الاتحاد

عربي ودولي

الأهالي والأمن يفرقون تظاهرات لـ «الإخوان» في مصر

فتاتان مصريتان تمران أمام لافتة ضخمة تحمل صورة السيسي باعتباره «رئيساً بأمر الشعب»  (أ ف ب)

فتاتان مصريتان تمران أمام لافتة ضخمة تحمل صورة السيسي باعتباره «رئيساً بأمر الشعب» (أ ف ب)

القاهرة (وكالات) - نظمت جماعة «الإخوان الإرهابية» امس، تظاهرات محدودة في عدد من الأماكن في القاهرة، تصدى لها الأهالي وقوات الأمن. وأُصيب عدد من الأشخاص، مساء أمس في اشتباكات بحي عين شمس ومناطق بشمال القاهرة، قبل أن تتمكن عناصر الأمن المركزي من السيطرة على الاشتباكات التي استخدمت فيها الأسلحة النارية والبيضاء بين عشرات من أنصار مرسي ومعارضيه في شارعي 6 أكتوبر والنعام بحي عين شمس، ومنطقتي الزيتون والمطرية بشمال القاهرة.
ودفعت السلطات بتعزيزات من قوات الأمن المركزي التي أطلقت الغاز المسيل للدموع للسيطرة على الاشتباكات التي بدأت بقيام الإخوان بقطع شارع 6 أكتوبر الرئيسي وأضرموا النار في إطارات سيارات. وسادت أحياء عين شمس، والمطرية، والزيتون حالة من الفوضى وأغلقت المحال التجارية أبوابها وسط استمرار إطلاق نار متبادل بين الجانبين.
وكان متظاهرون من الإخوان عمدوا، في وقت سابق أمس، إلى إشعال النار في إطارات سيارات بشارع الهرم الرئيسي جنوب القاهرة، وانطلقت مسيرات تضم مئات منهم بأنحاء متفرقة من القاهرة. وقام عشرات من المنتمين للتنظيم الإرهابي بإضرام النار في إطارات سيارات بمنطقة الطالبية، في شارع الهرم الرئيسي جنوب القاهرة، ما تسبب في توقف حركة المرور.
كما انطلقت عدة مسيرات محدودة من أمام المساجد الرئيسية بشوارع فيصل، والهرم، وخاتم المرسلين، والعمرانية وفي مدينة 6 أكتوبر بالجيزة (جنوب القاهرة)، وحلوان، والمطرية، وعين شمس، ومدينة نصر بالقاهرة، حيث رفع المتظاهرون صوراً لمرسي وشعار الأصابع الأربع المعبّرة عنهم.
ونشبت اشتباكات بالأيدي بين عناصر جماعة الإخوان المشاركين في مسيرة المعادي بمحافظة القاهرة، وعدد من أهالي المنطقة، مما أدى إلى تدخل عدد من العقلاء من الطرفين لوقف الاشتباك. فيما واصلت المسيرة تجولها في الشوارع الجانبية لمنطقة عرب المعادي، أمس.
وفرق أهالي مدينة السادات بمحافظة المنوفية مسيرة نظمها عدد من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية أمام مول السلام بالمدينة، وذلك إثر قيامهم بترديد هتافات مناهضة للجيش والشرطة، الأمر الذي أثار حفيظة الأهالي وقاموا بمطاردتهم وسط شوارع المدينة حتى فروا هاربين. من جانبها، انتقلت القيادات الأمنية لمكان التظاهرات وتم احتواء الموقف.
وفي المقابل تظاهر عدد من الأهالي، بميدان التحرير، عقب أداء صلاة الجمعة، لتأييد القوات المسلحة ومطالبة المشير عبد الفتاح السيسى بالنزول لماراثون الانتخابات الرئاسية، مرددين هتافات مؤيدة للجيش والمشير عبد الفتاح السيسى، كما رفعوا الأعلام المصرية وصور المشير السيسى.
من ناحية أخرى أعلن الجيش المصري، مساء أمس مقتل 13 من العناصر التكفيرية، وإصابة سبعة آخرين خلال اجتماع ضمهم بمنزل أحدهم في سيناء تم قصفه ليلاً. وقال الناطق باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أحمد محمد علي، في بيان على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، إنه في إطار متابعة نتائج القصف الجوي الليلي لعدد 4 منازل تابعة للعناصر التكفيرية شديدة الخطورة الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية بجنوب الشيخ زوِّيد مساء أمس الخميس، فقد أكدت المعلومات مقتل 13 عنصرا تكفيريا وإصابة 7 آخرين أثناء اجتماعهم بمنزل التكفيري سليمان أدهميش الشهير بـ (أبو عمر).وأضاف علي أن المعلومات أكدت كذلك تدمير المنازل الأربعة.
إلى جانب عربة دفع رباعي مجهزة برشاش مضاد للطائرات عيار 14.5 مم.
من جانب آخر، قتل ضابط في الجيش المصري أمس بعد تعرضه لإطلاق نار من متشددين بشمال سيناء. وقالت مصادر أمنية، إن ضابطاً برتبة ملازم، قتل صباحاً نتيجة تعرض سيارته لإطلاق نار كثيف من قبل عناصر متشددة بالقرب من منطقة الماليز بشمال سيناء والقريبة من شرق القنطرة بالإسماعيلية. وتشهد منطقة شمال سيناء منذ أكثر من عام اضطرابات بين متشددين تكفيريين وقوى الأمن المصرية ما أدى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى.وتقوم مروحيات الجيش منذ عدة أيام بقصف مواقع يتحصَّن بها متشددون يهاجمون نقاطا أمنية ومصالح حيوية في شمال صحراء سيناء.
من جانب آخر، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، بعد ظهر أمس، أن شخصاً قُتل وتم توقيف 3 آخرين هاجموا مركزاً لشرطة النجدة بمدينة 6 أكتوبر (جنوب القاهرة). وقالت الوزارة، في بيان، إن سيارة ميكروباص اقتحمت الحواجز الأمنية بنقطة التفتيش بمحيط نجدة 6 أكتوبر، ولم تمتثل للطلقات التحذيرية، وقامت قوات الأمن بإطلاق أعيرة نارية تجاه السيارة، ما أسفر عن وفاة سائقها وضبط 3 من مرافقيه وإصابة أحدهم.
وأضافت انه يجري التحقيق مع الموقوفين لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وكان مجهولون أطلقوا النار بكثافة، ظهر أمس، على مركز شرطة النجدة بمدينة 6 أكتوبر، في محاولة لاقتحام المركز فتصدت لهم قوات الأمن التي اشتبكت معهم. وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة الأهرام، إن تبادلاً لإطلاق النار وقع بين مسلحين مجهولين يستقلون سيارة ميكروباص، وضباط شرطة نجدة بمدينة 6 أكتوبر، أثناء محاولتهم اقتحام مركزها في المنطقة. وأفاد مصدر أمني بوقوع ضحايا بين أفراد الشرطة، لكن لم يعرف عددهم حتى الآن، فيما باشرت القوات الأمنية مطاردة المسلحين.
من ناحية أخرى، قالت وزارة الداخلية المصرية، ظهر أمس إن عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع انفجرتا بمحور 26 يوليو (المحيط بالقاهرة)، وقت مرور سيارة شاحنة تابعة لقوات الأمن. وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، أن الانفجار أدى إلى تهشم الزجاج الأمامي للسيارة وإصابة أحد أمناء الشرطة بجروح باليد اليمنى، مشيرة إلى أن قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات انتقلوا إلى الموقع، وجرى تمشيط المنطقة واتخاذ الإجراءات القانونية.

