رأي الناس

الاتحاد

سبع قطيوات

في هذا المقال البسيط نحاول تسليط الضوء أمام الأغاني الشعبية الإماراتية وبالتحديد أغنية «سبع قطيوات»، فقلنا فيها:
زعموا انه عصر العولمة ... انه عصر التطور ... والبعد عن قيمنا وعاداتنا الأصيلة البسيطة في معانيها .. فصدروا لنا ما ليس لنا .. من حب التملك والغطرسة والكبر .. وزرعوه في كل شيء صدروه لنا .. لا عز لنا إلا في عقيدتنا وقيمنا وعاداتنا الجميلة في جوهرها. فهذه الأغاني الشعبية الإماراتية تختزل بداخلها معاني، عربية أصيلة قيمه (أراها تحتضر من بين أيدينا)، فهي تحاكي في بدايتها ترابطها الوثيق بالأرض وبيئتها، عاشت وترعرعت بين أحضانها، وشكلت قيمها وهويتها بين محيط ذلك الحي الصغير المترامي الأطراف بكل ما فيه من معاني الحياة (بقسوتها عشقوها عشق الجسد للروح). ثم تبوح هذه الأغنية الشعبية الجميلة مما كان فيهم من صفات تعايشت معهم، من ود وتراحم وترابط، كبيرهم يعطف ويرحم صغيرهم، وصغيرهم يوقر كبيرهم، غنيهم يساعد ويمد يد العون لفقيرهم، لا كبر ولا تعالٍ، لا غل ولا حسد، أخوة مترابطون في السراء والضراء، ومع ما تؤكده هذه الأغنية الجميلة من الحث على العمل والتعاون عليه فهي لا تنسى كيف كان توكلهم على خالقهم يرجون رحمته فهم في يقين تام بأنه هو رازقهم وان عليهم العمل والتوكل وهو كافلهم. (علموا أن أجسادهم تزاوجت مع الأرض). والأمن اليوم هو أن نحافظ على خصوصية هويتنا الثقافية المحلية فكريا وعمليا أمام رياح عاتية من العولمة الحديثة وما نتج عنها .. ودون العزلة عن العالمية.

اقرأ أيضا