الرياضي

الاتحاد

البلياردو والسنوكر:«شعبية في الهواء»

Sp_IMAD2724 copy

Sp_IMAD2724 copy

فيصل النقبي (دبي)
البلياردو والسنوكر من اللعبات الرائعة، التي ينجذب لها فئات مختلفة من الشباب على صعيد العالم، وخاصة أن اللعبة تحتاج إلى مهارة فائقة وذكاء ولياقة ذهنية عالية.
وفي كل مكان في العالم تنتشر صالات السنوكر، وهذا دليل قوي على شعبيتها البالغة، وكذلك فإن دولة الإمارات تمتاز بوجود العديد من صالات السنوكر الخاصة، ولا تخلو مدينة من وجود صالة عالمية تستضيف المسابقات باستمرار، ومع ذلك لا يملك اتحاد البلياردو والسنوكر نصيباً من هذه الصالات، فالاتحاد يفتقر إلى وجود مثل هذه الصالات التابعة للقطاع الخاص، ولا يستطيع أن يؤسس مثل هذه الصالات بمفرده، فالموازنة لا تكفي والحال لا يسر.
ولا تختلف هموم وشجون اتحاد السنوكر الإماراتي عن نظرائه في الاتحادات الأخرى، حيث عانت اللعبة، التي تحظى بشعبية لا بأس بها بدولة الإمارات العربية المتحدة من الكثير من المعوقات والمشكلات، سواء بالنسبة للتجهيزات العامة، وخاصة وجود صالات خاصة للعبة تتبع الاتحاد أو بأمور الموازنة العامة، التي تأتي من قبل الهيئة العامة للشباب والرياضة، والتي لا تكفي لأنشطة وفعاليات الاتحاد، وعدا المشاكل المتعلقة باللاعبين ضمن المنتخبات الوطنية، أو على صعيد نشر اللعبة في الدولة بشكل أكثر تنظيماً.
وباتت الأعوام تمضي، واللعبة التي حققت العديد من الإنجازات للدولة، سواء على الصعيد الخليجي والعربي والآسيوي والدولي لا تزال تتمايل في الهواء، وتتحرك ببطء تارة وأحياناً أخرى تتوقف لضعف الإمكانات وتوافر التجهيزات، ووسط كل هذه الظروف الصعبة ما زالت اللعبة تحقق الكثير من المكاسب للدولة على كافة المستويات.
وكان اتحاد السنوكر على العهد دائماً، ومنذ التأسيس وإشهار الاتحاد، قدم الاتحاد العديد من الإنجازات لدولة الإمارات وساهم في كتابة التاريخ الرياضي مثل غيره من الاتحادات الناجحة، ولم يبخل نجومه بتقديم كل ما باستطاعتهم تقديمه من أجل الظفر بالبطولات، فحققوا العديد من الألقاب والبطولات الشاهدة على عمل ضخم يقوم به القائمون على الاتحاد، رغم قلة الدعم وعدم توفر المادة وقلة الاهتمام باللاعبين الجيدين.
ولعل أبرز ما يعترض طريق اللعبة للانتشار، عدم وجود صالات حديثة تابعة للاتحاد، حتى يستطيع تنظيم بطولاته، وهذه الصالات في حال توفرها ستوفر مبالغ كبيرة جداً على الاتحاد، وهي التي يصرفها الآن لتنظيم البطولات في صالات «مؤجرة»، خاصة أن معظم الصالات الملائمة والمطابقة للشروط هي للقطاع الخاص، وهي معضلة حقيقية يعاني منها معظم أبناء اللعبة.
وبالإضافة إلى المشكلات العديدة التي ترافق إعداد اللاعبين والاهتمام بالفئات الناشئة، التي ستكون عنصراً مساعداً لانتشار اللعبة، فإن مشكلة الاتحاد الحقيقية تكمن في قلة الدعم، رغم اجتهاد مجلس إدارة الاتحاد برئاسة الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم وأعضاء مجلس الإدارة في توفير ما يلزم الاتحاد، سواء من الرعايات التجارية التي يحصل عليها أو سواء عبر الدعم الذاتي، فإن اللعبة لن تحقق الانتشار المطلوب منها لقلة الإمكانيات وضيق ذات اليد، وهي مشكلة لن يجد لها اتحاد السنوكر حلاً سوى بزيادة الدعم المقدم من الجهات الحكومية، وخاصة الهيئة العامة للشباب والرياضة، والتي يطالبها الاتحاد صراحة بدعم جهود اللعبة عبر زيادة الموازنة العامة المطلوبة وتوفير متطلبات نشر اللعبة في المدارس والجامعات وإنشاء جيل شاب قادر على تحقيق الإنجازات للدولة في هذا المجال.
ولعلَّ من المصادفات المؤلمة أنه لا يكاد يمر عام دون أن تكون لاتحاد السنوكر بصمة في إنجازات الدولة داخلياً وخارجياً، وهذا ما يمثل علامة استفهام كبيرة موجهة للهيئة وتدق ناقوس الخطر، فاليوم ربما من الممكن تسيير أمور الاتحاد بأقل الموارد المتاحة لكن في المستقبل ستكون الأمور أكثر صعوبة وربما تسرح فئات كثيرة من الطامحين بتحقيق الإنجازات للدولة بهذه اللعبة ولا يجدون المكان المناسب لممارسة رياضتهم المحببة.

