ثقافة

الاتحاد

فرقة الفرات تشارك في مهرجان صفاقس بمسرحية «معا»

خلال المؤتمر الصحفي

خلال المؤتمر الصحفي

فاطمة عطفة (أبوظبي)
تضع فرقة «الفرات» اللمسات الأخيرة على مسرحية «معا» التي ستشارك بها في مهرجان صفاقس الدولي لمسرح الطفولة والشباب في الفترة من 21 إلى 28 ديسمبر المقبل. هذا ما أعلن عنه أمس خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالمسرح الوطني بأبوظبي.
وتقول مؤلفة العمل وسام صياح: «يمتاز هذا العمل بأنه مستوحى من واقعنا المعاش، فهو لا يقوم بتجسيد قصص ألفها الأطفال مما يجعلهم يستمتعون بمشاهدة ما ألفوه، بل يحفزهم على التفكير من خلال تصويره لمعاناتهم ومشاكلهم اليومية التي تعبر عن مشاكل وهموم أكبر تؤدي إلى الفرقة والخلاف والشعور بالنفور، إلا إذا تعاملنا مع بعضنا بلطف وتفاهم وتعاونا معا لتحقيق المشاركة بالعمل والاستقرار. المسرحية تدعو إلى التفكير: «ماذا بعد»؟
ومن جانبه يقول مخرج العمل حسام رشاد الأحمد: من المعروف أن عروض الإيماء (البانتومايم) تعد من العروض الصعبة على تلقي الأطفال لما يحتاجه الطفل من عبارات واضحة، وتكرارها أحيانا ليفهموا المراد». وتساءل حسام: «لمّ ننظر إلى الأطفال بأنهم مخلوقات أقل فهما منا نحن الكبار؟ فقد أكدت الدراسات النفسية والتربوية الحديثة أن الأطفال ليسوا أقل ذكاء من الكبار، لكن عالمهم وطرائق تفكيرهم مختلفة عنا وأساليب تعبيرهم. لذلك، فإننا انطلقنا في هذا العمل من عالم الأطفال بما فيه من مشكلات وما فيه من وسائل وطرائق للوصول إلى تقديم المتعة الفنية بصريا وفكريا لهم. ومن هنا فإن غياب الكلمة لم يعد مشكلة، بل محفز وعامل ممتع ما دمنا نتفهم عالم الأطفال في استقرار نظراتهم إلى الألوان والأشياء والموسيقى والحركة. ووظفناها بحسب فهمهم وتفسيرهم لها بحيث أصبحت تحاكي خيالاتهم وتوجهاتهم العقلية والنفسية».  
وترى مساعدة المخرج آمال الأحمد أن أهم وظائف المسرح هو إثارة الأسئلة لتقديم الإجابات، أي أنه محفًز للتفكير بما حولنا. ولأن نظرتنا اختلفت إلى الطفل بسبب ما كشفته لنا الثورة التكنولوجية التي استطاع الأطفال مجاراتها، فالطفل ليس كائنا هزيلا بل هو مختلف.  

اقرأ أيضا

«نيويورك أبوظبي» يقدم «لنعيد تواصلنا»