل الخطورة الأساسية في الصحة المدرسية التي تتخلص في أربعة عوامل هي التدخين، والسمنة، وغياب التغذية السليمة، وعدم ممارسة الرياضة.
وقال إن التصدي لهذه العوامل يكون من خلال تنفيذ برامج الصحة المدرسية، التي تتطلب مزيداً من التعاون بين كافة الاطراف المعنية بما فيها الأسرة، مشيرا إلى أن هناك تعاونا مستمرا بين وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية من أجل تحقيق الأهداف الوطنية والحفاظ على صحة أجيال المستقبل، مؤكدا أهمية اتباع الآليات والخطط والبرامج الموضوعة للوصول إلى هذا الهدف.
وأكد الدكتور فكري أهمية الكشف الشامل على طلبة المدارس بحيث يتم الانتهاء منه نهاية النصف الأول من العام الدراسي، وضرورة وضع إحصائيات شهرية عن ما تم تنفيذه وتوثيق هذه المعلومات عن طريق وضع برنامج الكتروني لإدخال المعلومات منوهاً إلى إمكانية تكليف جهة متخصصة لوضع هذا البرنامج.
وكان الدكتور محمود فكري قد عقد اجتماعا مع مدراء الصحة المدرسية ورؤساء الهيئة التمريضية في مختلف المناطق الطبية التابعة للوزارة لمراجعة خطة العمل الخاصة بالصحة المدرسية وخطوات تنفيذها على مدار العام الدراسي الحالي، واستعراض نتائج الجهود السابقة وكيفية مواجهة التحديات الحالية للتصدي لمسببات الأمراض المزمنة المعاصرة مثل السكري والسمنة بين صفوف الطلاب.
عيادات الصحة المدرسية
وصرحت الدكتورة مريم المطروشي مدير إدارة التشريعات الصحية بوزارة الصحة المشرفة على برنامج الصحة المدرسية أن البرنامج يقوم بتقديم خدمات وقائية وعلاجية للطلبة من خلال عيادات مدرسية في المدارس الحكومية ينتدب لها ممرض وعيادات مركزية حيث توجد 9 عيادات مركزية تقدم خدمات الصحة المدرسية في دبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين.
وقالت خلال استعراض التقرير السنوي حول منجزات البرنامج إن ثمة مشروع قرار مقترح لتنظيم عمل المقاصف والتغذية المدرسية في مدارس الدولة.
وذكرت أن عدد العيادات المدرسية بلغ في المدارس الحكومية 409 عيادات بنسبة تغطية 95.7% حيث يتواجد بها 268 ممرضا بدوام كامل او جزئي تغطي المدارس الحكومية.
ووفقاً للتقرير يعمل بإدارات الصحة المدرسية التابعة للوزارة 301 ممرض وممرضة بنسبة 531 طالباً لكل ممرض عام.
ويصل عدد الأطباء في إدارات الصحة المدرسية إلى 11 طبيباً وطبيبة عام وبذلك تصبح النسبة طبيبا لكل 10960.2، و11 طبيبا استشاريا (أخصائي عيون وجلدية وتغذية وأطفال أو باطنية) ويصل عدد المدارس الخاصة في الشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين إلى 146 مدرسة ويبلغ إجمالي الطلبة المسجلين بهذه المدارس 173688 طالبا وطالبة منهم 92006 طلاب و81682 طالبة (حسب الإحصائية الأولية لوزارة التربية والتعليم 2010-2011).
وذكر التقرير أنه تم وضع برنامج للإشراف على برنامج الصحة المدرسية في المدارس الخاصة بحيث يطبق عن طريق ممرض وطبيب تعينهما المدرسة للإشراف وتقديم بعض الخدمات مثل التطعيمات والتثقيف الصحي من قبل برنامج الصحة المدرسية بالمناطق.