وجه رسالة عتاب إلى «الهيئة»
محمد بن مكتوم بن جمعة: نحقق الإنجازات بدعم محدود!
ووجه الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم رسالة شكر إلى جميع المسؤولين عن الرياضة الإماراتية، التي تبوأت مكانة عالية بفعل الدعم المعنوي والمادي الذي يقدمونه وبذات الوقت وجه رسالة عتاب رقيقة إلى الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، حيث أكد أن الدعم الذي يصل إلى اتحاده لا يكفي حالياً لتسيير أمور اللعبة.
وأضاف: «نقدر جهود الإخوة في الهيئة العامة للرياضة، وعلى رأسهم إبراهيم عبد الملك الأمين العام، لكن يجب علينا أن نقول بأن الدعم المقدم للعبتي البلياردو والسنوكر لا يكفيان أبداً للعبتين من كل النواحي، وهذا شيء واضح ونتمنى في القريب العاجل أن تتكامل الجهود من أجل رفع مبلغ الموازنة العامة المقررة للاتحاد حتى نستطيع الإيفاء بكل المتطلبات العامة لنشر اللعبة وتقديم الدعم المادي والمعنوي لكل اللاعبين المنضمين تحت لواء الاتحاد، وهذه المشكلة تسبب لنا مشكلات أكبر مع معسكرات الإعداد وتوفير كل مستلزمات اللاعبين والمنتخبات وتكون حجر عثرة أمام انضمام المواهب لنا وهذا ليس من مصلحة اللعبة».
وتطرق سموه إلى مسألة عدم وجود مقر دائم للعبة قائلاً: «للأسف نحن لا نملك المقر الرسمي الدائم لكي يكون المتنفس الرسمي للعبة، وهذه المعضلة هي من أهم المعضلات التي تواجهنا، وخاصة أننا لا نستطيع أن نجمع كل أقطاب اللعبة بسبب عدم توفر المكان، وبالتالي فنحن نتمنى بأن يتم إنشاء مقر دائم في أسرع وقت ممكن، حتى نستطيع أن نؤدي مهمتنا بنجاح، وهذا المقر سيحل جزءاً كبيراً من مشاكلنا التي نعاني منها وما زلنا سنعاني منها مستقبلاً، حتى يتم إنشاء المقر ونتمنى أن يحدث ذلك قريباً جداً».
وعن الرعاية التجارية والمؤسسية قال: «الرعاية التجارية ومن المؤسسات الأخرى تعتبر في الوقت الحالي - وأشدد على الوقت الحالي - كافية نوعاً ما لتسيير أمور الاتحاد، ونحن بدورنا نشكر الجهات الراعية، والتي آمنت بهذه اللعبة وتقدم العديد من الإمكانيات المعنوية والمادية في سبيل نشر اللعبة معنا، ولكن إن تحدثنا عن خطة مستقبلية، فإن هذه الرعاية لن تكفي خلال قادم الأيام، فاللعبة في توسع مستمر والبطولات تتطلب مبالغ كبيرة وهذه من أهم مشكلاتنا أيضاً، وكذلك نحتاج إلى رعايات متجددة أكثر في السنوات القادمة».
وتحدث سموه عن آلية العمل بالاتحاد قائلاً: «نحن نركز أولاً على ثقافة نشر اللعبة وأنها تكون لكل الشباب بالدولة، سواء من المواطنين أو من الجاليات الأخرى، وهذا هدف إستراتيجي بالنسبة لنا وقطعنا شوطاً كبيراً به واللعبة أيضاً موجهة للجنسين ومن كل الجنسيات والعنصر النسائي مهم جداً، بوصفه أحد أركان المجتمع وبعد ذلك، فإن هدفنا هو إطلاق العديد من البطولات التي تحتضن اللاعبين وتوفر لهم كل الإمكانيات اللازمة لصقل موهبتهم حتى يظهروا بصورة مثالية في الاستحقاقات القادمة وينجحوا في تحقيق البطولات للدولة وأيضاً استضافة البطولات الإقليمية والعربية والعالمية من أجل المنافسة وبالتالي تحقيق الإنجازات للدولة».
