الرئيسية

الاتحاد

كفاءة النظام الصحي

طفلة صينية تضع قناعاً واقياً أثناء اللعب في منتزه وسط بكين (أ ف ب)

طفلة صينية تضع قناعاً واقياً أثناء اللعب في منتزه وسط بكين (أ ف ب)

منذ اليوم الأول لاكتشاف أول إصابة بفيروس «كورونا الجديد» في الإمارات، اتبعت الدولة بروتوكولات وإجراءات صحية صارمة للحيلولة دون انتقال المرض لآخرين، في ظل توفير أرقى الخدمات العلاجية للمصابين التي أدت إلى شفاء ثلاث حالات وخروجها من المستشفى، فيما بقية الحالات مستقرة بفعل كفاءة النظام الصحي.
الدولة اتخذت جميع الإجراءات المتبعة دولياً بأعلى مستويات التنسيق مع الجهات الصحية الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، من حيث الإبلاغ وتبادل المعلومات والاطلاع على التطورات أولاً بأول، إلى جانب المشاركة في الاجتماعات الدولية لمناقشة تطورات الفيروس وعرض التجربة الإماراتية الناجحة في التعامل مع حالات الإصابة المحدودة.
الشفافية التي اتبعتها الجهات الصحية في الدولة بإطلاع الجمهور على كل ما يستجد على حالة المصابين، شكلت عاملاً مهماً في طمأنة المجتمع، وبدّدت بعض الشائعات التي يتناقلها الجمهور حول هذا المرض الذي لا تشكل نسبة انتشاره خارج منطقة التفشي في ووهان الصينية خطورة، لكن لابد من صرامة الإجراءات المتبعة دولياً ومحلياً بهدف محاصرة المرض.
الوعي، عامل مهم أيضاً في التعامل مع مثل مرض «كورونا»، ذلك أن تفاديه لا يتطلب سوى إجراءات وقائية بسيطة، لكنها في الوقت ذاته كفيلة بمنع انتشاره، كما أن استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية حول تطورات الفيروس، هو جزء مهم من حالة الوعي التي يتمتع بها مجتمعنا والتي تمكنه من تشخيص تطورات الوضع وفق إطار علمي وواقعي دقيق.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

فرنسا تعلن أعلى حصيلة يومية لوفيات كورونا بلغت 509