خدمات وقائية
وتتضمن خدمات الصحة المدرسية المقدمة للمدارس خدمات وقائية من الأمراض المعدية من خلال التطعيمات حيث تم تنفيذ البرنامج الخاص بالتطعيم على جميع المدارس الحكومية بالدولة حسب البرنامج المخصص لذلك، وبلغت نسبة تغطية التطعيمات في المدارس الحكومية 99 % لسنة 2011-2012م وشملت التطعيمات شلل الاطفال والحصبة والنكاف والثنائي “DT “ والحصبة الألمانية والتهاب الكبد البائي والثنائي “td”. وتشمل الخدمات أعمال الحصر والتبليغ والتقصي الوبائي للأمراض المعدية فمن مهام كل من ممرض وطبيب المدرسة ملاحظة الطلبة أثناء الدوام الرسمي للتعرف على المرضى منهم وعند اكتشاف أي مرض معد ينبغي تشخيص المرض ومعالجته وعزل المريض حتى تنتهي فترة العدوى من خلال منحه (إجازة مرضية لا يدخل خلالها المدرسة) ومعالجة المخالطين إذا استلزم الأمر.
707 حالات معدية
وأوضح التقرير أن عدد حالات الأمراض المعدية المكتشفة خلال العام الدراسي 2011-2012 حتى نهاية شهر يونيو 2012م بلغ 707 حالات معدية وذكر أن أكثر الأمراض المعدية انتشارا بين الطلبة كان الجدري المائي 635 حالة حيث يشكل نسبة 89.8% من الأمراض المعدية المبلغ عنها من قبل إدارات الصحة المدرسية ثم الجرب 9 حالات شكلت 1.27% ثم الحمى التوفائية حيث تم التبليغ عن 6 اصابات والتي شكلت نسبة 0.85% من الأمراض المعدية المبلغ عنها.
وذكر التقرير فيما يخص الخدمات الوقائية من الأمراض غير المعدية أن برنامج الكشف الشامل في برنامج الصحة المدرسية في العام الماضي تضمن اجراء الفحص المبسط على 8581 من طلبة رياض الأطفال.
كما تم إجراء الفحص الشامل على 12 ألفا و877 طالبا و14 ألفا و388 طالبة بالصفوف الأول الابتدائي والخامس الابتدائي والتاسع في المناطق التابعة لوزارة الصحة بدبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، حيث بلغ إجمالي المفحوصين 27 ألفا و265 طالبا وطالبة بنسبة 98.95 % من إجمالي المسجلين البالغين 27ألفا و554 طالبا وطالبة، بناء على احصائيات الصحة المدرسية، وبلغ عدد الحالات الإيجابية المكتشفة 12 ألفا و7 طلاب وطالبات بنسبة 44.04%.
وبلغ إجمالي المفحوصين في رياض الاطفال 8 آلاف و581 من الطلبة بنسبة 91% من المستهدفين البالغين 9 آلاف و422 طالبا وطالبة وبلغ عدد الحالات الإيجابية المكتشفة 1814 حالة بنسبة 21.1% من إجمالي الطلبة المفحوصين في رياض الأطفال.
وبلغ عدد المسجلين بالصف الأول الابتدائي في المدارس الحكومية بدبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين 10 آلاف و28 طالبا بناء على إحصائيات وزارة التربية بينما بلغ 9 آلاف و85 طالبا وطالبة بناء على احصائيات الصحة المدرسية، وتم الكشف الشامل على 8887 طالبا وطالبة، بنسبة 97.8%، فيما بلغ عدد الحالات الإيجابية المكتشفة 3723 حالة بنسبة 41.9 % من إجمالي الطلاب المفحوصين في الصف الأول الابتدائي.
وبلغ عدد المسجلين بالصف الخامس الابتدائي في المدارس الحكومية بدبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين 10 آلاف و185 طالبا وطالبة بناء على احصائيات التربية والتعليم بينما بلغ 9320 طالبا وطالبة بناء على احصائيات الصحة المدرسية وتم الكشف الشامل على 9222 طالبا وطالبة، بنسبة 98.9 % وبلغ عدد الحالات الإيجابية المكتشفة 3758 حالة بنسبة 40.8 % من إجمالي الطلاب المفحوصين في الصف الخامس.
وبلغ عدد المسجلين بالصف التاسع في المدارس الحكومية بدبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين 10384 طالبا وطالبة بناء على احصائيات التربية والتعليم بينما بلغ 9149 طالبا وطالبة بناء على احصائيات الصحة المدرسية وتم الكشف الشامل على 9156 طالبا وطالبة، بنسبة 100.1%، وبلغ عدد الحالات الإيجابية المكتشفة 4526 حالة بنسبة 49.4 % من إجمالي الطلاب المفحوصين في الصف التاسع.
