الإمارات

الاتحاد

خبراء: المسبار يعزز تنافسية الإمارات إقليمياًً وعالمياًً

أحمد الشامسي

أحمد الشامسي

يوسف العربي (دبي)
أكد مسؤولون تقنيون وتنفيذيون بالشركات العاملة في مجال تشغيل الأقمار الصناعية وتكنولوجيا الفضاء، دعمهم لوكالة الإمارات للفضاء لبناء وإطلاق أول مسبار عربي إسلامي لكوكب المريخ، تحت إشراف فريق عمل وطني. وأضافوا أن توقيع الوكالة لاتفاقية تفصيلية مع مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة EIAST لتنفيذ مشروع مسبار المريخ وإطلاقه، ومتابعة تنفيذ كافة مراحله تحت إشراف الوكالة وبتمويل مباشر منها وفق اتفاقية تمتد لمدة 7 سنوات، يمثل قفزة نوعية في مجال التقدم التكنولوجي.
وقال يوسف حمد الشيباني، مدير عام مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة، إن بدء دولة الإمارات في بناء أول مسبار عربي إسلامي لاكتشاف المريخ، يسهم في تعزيز المزايا التنافسية لدولة الإمارات إقليمياً وعالمياً في مجال علوم الفضاء. وأضاف الشيباني: إنه خلال الأعوام الـ50 الماضية، قطعت البشرية شوطاً لا يستهان به في استكشاف الفضاء بشكل يعود بالفائدة على المجتمعات، مضيفا أن اليوم الإمارات ستنضم إلى الجهود الدولية لاكتشاف المريخ، لتكون عنصراً منافساً وفاعلاً على خارطة صناعة الفضاء الإقليمية والعالمية.
وقال الشيباني إن برنامج الفضاء والمشاريع المختلفة التي يتم العمل عليها حالياً وأبرزها مشروع مسبار المريخ تهدف لتنمية القطاع الفضائي المحلي، تجسيداً للرؤية الثاقبة والتطلعات الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وأكد الشيباني أن اختيار المهندسين المواطنين من «مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة» وبإشراف مباشر ومتابعة من «وكالة الإمارات للفضاء» لتنفيذ مشروع المسبار، يؤكد أهمية استراتيجية «إياست» بالاستثمار في العنصر البشري المواطن ونقل المعرفة وتشجيع الابتكار لدفع مسيرة التنمية المستدامة التي تنتهجها الإمارات وجعلها رائدة في أبحاث الفضاء والبحث العلمي والابتكار التقني.
وتعد مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة «إياست» مؤسسة عامة تابعة لحكومة دبي تأسست في العام 2006 لتشجيع الابتكار العلمي والتقدم التقني في دبي والإمارات، فضلاً عن بناء قاعدة تنافسية لتعزيز الابتكار التقني وتطوير الموارد البشرية المواطنة والارتقاء بها إلى مستويات علمية رائدة.
وتقوم «إياست» بتنفيذ أبحاث رئيسية في مجال الفضاء الخارجي وتصنيع الأقمار الصناعية وتطوير النظم ذات الصلة وتوفير خدمات التصوير الفضائي وخدمات المحطة الأرضية والدعم للأقمار الصناعية الأخرى.
وأطلقت المؤسسة إلى الفضاء قمرين صناعيين هما «دبي سات- 1» و«دبي سات- 2»، كما يعمل المهندسون حالياً على المشروع الثالث- «خليفة سات» الذي سيتم بناؤه بخبرات إماراتية 100% وعلى أرض الدولة.من جانبها أكدت شركة الثريا دعمها لجهود وكالة الإمارات للفضاء لإطلاق أول مسبار عربي للمريخ وقال المهندس أحمد الشامسي، رئيس الشؤون التقنية في الشركة «تؤمن الثريا بقوة الابتكار».
وقال الشامسي: إن شركة الثريا تعمل بشكل وثيق مع وكالة الإمارات للفضاء لدعم جهودها في إطلاق أول بعثة ومهمة عربية إلى المريخ. وأكد اعتزاز الثريا بأن تكون جزءاً في هذه المهمة التاريخية وجزءاً في تقدم وبروز دولة الإمارات في قطاع الفضاء الرائد وتكنولوجيا الأقمار الصناعية. وتغطي أقمار الثريا ثلثي العالم وتعتزم الشركة توسيع نطاق تغطيتها، ليشمل جميع أنحاء الكرة الأرضية.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يوجِّه بإنشاء مراكز مسح على مستوى الدولة