صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

استقرار «وول ستريت» والأسهم الأوروبية تبدد التعافي

وسيط يتابع حركة الأسهم في بورصة نيويورك (رويترز)

وسيط يتابع حركة الأسهم في بورصة نيويورك (رويترز)

عواصم (رويترز)

تبددت موجة تعافي الأسهم الأوروبية أمس، مع تأثر المؤشرات الرئيسية في المنطقة سلبا بأسهم السلع الأولية والتكنولوجيا، بينما صعدت أسهم مجموعة تي.دي.سي الدنمركية للاتصالات وشركة سويس ري السويسرية للتأمين بفعل مساعي استحواذ.
وسجلت أسواق الأسهم الخليجية تباينا في الأداء بفروق طفيفة في تعاملات هادئة أمس، بعد أن فقدت أسهم وول ستريت الزخم وتراجعت أسعار النفط الليلة الماضية.
ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5% متأثرا بهبوط مؤشر قطاع الموارد الأساسية 1.5% وضعف الأسهم الصناعية.
ولا يزال المؤشر منخفضا 2.8% منذ بداية العام بعدما تلقت الأسهم في أنحاء العالم ضربات هذا الأسبوع. وشهدت الجلستان السابقتان أكبر أحجام تداول على المؤشر ستوكس 600 في أكثر من سبعة أشهر.
وحدت أسهم القطاع المالي من الخسائر، حيث صعد مؤشر بنوك منطقة اليورو 0.4 بالمئة بعد نتائج أعمال قوية لكل من أوني كريديت وسوسيتيه جنرال، وقاد نشاط الدمج والاستحواذ تحركات أكبر الرابحين في أوروبا. وتصدر سهم تي.دي.سي الدنمركية للاتصالات المؤشر ستوكس 600 إذ قفز 16.3% ويتجه لتحقيق أكبر مكاسبه اليومية منذ يونيو 2007 بعدما رفضت الشركة مفاتحة بشأن عملية استحواذ من ماكواري وثلاثة صناديق دنمركية لمعاشات التقاعد.
وصعد سهم سويس ري 4.6% بعدما قالت شركة إعادة التأمين إنها تجري مباحثات مع سوفت بنك اليابانية لبيع حصة أقلية.
ودعمت نتائج الأعمال القوية أيضا بعض الأسهم مع عودة المستثمرين للتركيز على موسم النتائج. وزاد سهم سوسيتيه جنرال 3.9% بعدما أعلن البنك نتائج تفوق التوقعات رغم هبوط الأرباح الفصلية.
وارتفع سهم أوني كريديت ثلاثة بالمئة بعدما فاقت أرباح البنك الإيطالي التوقعات، وتصدر سهم بنكو بي.بي.ام الأسهم الإيطالية بصعوده 4.1 بالمئة بعدما رفع البنك هدفه لخفض القروض المتعثرة.
وسجلت الأسهم الأميركية استقرارا ملحوظا خلال تعاملات أمس الأول، في تذبذب قيمة الأوراق المالية، كرد فعل من السوق على ارتفاع سعر العائد على سندات الخزانة الأميركية خلال الأيام الماضية.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي القياسي للأسهم الأميركي خلال تعاملات أمس بمقدار 19.35 نقطة أي بنسبة 0.08% إلى 24893 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز (إس أند بي 500) الأوسع نطاقا بمقدار 4.64 نقطة أي بنسبة 0.17% إلى 2699 نقطة، في حين تراجع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا بمقدار 60.90 نقطة أي بنسبة 0.90% إلى 7051 نقطة.
يأتي ذلك فيما تحدث مسؤول رفيع المستوى في مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي عن استمرار ارتفاع معدل التضخم، وهو ما يعني زيادة احتمالات رفع أسعار الفائدة.
وقال تشارلز إيفانز رئيس مجلس احتياط شيكاجو إن استمرار ارتفاع أسعار المستهلك في الولايات المتحدة قد يدفع مجلس الاحتياط الاتحادي إلى زيادة أسعار الفائدة 4 مرات خلال العام الحالي، وليس 3 مرات كما كان متوقعا من قبل.
يذكر أن إيفانز وهو من المحسوبين على معسكر الحمائم في مجلس الاحتياط الاتحادي ليس عضوا في لجنة إدارة السياسة النقدية خلال العام الحالي، لكنه صوت ضد آخر زيادة لسعر الفائدة وكانت في ديسمبر الماضي.