عربي ودولي

الاتحاد

واشنطن: نتفهم هواجس مصر ونؤيد المنطقة العازلة مع غزة

سكان في الجانب الفلسطيني من رفح يتابعون الأدخنة المتصاعدة إثر تدمير أنفاق في الجانب المصري من المنطقة بواسطة آليات الجيش (أ ب)

سكان في الجانب الفلسطيني من رفح يتابعون الأدخنة المتصاعدة إثر تدمير أنفاق في الجانب المصري من المنطقة بواسطة آليات الجيش (أ ب)

واشنطن ، القاهرة (وكالات)
أعلنت الولايات المتحدة تفهمها خطوة مصر الخاصة بإقامة منطقة عازلة على حدودها مع قطاع غزة، داعية في الوقت عينه إلى مراعاة حقوق السكان الذين سيتم إجلاؤهم. وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين ساكي أمس الأول:« بالتأكيد نعتقد أن مصر محقة في اتخاذ خطوات لضمان أمنها، ونتفهم التهديد الذي يواجهونه من سيناء، ولهذا السبب قمنا بإمدادهم بمروحيات الأباتشي» قائلةً: «نواصل تشجيعهم كذلك على أن يأخذوا في الاعتبار أولئك الذين سيتم ترحيلهم نتيجة ذلك، إلا أنهم يعملون عبر خطة، ونحن نواصل دعمنا جهودهم الرامية إلى اتخاذ خطوات للدفاع عن حدودهم».
وكانت مصر قد قررت إقامة المنطقة العازلة مع غزة عقب هجمات تم شنها في الرابع والعشرين من الشهر الجاري استهدفت قوات الجيش في شمال سيناء ما أسفر عن مقتل 30 جندياً واصابة 25 اخرين. ويبلغ عمق المنطقة العازلة ما بين 1500 إلى 3000 متر وبطول 14 كيلومترا. وأصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم السبت الماضي قراراً بإعلان حالة الطوارئ في سيناء لمدة ثلاثة أشهر عقب الهجمات.إلى ذلك، شدد اللواء عبدالفتاح حرحور، محافظ شمال سيناء، على أن ما يتم حالياً في رفح هو عملية إخلاء توافقي وبالرضا وليس تهجيراً، مضيفاً: «لا يجوز أن نسمي ما يحدث في رفح أنه تهجير فهو إخلاء لمناطق ذات طبيعة خاصة لأسباب أمنية، بهدف حماية المدنيين والقضاء على الإرهاب». واعتبر حرحور، خلال حديثه لقناة «العربية» مساء أمس الأول، أن «الوضع برفح مطمئن وليس ملتهبا، كما يريد البعض تصويره»، كاشفاً أن الأهالي يتقبلون القرار الخاص بنقلهم إلى مناطق بديلة بكل تفهّم. وتابع: «الجميع يدرك في رفح أن مصلحة مصر أهم وأغلى من أي اعتبارات أخرى». وأشار محافظ شماء سيناء إلى أن إخلاء المنازل لم يكن وليد اللحظة، موضحاً أنه تم عمل استبيان للأهالي لتحديد نسبة الموافقة والرفض على الإخلاء، وبيّنت النتائج أن 65% من الأهالي موافقون على الإخلاء وأخذ تعويض فيما 29% منهم وافقوا على الإخلاء لكنهم طالبوا الحكومة بقطعة أرض بديلة، أما النسبة الأخرى طالبت بتوفير شقق سكنية. وشرح أن قيمة التعويض عن المنازل التي يتم إخلاؤها تقدر بـ1200 جنيه للمتر المربع بالنسبة للمبنى الخرساني و700 جنيه للمتر المربع لمباني الحوائط الحاملة، مضافاً لها مبلغ 100 جنيه كقيمة تعويضية لكل متر مربع من الأرض المقام عليها المبنى. ولفت إلى أنه وفقاً للإحصائيات الرسمية، فعمليات النقل ستشمل 802 منزل يقطنها 1156 أسرة، من بينها 87 منزلاً سبق تدميرها بسبب وجود أنفاق بداخلها، ولن يتم صرف تعويضات لأصحابها.

اقرأ أيضا

إعلان 3 قرى فلسطينية بالضفة مناطق موبوءة بكورونا