ارتفاع نسبة السمنة بين الطلبة
وأوضح التقرير أن الحالات التي اثبت الفحوص انتشارها هي حالات السمنة بعدد 3318 حالة شكلت نسبة 12.2 % من بين مجموع الطلبة المفحوصين، تلتها اضطرابات الانكسار الضوئي والتكيف الضوئي بعدد 1765 حالة بنسبة 6.5% من إجمالي المفحوصين ثم مرض الربو بعدد 1362 طلبة مصابين بالربو بنسبة 5% ثم فقر الدم بنقص الحديد بعدد 1406 حالات بنسبة 5% ثم نقص التغذية بعدد 1073 بنسبة 3.9%، ثم التبول الليلي اللاإرادي، الأمراض الجلدية، النفحات القلبية، الثلاسيميا،G6PD، الحول وغيرها.
وتم إجراء فحص لياقة صحية لممارسة الأنشطة الرياضية لعدد 8546 طالبا وطالبة في كل من المدارس والعيادة المركزية حتى نهاية العام الدراسي.
كما تم عمل فحص لياقة صحية للالتحاق بالجامعات ومدرسة التمريض لعدد 1641 طالبا وطالبة من خريجي الثانوية العامة لفحص اللياقة الصحية للانتساب للجامعة والمعاهد داخل وخارج الدولة وذلك في الفترة من سبتمبر 2011 وحتى يونيو 2012 ويلاحظ انخفاض عدد المفحوصين من خلال إدارات الصحة المدرسية وذلك لان أغلب هذه الفحوصات أصبحت تجرى في المراكز الصحية.
وفي مجال خدمات صحة الفم والأسنان يتم تقديم خدمات وقائية وعلاجية وتشمل البرنامج الوطني لصحة الفم والأسنان ويشمل فحص الطلبة المستهدفين (المراحل الإلزامية هي الأول، الثاني والسادس والسابع) وعمل حشوات وقائية للأسنان الدائمة بالإضافة إلى خدمات تثقيف صحي عن طريق المحافظة على نظافة وصحة الأسنان واستعمال الفرشاة والمعجون، وعلاج أمراض اللثة والأسنان من خلال عيادات في المدارس ومراكز الصحة المدرسية، وقد بلغ عدد المترددين على عيادات الاسنان 26175 طالبا/ طالبة وبلغت جملة العلاجات 37125 علاجا في عيادات الأسنان التابعة للصحة المدرسية والمتعاونة معها حتى شهر يونيو 2012م.
أنشطة التثقيف الصحي
وتم خلال العام الدراسي المنصرم القيام بالعديد من أنشطة التثقيف الصحي لكل من الطلبة، وأولياء الأمور، والهيئة التدريسية، حيث تم التطرق إلى موضوعات ذات الأولوية وهي تشمل موضوع (الصحة والنظافة، صحة الفم والأسنان، الغذاء والتغذية، النشاط البدني واللياقة البدنية، النمو والتطور، الإيدز والأمراض المعدية الأخرى المتعلقة بالسلوكيات الخاطئة، الصحة النفسية تعزيز الصحة النفسية، أسباب المرض والوفاة والوقاية منها، مكافحة التدخين، الوقاية من العنف والحوادث، الإسعافات الأولية، إدمان الأدوية والعقاقير وغيرها، التطعيمات والأمراض المعدية، الاستخدام الأمثل للخدمات ومصادر المعلومات الصحية، البيئة الصحية).
وبلغ متوسط عدد مرات التثقيف الصحي للممرض الواحد العامل في المدرسة 25480 وبالقسمة على 268 يوما تبلغ 95.1 مرة تثقيف لكل ممرض في مدرسة أو ما يعادل تقريبا نشاطين للتثقيف الصحي اسبوعيا لكل ممرض صحة مدرسية في احد الموضوعات الصحية.