وأضاف: «نحن نمضي وفق آلية عمل منظمة، فالكل في مجلس الإدارة وفي المنتخبات يؤدي عمله على أكمل وجه، ونحن متواصلون بشكل جيد مع اللاعبين، ونحاول أن نحل أغلب مشاكلهم التي نستطيع حلها وسنسعى لدى كل الجهات المعنية لتذليل الصعوبات وحلها انطلاقاً من صميم عملنا بهذا الشأن».
وأكد رئيس اتحاد اللعبة رضاه التام عن عمل اتحاده بالقول: «نحن سعداء جداً بما نحققه، ولو تأملنا قلة الدعم وتلك أبرز مشاكلنا، فإننا نحقق الإنجازات بشكل متوال ولم نتوقف أبداً منذ إشهار الاتحاد عام 1988، ومن ذلك الوقت لا يكاد يمر عام دون تحقيق إنجاز وهذا يعكس تجربة نجاح مستمرة لهذا الاتحاد، سواء بالسابق وحتى الآن، ونحن راضون تماماً عمّا نحققه، ولقد كرمنا من قبل الجهات المسؤولة بالدولة كثيراً وهذا ما يشعرنا بالفخر وبالنهاية نحن عملنا معروض وواضح للعيان يشاهده الجميع ولا نحتاج لإيضاح ما حققناه رغم حقنا في هذا الشيء حتى يدرك الشارع الرياضي بأننا نعمل كل ما بوسعنا من أجل نشر اللعبة وتحقيق النجاحات بها والمضي بها قدماً من أجل رفع اسم الإمارات في كل المحافل وتحقيق الإنجازات للوطن».
ودعا سموه في رسالته الجهات المسؤولة بالدولة، وخاصة القيادات الرياضية، بأن تساند اللعبة، وذلك برفع المخصصات المالية السنوية التي تدفعها الهيئة للاتحاد حتى تتماشى مع الاستراتيجية العامة للرياضة قائلاً: «نحن ندعو الجهات المسؤولة عن الرياضة الإماراتية في المساهمة في مهمتنا الصعبة في إنشاء أجيال متميزة في هذه اللعبة ونشر اللعبة بكل مكان حتى تصل إلى أكبر عدد ممكن من الممارسين لها والدولة لم تقصر أبداً في دعم قطاع الشباب والرياضة والقيادة العليا للدولة تبذل كل الوسائل الممكنة من أجل بناء استراتيجية متميزة للرياضة الإماراتية، وهدفنا الارتقاء بالعمل وتذليل كافة الصعوبات، التي تعترض طريقة عملنا والدعم المعنوي والمادي لمنتخباتنا ولاعبينا فهم يستحقون الدعم».
ووجه سموه في نهاية حديثه الشكر مجدداً لكل الجهود التي يبذلها المسؤولون عن الرياضة الإماراتية بقوله: «أود في ختام حديثي بأن أشكر مجدداً القائمين على الرياضة الإماراتية والهيئة العامة للشباب، فنحن معهم بقارب واحد من أجل هؤلاء الشباب وأمنياتنا بأن لا نعاني من أي مشكلة مادية تؤثر على عملنا، ونتمنى مجدداً أن تحل جميع المشاكل المادية المعرقلة للعمل حتى تنطلق اللعبة في دولة الإمارات إلى فضاءات أوسع وتحقق إنجازات أكبر».

