ألوان

الاتحاد

مشاهير الفنون الإلكترونية يستعرضون تجاربهم في جامعة زايد

طالبات يطلعن على إحدى القطع المعروضة في معرض حول استلهام التراث الإماراتي (من المصدر)

طالبات يطلعن على إحدى القطع المعروضة في معرض حول استلهام التراث الإماراتي (من المصدر)

(دبي- الاتحاد)
تتواصل فعاليات الدورة العشرين للمؤتمر العالمي لدعم الابتكار في مجال الفنون والتكنولوجيا، الذي تستضيفه جامعة زايد وتستمر أعماله حتى يوم 8 نوفمبر الجاري.
يناقش المؤتمر عدداً من المواضيع عبر 4 جلسات نقاشية، تحت عنوانه الرئيسي «المكان»، تلك العلاقة المتبادلة بين الفن والتصميم والتكنولوجيا من جهة، ومن جهة أخرى مفهوم المدينة، الذي يتجسد في مدن دولة الإمارات، حيث يتناغم المكان/ الموقع مع ما تشهده الدولة من وثبة متصاعدة في المدنية والعمران، آخذة بأسباب العلم وأحدث التطورات العالمية في مجالات الفنون والتكنولوجيا.
ويعد المؤتمر ويقام لأول مرة في الشرق الأوسط، أكبر حدث عالمي متخصص في الفنون الإلكترونية التي يعتمد الإبداع فيها على دمج الإنترنت وبرامج الكمبيوتر وقواعد البيانات وغيرها في الأعمال الإبداعية، حيث عقدت دوراته السابقة في عشرين مدينة عالمية بأربع قارات.
وتلقي معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي كلمة الافتتاح في حفل الانطلاق الرسمي لجلسات المؤتمر الأكاديمي الذي يعقد في الساعة الواحدة ظهر غد الاثنين بمركز المؤتمرات في فرع جامعة زايد بدبي، المقر الرئيسي لمعظم الفعاليات.
وتشهد أروقة الجامعة في دبي وفي الجامعات الشريكة، الجامعة الأميركية في دبي والجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة نيويورك بأبوظبي، حالياً عشرات من الفعاليات المتوازية التي استبقت الافتتاح الرسمي للحدث والمقامة تحت مظلته. وتشمل هذه الفعاليات ورش عمل وجلسات حوارية، كما تقام أنشطة فنية وثقافية ذات صلة في عدد من المواقع الثقافية والفنية المهمة مثل حديقة مرايا للفنون بواجهة المجاز المائية بالشارقة، جاليري «آرت هب» بأبوظبي، وجاليري «كوادرو» بمركز دبي المالي العالمي، وغيرها.
ويشارك في هذه الحوارات سعود سلطان القاسمي، أحد أبرز مقتني الأعمال الفنية ومؤسس مؤسسة برجيل للفنون، وجورجيو أونغاني، أحد كبار خبراء «إكسبو 2020»، وخبيرة الميديا الجديدة إليزابيث مونوايان، والمعماري روبرت فيري أحد الشركاء المؤسسين لمبادرة «لآند آرت جينيراتور».
وتتطرق جلسات المؤتمر إلى عدة قضايا، من أبرزها «النمو المتزايد في حقل التعاون البحثي»، «الأرشيفات الرقمية التَشاركية»، «العلاقة التواصلية بين المجتمعات الفنية والهيئات الحكومية»، «دور التراث والثقافة في عصر التكنولوجيا»، و«إمكانات التعلم من المناهج الجمالية لبناء مدن المستقبل الذكية».
وقالت الدكتورة جانيت بيلوتو، عميدة كلية الفنون والصناعات الإبداعية بالإنابة: إن المؤتمر يضم العديد من ورش العمل الطلابية والعامة، التي تقام في الجامعات المحلية المشاركة، والتي تستهدف، «دمج الطلبة والخريجين في الأجواء الفكرية والقضايا التي يعالجها المؤتمر»، مشيرة إلى معرض «دُمى بدوية» الذي تقيمه حمدة الأنصاري، الطالبة بالكلية في فرع دبي، والذي يضم أكثر من مئة قطعة فنية تمثل عرائس أطفال شديدة البساطة والبداوة والبراءة.
وأضافت: إن هذا المعرض يتمم سلسلة من المبادرات التي تقوم بها طالبات الكلية منذ عام 2007 في إطار الانطلاق من الأفكار حبيسة قاعات الدرس إلى البيئة الخارجية والتلاحم مع اهتمامات المجتمع.
وفي إطار الأنشطة الطلابية التي تدور تحت مظلة HSEA 2014، أطلقت مجموعة من الطالبات مبادرة «بداية» في احتفالية أقيمت بجاليري «كوادرو» بحضور أعضاء المجلس العالمي لـ ISEA ومشاهير الفنون الإلكترونية وأعضاء الهيئة التدريسية بكلية الفنون والصناعات الإبداعية وممثلي الجهات المشاركة وعدد من الإعلاميين.
يُذكر أن قائمة المشاركين في دورة هذا العام تضم 210 فنانين وأكاديميين من 57 دولة، بينهم فنانون إماراتيون ومقيمون بدولة الإمارات وخليجيون وعرب. وتضم فعالياته عشرات الجلسات الأكاديمية والحوارية وورش العمل وأكثر من 120بحثاً أكاديمياً و13 عرض فيديو، إلى جانب 132 عملاً فنياً تعكس الجهود الحثيثة لمبدعيها في كشف العلاقة العضوية والتكاملية بين الفن والتكنولوجيا وأن كلاً منهما يساهم في تطور الآخر وتجدده.

اقرأ أيضا