الإمارات

الاتحاد

الآلاف يدعمون مسيرة برجمان الوردية للتوعية بسرطان الثدي

مشاركون في مسيرة برجمان (من المصدر)

مشاركون في مسيرة برجمان (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)
شارك الآلاف في النسخة الـ 11 من «مسيرة برجمان الوردية» التوعوية حول مرض سرطان الثدي التي استضافتها حديقة زعبيل أمس الجمعة، وتندرج المسيرة الخيرية التي تعد الأطول والأكثر جذباً في دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن النسخة الـ 18 من حملة برجمان «بصحة وعافية»، المقامة على مدار العام، والتي تعتبر أحد أكبر وأشمل البرامج من نوعها في المنطقة.
وعكس الإقبال الكبير الذي شهدته المسيرة الوردية زيادة على شعبية الحملة واتساع دائرة رواجها، وترأست حملة هذا العام مجموعة من الناجيات من مرض سرطان الثدي اللواتي أسهمن في نشر رسالة «الكشف المبكر يساعد على إنقاذ الأرواح»، كما شاركت في المسيرة مجموعة «بريست فريندز»، وناجيات أخريات من شتى أنحاء دبي ممن تضامنوا لدعم الحملة.
وقال لي ريغان، رئيس العمليات في برجمان: «تتجاوز (مسيرة برجمان الوردية) لكونها منصة تجمع آلاف الأشخاص الذين ساروا جنباً إلى جنب لإظهار دعمهم لزيادة الوعي حول مرض سرطان الثدي، ومثلت المسيرة تحية إعزاز وإكبار للناجيات من المرض اللواتي نجحن في قهره، وأهدى الكثيرون هذه المشاركة إلى أفراد عائلتهم وأصدقائهم ممن عانين من المرض وانتصرن عليه، وأسهم حضور المتطوعين والممولين والشركات والهيئات الكبرى في ترسيخ هدف الحملة، وعزز من سمو رسالتها، وانطلاقاً من التزام برجمان بالمجتمع، يفخر المركز باستضافة المسيرة عاماً بعد عام والتماس تحول ما يصبو إليه إلى حقيقة، وذلك من خلال ازدياد عدد المشاركين في المسيرة ومشاهدة الرغبة الشديدة للمقيمين داخل دبي وخارجها في إحداث فرق كبير، وجعل العالم مكاناً أفضل».
من جانبها، قالت ليندا برلوت، إحدى سفيرات حملة «بصحة وعافية»، والتي تحدت المرض وهزمته: «تعجز الكلمات عن شكر المجتمع المتنوع في دبي على دعمه ومساندته لمسيرتنا الهادفة لمحاربة مرض سرطان الثدي، فقد لعب هذا الدعم دوراً محورياً وفاضلاً في مد الناجيات والمريضات وعوائلهن بالقوة التي هم بأمس الحاجة إليها، لمواصلة حياتهم جميعاً بشكل طبيعي واعتيادي، وتعتبر مشاركة آلاف الناس بمسيرة برجمان الوردية أمراً مشجعاً ومحفزاً، ليس هذا فحسب، بل تعد مصدراً ملهماً يبث فينا روح الأمل والتفاؤل، مما يسلط الضوء على أهمية توحيد وتضافر الجهود للانتصار على مرض سرطان الثدي».
وتتواصل حملة برجمان «بصحة وعافية» على مدار العام، لنشر رسالتها النبيلة ومواصلة تنظيم الفعاليات والأنشطة طوال عام 2015. وتقود سفيرات برجمان هذه الفعاليات التوعوية للترويج للحملة من خلال الندوات والجلسات النقاشية التي من شأنها التمهيد لإقامة النسخة الـ 19 من برنامج العام المقبل.

اقرأ أيضا

قرقاش: محمد بن زايد يدرك أهمية تعاضد الأمم والشعوب