يتمنى أن يصل صوته إلى المسؤولين
محمد الحوسني: نشعر بالظلم بجوار الآخرين !
دبي (الاتحاد)
يقول اللاعب محمد الحوسني، الذي حقق العديد من الميداليات في هذه الرياضة أنهم كلاعبين يتمنون وجود اهتمام أكبر باللعبة ونشرها على نطاق واسع، حيث إن اللعبة تحظى بشعبية ليست قليلة، ومن الممكن ببعض الجهد أن تتحول إلى لعبة ذات شعبية أكبر مثل بقية دول العالم.
ونوَّه الحوسني إلى أنه وزملاءه اللاعبين يقدرون عمل مجلس إدارة الاتحاد واجتهادهم الكبير في مسألة إعداد المنتخبات واللاعبين، رغم قلة الدعم المقدم لهم ووجه سؤالاً مهماً جداً عن تطور اللعبة في ظل الدعم الخجول. وأضاف: «نحن حققنا العديد من الإنجازات التي تشهد لها دول العالم المختلفة، وعلى كافة الأصعدة ومن جميع المستويات ورفعنا اسم الدولة عالياً، ومع ذلك نشعر بالظلم عندما نقارن المبالغ المصروفة علينا بنظرائنا في الألعاب الأخرى ككرة القدم مثلاً، ونتمنى وهذه من أحلامنا أن يحققوا لنا جزءاً بسيطاً مما يحصل عليه لاعب كرة القدم، وبالتالي فنحن ورغم كل الظروف ما زلنا في الميدان نحقق البطولات لأننا نلعب متسلحين بشعار الدولة».
وأضاف: «نتمنى أن يصل صوت اللعبة إلى المسؤولين، وأن يتم رفع الدعم المادي والمعنوي المقدم لكل الألعاب، ومن ضمنها لعبتنا، فنحن جزء من المشهد الرياضي الإماراتي، ونحن سنظل نحقق البطولات لأن هذا واجبنا، ونتمنى أيضاً أن تتحقق أحلامنا أكثر فاللعبة تستحق الكثير».
وقال الحوسني: «نحن نعاني من أننا نتدرب بمفردنا، وفي أحيان كثيرة ربما نشارك في بطولات على حسابنا الخاص، والاتحاد يحاول على قدر الاستطاعة، لكن الميزانية الضعيفة هي سيف مصلت على اللعبة للأسف». وأضاف: «هذه اللعبة لها جماهيرية كبيرة في المنطقة، فلا يخلو مكان في الدولة من طاولة سنوكر أو بلياردو، ومع ذلك فلا توجد أي صالة خاصة بالاتحاد حتى نتدرب بها بشكل رسمي، وهذه من الأمور التي تحيرنا جداً، وتحتاج إلى حل فنحن حققنا إنجازات كثيرة للدولة وتستحق اللعبة إنشاء العديد من الصالات الحكومية التابعة للاتحاد».


