الإمارات

الاتحاد

25% نسبة الارتفاع بحالات السرطان المكتشفة في مستشفى دبي

سامي عبدالرؤوف (دبي)
سجل عدد الحالات المكتشفة في مرض السرطان في مستشفى دبي ارتفاعا ملحوظا بنسبة 25% خلال الفترة من العام 2012 وحتى عام 2014، بسبب الاهتمام بالكشف المبكر عن الأورام وزيادة السكان والعوامل الجينية للأشخاص.
وقالت الدكتورة شاهينه داوود استشارية ورئيس قسم الأورام في مستشفى دبي، أمس في تصريحات للصحفيين على هامش مؤتمر الإمارات السادس للأورام المنعقد حاليا في فندق جراند حياة، إن «60% من الحالات المكتشفة هي لسرطان الثدي، يليها سرطان الجهاز الهضمي والبروستاتا والغدد الليمفاوية».
وأشارت داوود إلى أن معظم حالات سرطان الثدي الجديدة التي يتم اكتشافها تكون سهلة العلاج والشفاء، لأنها تكون في المراحل الأولى، مشيرة إلى زيادة عدد الحالات المكتشفة مرده إلى توافر أجهزة الفحص الدقيقة في معظم مستشفيات الدولة، مثل أجهزة الماموغرام، وحملات التوعية التي تنظمها مختلف الجهات الصحية ومؤسسات المجتمع المدني على مدار العام. وذكرت داوود، أن الاكتشاف المبكر للمرض يؤدي إلى سرعة العلاج والشفاء التام بفضل الرعاية التي توفرها دولة الإمارات، والأدوية المتطورة التي لا تتوافر في العديد من الدول الأخرى. وأكدت الدكتورة مريم مطر، رئيس جمعية الإمارات للأمراض الجينية، الجهة المنظمة للمؤتمر، عدم وجود أرقام دقيقة على مستوى الدولة حول أعداد المصابين بمختلف الأمراض السرطانية، مشيرة إلى أن هناك أرقاماً لدى كل جهة من الجهات الصحية الثلاث، ولكنها لا يوجد هناك سجل للأورام على مستوى الدولة، وهو ما دفع الجمعية إلى التوقيع على اتفاقية مع مركز «تاتا» الهندي الذي يعد من أكبر المراكز المتخصصة عالميا في الأورام لتدريب الكوادر المواطنة، لإنشاء السجل الوطني للأورام على الطرق العالمية المتبعة في السجلات.
وأشارت مطر، إلى أن الدفعة الأولى التي سيتم تدريبها وتأهيلها، وفقاً للاتفاقية المبرمة بين الطرفين امس الأول تشمل 30 مواطناً يتم ترشيحهم من قبل الجهات الصحية الثلاث، مشيرة إلى ضرورة وجود مثل هذا السجل للتخطيط ووضع الاستراتيجيات. وقالت مطر، إن « نسبة الإصابة بأمراض السرطان في الدولة ليست مرتفعة، وإنما تدور في نفس فلك الأرقام والنسب العالمية، وهي حالة من بين كل 9 حالات». بدوره، أوضح الدكتور على عبد الرازق مدير مركز الخليج للأورام استشاري الأشعة العلاجية، إن المجموعة تعاملت مع 8000 حالة سرطانية خلال 6 سنوات تم شفاء 1200 حالة منها شفاء تاماً، مشيرا إلى أن جميع أجهزة الكشف عن الأمراض السرطانية، مثل أجهزة بت والماموغرام وغيرها أصبحت متوافرة في الدولة، إضافة إلى جميع أنواع العلاجات، بما في ذلك الكيماوي والإشعاعي والعقاقير، وهو ما أدى بالتالي إلى تراجع عملية العلاج في الخارج بشكل كبير جدا.

اقرأ أيضا

بوادر أمل بشأن كورونا في أوروبا واستعداد أميركي "للأسبوع الأصعب"