رأي الناس

الاتحاد

النعمة تدوم بالشكر

في وطن المحبة والوئام، والعطاء والسلام، والتراث والتقاليد العربية الأصيلة، والناس الطيبين الكرام. في وطن تزهو فيه جماليات العطاء بجميع أشكاله. ذلك العطاء الذي يسمو بقيمه في أرض الإمارات التي حباها المولى تبارك وتعالى، نعم الطبيعة والجمال، حيث تزهو الطبيعة، بجميع مظاهرها بين مناظر جمال الخضرة الساحرة، وشموخ الجبال الراسية، وروعة الشواطئ الهادئة، وسكون الصحراء الشاسعة. وقبلها جماليات النفوس الطيبة والأخلاق الفاضلة لإنسان هذه الأرض، التي أفاضت بخيراتها وكنوزها، فَعَمَ خيرها البشرية جمعاء. هذه الجماليات الطبيعة والبشرية الملهمة، تجعل كل من يعيش تحت ظلالها الوارفة يشعر في تناغمٍ معها، وتوحي له بما يتناسب معه، ومع لغته الخاصة به من التفاعل والشعور الإيجابي، فترى الطيور مثلاً تُـغردُ فرحاً بألحانها. وكذا الناس يتفاعلون مع هذه الطبيعة، ويعيشون سعداء بأمن، وأمان، ووئام. فعلى هذه الأرض المعطاء يعيش كل الناس بفضل الله، وبفضل الرعاية الكريمة من القيادة الحكيمة، التي وفرت لكل الناس كافة سبل العيش الكريم. فترى هنا الإنجازات التي تحققت في المجالات كافة، والتي استفاد ويستفيد منها كل من يعيش على هذه الأرض، حيث جاءت هذه الإنجازات نتيجة عمل متواصل، وجهود مضنية بذلها أبناء هذه الأرض وكل من شاركهم مسيرة البناء والتنمية.
لقد تضافرت الجهود، على المستويات كافة، وعلى أسس علمية وعملية قوية، فارتفعت مستويات التنمية البشرية المستدامة، بحيث شكلت هذه المنظومة من العمل المستدام، ما نراه من منجزات ضخمة يشهد لها العالم بالإعجاب والتقدير، وليس ذلك وحسب، بل صارت هذه المنجزات يُحتذى بها من قبل الدول الأخرى في مسبرة البناء والتنمية.
وهكذا يعيش الناس على مفهوم ثقافة العمل الجاد، وحب العطاء المستمر، حيث ينتشر هذا المفهوم على أساس قوي من المحبة، والإخلاص، وهكذا تنتشرُ المحبة بين الناس في كافة ربوع وطن المحبة والوئام. فما أسعدنا ونحن نعايش ونعيش في ظل هذه التجليات من المشاعر الإنسانية الرفيعة التي ارتقت بمستويات العمل الإنساني المستدام.
همسة قصيرة: في وطن المحبة ينتشر الأمن والوئام.

اقرأ أيضا