الإمارات

الاتحاد

«البيئة» تعلن توصيات اجتماعات «بروتوكول مونتريال» في دبي بشأن حماية الأوزون

دبي (وام)
أعلنت المهندسة عذيبة القايدي، مديرة إدارة الكيماويات في وزارة البيئة والمياه، عن توصيات اجتماعات بروتوكول مونتريال الإقليمية الخاصة بشبكة المسؤولين عن وحدات الأوزون الوطنية في إقليم غرب آسيا التي استضافتها الوزارة برعاية معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه، وحضور تينا بيرمابيلي، الأمين التنفيذي لأمانة الأوزون، وممثلين عن منظمات دولية وإقليمية، ومسؤولي وحدات الأوزون الوطنية بدول الإقليم، في فندق «سوفيتل داون تاون دبي» يومي 26 و27 أكتوبر الحالي.
وترأست دولة الإمارات الاجتماع، وتم خلاله عرض النظام الوطني للدولة الخاص بالمواد المستنفدة لطبقة الأوزون، وجهود الدولة في هذا المجال عبر وضعها برنامجاً زمنياً وطنياً للتخلص التدريجي من المواد الهيدروكلوروفلوروكربونية المستنزفة لطبقة الأوزون حتى موعد حظرها النهائي عام 2040. وتم إصدار العديد من القرارات للتحكم في تداول المواد المستنزفة لطبقة الأوزون، كان آخرها إصدار قرار مجلس الوزراء في شأن النظام الوطني الخاص بالمواد المستنفدة لطبقة الأوزون، والذي تم اعتماده في يوليو الماضي، وأوجب قرار مجلس الوزراء رقم 26 لسنة 2014 المنشآت المتعاملة مع المواد المستنزفة لطبقة الأوزون بتوفيق أوضاعها خلال ثلاثة أشهر من تاريخ إصدار القرار، وحظر استيراد جميع أنواع الأجهزة والمعدات والمنتجات المستعملة التي تستخدم فيها المواد المستنفدة لطبقة الأوزون. وأكدت القايدي أن استضافة دولة الإمارات لهذا الحدث أثمر عن عدد من التوصيات التي ستعزز التزام الدولة اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال، وتدعم القدرات الوطنية في مجال مكافحة الاتجار والاستخدام غير المشروع بالمواد المستنفدة لطبقة الأوزون الخاضعة للرقابة، إضافة إلى الأنشطة والبرامج المتعلقة بتوعية المنشآت العاملة في القطاع الصناعي وأفراد المجتمع بالآثار السلبية على صحة الإنسان والكائنات الحية والنظم البيئية الناجمة عن استنفاد طبقة الأوزون.
وشددت توصيات الاجتماع على أهمية توفير معلومات حول أفضل وأنجح بدائل التبريد والتكييف التي تم اعتمادها من الوكالات المنفذة التابعة لبروتوكول مونتريال من واقع تجربتها في تنفيذ المشاريع في القطاعات كافة، للاستفادة منها عند تنفيذ مشاريع جديدة في دول المنطقة.
وأكدت التوصيات أهمية التعاون والتنسيق بين الوكالات المنفذة وبرنامج الدعم لتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع الموافق عليها من اللجنة التنفيذية في دول المنطقة في مجال المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، واقتراح ما يلزم من إجراءات لإنهائها، بالإضافة إلى أهمية عقد لقاءات تشاورية أو ورش عمل متخصصة بالتزامن مع أحد اجتماعات الشبكة القادمة حول موضوع تراخيص مزاولة مهنة خدمة وصيانة أجهزة التبريد والتكييف للاستفادة من التجارب العالمية والإقليمية ذات الظروف المتشابهة لدول المنطقة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يوجِّه بإنشاء مراكز مسح على مستوى الدولة