التغذية المدرسية
قام العاملون في الصحة المدرسية ولسنوات عدة من خلال لجنة فتح مظاريف المقاصف في مختلف المناطق التعليمية في الدولة بالمشاركة في اختيار المواد الغذائية المطابقة لشروط التغذية والسلامة للمقاصف المدرسية وتغير هذا الوضع خلال العام الدراسي المنصرم، ولكن استمر التمريض بالصحة المدرسية في المشاركة في مراقبة المقصف المدرسي.
وقامـت الصحة المدرسية وإدارة التشريعات الصحية بالوزارة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجهات الصحية والمعنية الأخرى بالانتهاء من إعادة صياغة الدليل الإرشادي للمقاصف والتغذية المدرسية وإعداد مشروع قرار مقترح للرفع لمجلس الوزراء لتنظيم عمل المقاصف والتغذية المدرسية في مدارس الدولة.
وفي مجال التربية الرياضية والترفيهية تم فحص 7546 طالبا وطالبة للتأكد من لياقتهم لممارسة الرياضة، ففي عيادات المدارس تم الكشف على 5129 طالبا وطالبة وفي العيادات المركزية تم الكشف على 2417 طالبا وطالبة حتى نهاية شهر يونيو 2012.
كما يقوم التمريض في ادارات الصحة المدرسية بعمل الإسعافات الأولية وتدريب الراغبين من العاملين في المدارس عليها لمواجهة الإصابات في المدارس، وتسعى إلى تأمين البيئة الصحية للممارسة الرياضة وإلى تشجيع الطلبة على ممارستها بطرق سليمة وآمنة.

الحالات المرضية المزمنة
يتابع برنامج الصحة المدرسية الحالات المرضية المزمنة بين طلاب المدارس، وهي الحالات المرضية التي تستحق المتابعة وتم اكتشافها إما خلال الكشف الشامل سابقا أو أثناء مراجعة العيادة المدرسية أو العيادة المركزية.
وتدرج الحالات المزمنة في سجلات للمتابعة والتقييم من قبل الطبيب والممرض، حيث يتم حصر جميع الحالات الإيجابية في المدارس في مختلف المناطق الطبية للوقوف على نسبة انتشار وحدوث الأمراض المختلفة وقد تم وضع استمارة بالحاسب الآلي لإدخال البيانات مصنفة حسب الجنس، والجنسية والعمر والصف ونوع المرض ومدة الإصابة به وعمل مؤشرات لقياس عبء المرض على التلاميذ من خلال قياس عدد مرات دخول المستشفى بسبب المرض أو غياب الطالب عن المدرسة.

علاج الطلبة في العيادات المركزية
يتم تحويل الطلبة حسب الحاجة للعلاج في العيادات المركزية حيث يتواجد فيها بعض العيادات التخصصية (أطفال، باطنية، جلدية،عيون ،أسنان ، نفسية)، كما يتواجد فيها المختبرات التابعة للصحة المدرسية حيث يتم عمل الفحوصات المخبرية لطلبة الصف الأول الابتدائي من مسوحات دم وبول.
ويتم عمل الفحوصات المطلوبة للمترددين على الصحة المدرسية حسب الحاجة، وبلغ عدد المترددين على العيادة المركزية والرعاية الصحية الأولية 40522 طالبا وطالبة حتى نهاية يونيو الماضي، حيث بلغ عدد المحولين 21091 طالبا وطالبة وبلغ عدد المعالجين 19431 طالبا وطالبة، وبلغ عدد الوصفات الطبية الاجمالية في الصحة المدرسية 17122، فيما بلغت الوصفات الصحية للطب العام 13491 وصفة ولطب الأسنان 2217 وصفة و1414 وصفة لعلاج تخصصات العيون والجلدية والنفسية.
وبلغ عدد الطلبة المحولين إلى العيادات المركزية 10636 طالبا وطالبة بنسبة 50.4%، كما بلغ عدد المحولين من العيادات المركزية إلى العيادات التخصصية في المستشفيات للمتابعة 10455 طالبا وطالبة بنسبة 49.6% خلال العام الدراسي 2011-2012.

اقرأ أيضا

إجازة عيد الفطر لدوائر حكومة دبي من 2 يونيو ولمدة أسبوع