الاتحاد

الرياضي

جماهير «العميد» تضع الإدارة تحت «مقصلة العقوبات»


دبي (الاتحاد)- شهدت الدقيقة 20 أزمة بطلها جمهور “العميد” الذي ألقى «الورق المضغوط» على سياو لاعب الشباب أثناء تسديدة الضربة الركنية، وقام سياو بتنبيه الحكم حمد الشيخ، إلا أن الجماهير كررت الموقف نفسه، وهو ما أدى إلى توقف المباراة دقائق عدة، حتى تدخلت الشرطة، ووقفت أمام مدرجات الجماهير النصراوية.
وقام أعضاء اللجنة المنظمة للمباراة بجمع الأوراق، والاحتفاظ بها لتقديمها إلى لجنة المحترفين كمخالفة ضد جماهير النصر، الذي تنتظره عقوبة تصل إلى 10 آلاف درهم بجانب الإنذار، على اعتبار أنها المرة الأولى، وكأن الجماهير تعاقب ناديها على الفوز باللقاء، خاصة أن الأمور كانت تسير طبيعية ولم يكن هناك احتكاك بين اللاعبين.
وسوف يدين تقرير الحكم الرابع ومراقب المباراة ما حدث من الجماهير النصراوية بالخروج عن النص.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل حدثت مناوشات كلامية بين جماهير الفريقين على يمين المقصورة الرئيسية، وقامت الشرطة بالتدخل مرة أخرى، وأقامت حائطاً بشرياً بين مدرجات الفريقين، وأسرع عدد من أعضاء مجلس إدارة النادي بالنزول من المقصورة الرئيسية والتوجه إلى الجماهير وطالبوها بالتهدئة لتعود المباراة إلى طبيعتها.
وقال أحمد خوري نائب رئيس مجلس إدارة نادي النصر “إن المباراة دخلت في أجواء عصبية دون أي داع، والمهم أنها مرت دون أن تصل إلى أبعد من ذلك، والحقيقة أنني كنت أجلس في المدرجات، ولم أشاهد واقعة الجماهير، ولكن ما شاهدته فوضى، ولا أدافع عن أي فريق، ولكن تواجد عدد من المسؤولين بالنادي لإنهاء المشكلة.
وأضاف: فريقنا قدم مباراة كبيرة، ويواصل انتصاراته من مباراة إلى أخرى وقفز إلى الصدارة مع نهاية الجولة الثالثة، ولدينا تفاؤل كبير، ولكن أتمنى ألا يؤثر توقف الدوري على مسيرة انتصارات الفريق في المرحلة المقبلة.
وأضاف “أن النصر يتقدم من مباراة إلى أخرى، ويحقق انتصارات، وعندما يتوقف الدوري في هذا التوقيت، بالطبع يؤثر على الفريق بالسلب، بينما الفرق التي لديها مشاكل مثل الإصابات يكون التوقف في مصلحتها لمعالجة مشاكلها والنصر لا توجد لديه مشاكل من هذا النوع، والأمور تسير بشكل طبيعي.
وأشار إلى أن مستوى الفريق يتطور من مباراة الجزيرة إلى لقاء الوصل إلى الشباب، وهناك حالة من الرضا على الأداء سواء من الإدارة أو الجماهير، وأتمنى أن يحقق الفريق في المباريات المقبلة انسجاماً أكبر من ذلك ولا ننسى أن الفريق لديه 7 وجوه جديدة سواء من المواطنين أو الأجانب، وبالتالي كانوا بحاجة إلى وقت من أجل الانسجام مع القدامى.

اقرأ أيضا

الكمالي: الفوز بـ"الكلاسيكو" هديتنا إلى تين كات