الأمن يحبط محاولة للاعتصام بأحد الميادين

القاهرة (يو بي أي) - أحبطت قوات الأمن المركزي، مساء أمس، محاولة مئات من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي, الاعتصام بأحد الميادين في شمال القاهرة، فيما تدور اشتباكات متقطعة بين الجانبين في أحياء عين شمس والمطرية. وقام تشكيل من قوات الأمن المركزي بإطلاق الغاز المسيل للدموع على المئات من أنصار مرسي، وأحبط محاولة لاعتصامهم بميدان النعام في حي عين شمس بشمال القاهرة، حيث تتواصل الاشتباكات بين الجانبين.


نفي رسمي لدعوة السيسي ممثلي الحركات الثورية للحوار معهم حول مستقبل مصر

القاهرة (د ب ا) ـ نفى المتحدث العسكري المصري العقيد احمد محمد علي ما أوردته بعض وسائل الإعلام حول دعوة الفريق أول عبدالفتاح السيسى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى لممثلين عن تكتلات وحركات ثورية مختلفة، للحوار معهم حول مستقبل مصر خلال الفترة المقبلة، يوم الاثنين القادم.وقال المتحدث في صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» أمس إن المعلومات التى أوردتها الصحف على لسان ممثلين لحركات ثورية حول دعوتهم للحوار من أجل مستقبل مصر غير صحيحة، وتنقصها الدقة والمصداقية، حيث لم يوجه القائد العام للقوات المسلحة دعوات للحوار لفصائل سياسية أو قوى ثورية خلال الوقت الراهن.
وأضاف المتحدث أن القوات المسلحة تؤكد أنها تقدر دور الشباب وتثمن مواقفهم الوطنية، التي تجلت خلال الفترة الماضية بقيادتهم ثورتين مجيدتين في الخامس والعشرين من يناير والثلاثين من يونيو سعيا نحو التغيير السلمي، وأملا في تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية لكل مصري، حيث كان الشباب دائما وقود تلك الثورات لصناعة مستقبل البلاد، وتحقيق آمال وطموحات أبناء الشعب المصري العظيم.
وأوضح المتحدث ان الفريق أول عبدالفتاح السيسى يمارس مهام عمله، كقائد عام للقوات المسلحة، وفقاً لضوابط الدستور والقانون، ولا يشارك في عقد لقاءات مع قوى سياسية أو حزبية، خلال الوقت الراهن، بالإضافة إلى أنه غير مخطط أن تتبنى المؤسسة العسكرية لقاءات سياسية، أو حوارات تتعلق بمستقبل البلاد، في المرحلة الحالية، نظراً لوجود مؤسسات معنية بهذا الأمر.
وقال المتحدث إن القوات المسلحة تناشد وسائل الإعلام بضرورة تحرى الدقة والمصداقية في كل ما تنشره من أخبار ومعلومات حول القوات المسلحة وقادتها، وضرورة العودة إلى المتحدث العسكري الرسمي قبل نشر أي معلومات غير رسمية تخص وزارة الدفاع، باعتباره المنوط بالحديث لوسائل الإعلام، وحلقة الوصل بين المؤسسة العسكرية والرأي العام.

اقرأ أيضا

قوة مجموعة الساحل تستأنف عملياتها العسكرية ضد الإرهابيين