الاتحاد

الرياضي

«الجوارح» لم يكن في يومه والخسارة قاسية

ناصر مسعود يتحسر على كرة ضائعة (الاتحاد)

ناصر مسعود يتحسر على كرة ضائعة (الاتحاد)

دبي (الاتحاد) - واصل الشباب نزيف النقاط هذا الموسم، بعدما فقد النقطة السادسة في المباريات الثلاث التي لعبها، حيث فاز على بني ياس في الجولة الأولى، وهو الفوز الوحيد للفريق لتتراجع النتائج بعد ذلك ويخسر الفريق في آخر دقيقتين أمام الوحدة في الجولة الثانية، ثم يخسر بالأربعة أمام النصر.
ويواجه “الجوارح” فريق الأهلي في موقعة وقمة أخرى، بعد انتهاء توقف الدوري، وهو ما يجعل التوقف بالنسبة للفريق، والجهاز الفني ليس أكثر من علاج الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون وتعديل أوضاعهم بالبحث عن الفوز الضائع، والاستعداد لجولة جديدة وصعبة أمام “الفرسان”.
لم ينجح أصحاب الأرض من تحقيق النتيجة المطلوبة في اللقاء، بعد الأحداث التي شهدتها المباراة بطرد عيسى محمد في الدقيقة 55 ليتحول الفريق من البحث عن معادلة النتيجة إلى الخروج بأقل الخسائر، ورغم أن “الأخضر” سجل الهدف الثاني، إلا أن النصر عاقبه بإحراز الهدف الرابع الذي انتهت عليه المباراة.
ورغم أن الشباب يضم عددا من الأجانب المتميزين أمثال إيدجار ولويس هنريكي وسياو، إلا أن التفاهم كان غائباً عن اللاعبين الثلاثة، بالإضافة إلى أن خطط باكتيا مدرب الفريق كانت سبباً في تباعد الخطوط واللعب بمهاجم واحد، هو إيدجار الذي سقط في أحضان دفاع العميد، وبذل الكثير من الجهد، إلا أن عدم وجود مساندة من الخلف كانت وراء ضياع جهود إيدجار هباءً.
لم يكن “الجوارح” سيئاً بقدر ما كانت خطة باكتيا، هي كيفية مواجهة فكر وتكتيك والتر زنجا مدرب النصر، فظل لاعبو الشباب يجاهدون من أجل اختراق دفاع النصر الذي أغلق كل مفاتيح اللعب أمام “الجوارح”، فكان من الصعب البحث عن ثغرات في دفاع “العميد؛ بمهاجم واحد ومساندة ضعيفة من الوسط، بجانب أن المدرب ارتكب خطأً، بعد خروج محمود قاسم في 13 دقيقة، وأشرك إبراهيم عبد الله، وأجرى تغييرات في التشكيلة، كان أبرزها انتقال سامي عنبر إلى مركز الظهير الأيمن، وهو ما فتح الطريق أمام هجوم النصر للدخول إلى المنطقة الدفاعية، وكانت أهداف النصر باختراق لدفاع “الجوارح”.
الغريب أن بداية “الجوارح” هذا الموسم اختلفت كثيراً عن بداية الموسم الماضي، فقد حصد الفريق وقتها 7 نقاط في أول 3 مباريات، بعدها فاز على الوحدة 2 - صفر في الجولة الأولى وتعادل مع دبي 1 - 1، وفاز على الأهلي 2 - صفر.
من جانبه، قال البرازيلي باكيتا مدرب الشباب: “النتيجة كانت صعبة علينا، وأحب أن أهنئ لاعبي فريقي الذين قاتلوا حتى النهاية، ولم يستسلموا أبداً طوال المباراة، وأعتقد أن الشباب لم يكن في يومه، وكانت هناك أحداث غيرت من سير اللقاء بشكل كامل، ومفصلي، والفريق بدأ المباراة بشكل جيد، ودخل مرمانا هدفان، والطبيعي عندما يدخل مرماك هدف، أو هدفان، فلابد أن يتقدم الفريق إلى الأمام للبحث عن تعديل النتيجة، ويترك مساحات في الخلف، وبعد حالة الطرد كانت الأمور صعبة، ورغم ذلك حاولنا وسجلنا هدفاً، ولكن دفعنا الثمن في النهاية وطوال الـ 90 دقيقة كان الفريق يقاتل من أجل حظوظه في اللقاء.
وأضاف أن النصر استغل الطرد لمصلحته، وكان متقدماً بهدفين، ويلعب أمام فريق بعشرة لاعبين، وهو ما انتهت عليه المباراة في نهايتها وخسرنا النقاط الثلاث.
وبالنسبة للتغييرات بعد خروج محمود قاسم للإصابة قال: دفعنا باللاعب سامي عنبر في الناحية اليمنى، بعدما بدأ المباراة في قلب الدفاع، وأرى أن عنبر يجيد في هذا المركز، وقد سبق أن تدرب عليه بشكل أفضل من محمد مرزوق، الذي يمتاز باللعب في قلب الدفاع، وكانت الأمور بالنسبة لنا عادية في التغييرات.
وعلق على قرارات الحكم حمد الشيخ وقال: لعبنا خلال 3 مباريات في الدوري والحكام لم يخطئوا لمصلحة فريقنا وأتمنى أن يخطئوا ولو مرة واحدة لفريقنا في المستقبل.
وحول أداء لاعبيه الأجانب في المباراة، قال: أعتقد أن جميعهم قدم مستوى جيد، ولويس من اللاعبين المتميزين الذين بذلوا جهداً كبيراً، وأيضاً إيدجار كان أداؤه متميزاً، ولا ننسى أننا لعبنا النصر بطريقة إغلاق المنطقة الخلفية بشكل جيد، والاعتماد على المرتدات السريعة، وهذه الطريقة من الصعب على أي فريق اختراقها، أو إيجاد فرص بسهولة، ورغم ذلك كانت هناك فرص لم تترجم إلى أهداف.
وأشار باكيتا إلى ان الخسارة من الوحدة في الجولة السابقة لم يكن لها تأثير على لاعبي الفريق، نظراً لأن كل مباراة لها وضع مختلف وقد نسيناها، ولعبنا أمام النصر بروح جديدة، وكانت هناك محاولات من البداية لخطف نقاط المباراة، وعلينا أن نعيد حساباتنا، ونصحح أخطاءنا في فترة التوقف، من أجل انطلاقة جديدة في المباريات المقبلة.

اقرأ أيضا

موسم رونالدو الأول مع يوفنتوس الأقل تهديفياً له على مدار 10 سنوات