بطولات وإنجازات
دبي (الاتحاد)
حقق اتحاد السنوكر والبلياردو العديد من الإنجازات على الصعيد الخليجي، وبلغت البطولات التي حققها الاتحاد منذ الإشهار قرابة 16 بطولة وحقق عدداً من الألقاب بشكل متوالي على صعيد المنتخب الأول خليجياً، ويعتبر منتخب الإمارات على الصعيد الخليجي من أقوى الفرق بالإنجازات والبطولات.
وعلى المستوى العربي حقق لاعبو السنوكر أكثر من 9 بطولات عربية للمنتخبات، منها خمس ذهبيات وألقاب في العديد من المنافسات العربية على مدار الأعوام الماضية.
وعلى الصعيد الآسيوي حقق لاعبو الإمارات أكثر من 5 بطولات، أهمها الذهبية التي حققها اللاعب محمد شهاب عام 2007 في مكاو، وعلى المستوى الدولي، فقد حققوا أربعة إنجازات عالمية، منها ذهبيتين في بطولات الشرق الأوسط الدولية وكل هذه الإنجازات الكبيرة مدونة بالسجل الذهبي والتاريخي لاتحاد السنوكر.

اعتزل اللعبة بسبب غياب التقدير
سعيد الحمادي: لا إجازات
ولا مكافآت!
دبي (الاتحاد)
أكد الدولي السابق والمصنف العالمي بلعبة البلياردو سعيد الحمادي أن هناك الكثير من العراقيل، التي تعترض اللعبة واللاعبين، وخاصة بالنسبة لظروف المشاركات وتوفير الإجازات الرسمية والمكافآت.
وأضاف: «عانيت أنا وزملائي الكثير جداً، وخاصة من ناحية توفر الصالات الرياضية، وكنا ندفع من جيوبنا للتدريب في الصالات، حتى أنني فكرت بإنشاء صالة خاصة بهذه اللعبة في مدينتي، وبالفعل بدأت المشروع، لكنه فشل بسبب القوانين الصعبة وعدم توفر الدعم والرعاية بالنسبة لهذه اللعبة، وكم كنت حزيناً عندما تعرضت لمثل هذه المشكلات». وقال: «شاركت بالعديد من البطولات، واعتذرت عن الكثير منها، وكان مسؤولو الاتحاد في ذلك الوقت يعرفون أسباب اعتذاري، فقد كنا في ذلك الوقت نذهب للبطولات العالمية على نفقتنا الخاصة، وكنا نجد صعوبة كبيرة جداً في الصرف ونحن موظفون برواتب عادية، ومع ذلك حققت بطولات وأسهمت مثل غيري، واللاعبون لدينا هم من الخامات الممتازة على الصعيد الدولي، وأنا مدرك أن الاتحاد يحاول الوقوف دائماً مع لاعبيه، ولكن نظراً لقلة الإمكانيات لا يستطيع الوفاء بكل المتطلبات الضرورية للاعبين».
وأضاف: «أنا أحب هذه اللعبة، ومع ذلك اعتزلتها بسبب عدم التقدير، وأتمنى أن تزول كافة المشاكل التي تعترض طريقها وأن تزداد الميزانية الخاصة باللاعبين وبالاتحاد، والأهم أن تتوفر صالات خاصة تابعة للاتحاد في كل مدن الدولة وهذا حلم أتمنى أن يتحقق.


400 ألف درهم سنوياً
دبي (الاتحاد)
تبلغ الميزانية العامة المخصصة للعبتي السنوكر والبليارد سنوياً 400 ألف درهم فقط، أي بمعدل 34 ألف درهم في الشهر، وهي ميزانية ضعيفة جداً تكاد لا تكفي لأن يقوم الاتحاد بواجباته على أكمل وجه، حتى بصرف رواتب المدربين أو مكافآت اللاعبين أو حتى التفكير بتنظيم بطولات كبيرة.


الصالات الرياضية الخاصة تجذب الشباب
دبي (الاتحاد)
يلجأ كثير من الشباب العاشق للعبة السنوكر والبلياردو إلى ممارسة اللعبة في العديد من الصالات الخاصة، التي تتبع بعض الشركات والهيئات الحكومية والخاصة بالدولة، وذلك بسبب عدم وجود صالات معتمدة من قبل الاتحاد، وحتى في أنشطة الاتحاد، فإن أغلب المسابقات تتم عن طريق هذه الصالات، التي تنتشر في كل مدن الدولة، وهذه من المشكلات الكبيرة التي يواجهها عشاق اللعبة.


المشاكل على حالها منذ اجتماع 2009 !
دبي (الاتحاد)
أثناء إعدادنا لهذا الملف، استعرضنا كافة الملفات المتعلقة بالاتحاد، ولعل أبرز المشاكل التي لم تصل الأمور فيها إلى حل منذ اجتماع الهيئة العامة للشباب والرياضة، ممثلة في إبراهيم عبد الملك عام 2009 مع وفد اتحاد البلياردو والسنوكر، وكان الاتحاد يشتكي وقتها من عدم توفر مقر دائم للعبة، واعتماد الاتحاد على صالات من القطاع الخاص لممارسة اللعبة، وكذلك من قلة الدعم المالي المقدم للاتحاد، ونحن في عام 2014 ما زالت الأمور على حالها بالنسبة للمقر الدائم وبالنسبة للزيادة المالية المخصصة.


ترويسة
يشارك 8 لاعبين في البلياردو والسنوكر بالدورة العربية المقامة في مصر بدعوة من الاتحاد العربي، وينتظر أن يحققوا العديد من الألقاب.


أبطال من ذهب
دبي (الاتحاد)
أبرز لاعبي البلياردو الإماراتي صلاح الريماوي، ومحمد الحوسني، وهاني الحوري، وماجد الزعابي، وفي السنوكر محمد الجوكر، ومحمد شهاب، وخالد الكمالي، وعدد آخر من اللاعبين، وهم الذين حققوا العديد من الألقاب الذهبية خلال السنوات الماضية.


ترويسة 2
يعتبر بدر عبيد أحد أبرز لاعبي السنوكر الشباب، وهو يشارك بالبطولة العربية تحت 21 سنة، ومعه زميله عبد السلام البلوشي في البلياردو.


ترويسة
حقق صلاح الريماوي إنجازات كبيرة، خليجياً وآسيوياً ودولياً، وحصد العديد من الميداليات الملونة وساهم في رفع التصنيف الإماراتي للعبة.

اقرأ أيضا

«الحكام» تطبّق غرامات «القرارات الخاطئة»