الاتحاد

الرياضي

حمدون: اتحاداتنا بحاجة إلى الإداري المتعلم والمبتكر

من انتخابات ألعاب القوى في الدورة الأخيرة (الاتحاد)

من انتخابات ألعاب القوى في الدورة الأخيرة (الاتحاد)

أسامة أحمد (دبي)

طالب الدكتور محمد سهيل حمدون الأمين العام المساعد السابق بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بأن يكون المؤهل الجامعي شرطاً أساسياً للترشح في انتخابات الاتحادات دورة 2016_ 2020.
وقال: «اتحاداتنا في الدورة الجديدة بحاجة إلى الإداري المتعلم والمبتكر القادر على دفع مسيرة اتحاده إلى الأمام وتوفير أدوات التميز له حتى ينعكس ذلك إيجابا على مسيرة الرياضة بشكل عام»، وأضاف: «انتهى عهد الرياضي الذي يتعلم في الاتحادات، خصوصا أن الرياضة أصبحت علماً، ونحن للأسف مازلنا نتعامل معها بالتجربة والخطأ مما كان له المرود السلبي على بعض الاتحادات والخاسر الوحيد هي الرياضة الإماراتية بشكل عام».
وأشار إلى أن الألعاب الأخرى ضحية قلة الموارد وأعضاء «شيلني وشيلك»، ما أدى إلى تأخرها وعودتها إلى الوراء في مشهد محزن أحبط الجميع، وحمل المسؤولية إلى الأندية في ترشح أعضاء غير قادرين على دفع مسيرة هذه الألعاب إلى الأمام، وخصوصا أن بعض الأندية تدفع هؤلاء الأعضاء من أجل التخلص منهم في ظل مشاكلهم إبان وجودهم في الأندية المعنية.
وقال: لا يستقيم أن ترشح بعض الأندية لاعب ألعاب قوى لاتحاد السلة على سبيل المثال مما يقف حجر عثرة على طريق التطوير في الاتحاد المعني، ويكون له المرود السلبي على مسيرته وبالتالي مسيرة الرياضة بشكل عام.
وتابع: يجب أن ترشح الأندية في الدورة الجديدة أبناء اللعبة، وخصوصا أن الاتحادات بحاجة إلى الإداريين «الميدانيين» وليس «المنظرين»، لابد من وضع الأهداف التي تطور الرياضة وترشيح الإداري المناسب في المكان المناسب خلال انتخابات الاتحادات المختلفة لا أن يتم الترشح من أجل الترشح، ومن أجل «الربع»، ويجب أيضا أن نتقبل الانتقادات بصدر رحب لأن الانتقاد يلامس الواقع من أجل الوصول إلى ما يصبو إليه كل رياضي يستطيع تمثيل الدولة على أكمل وجه ورفع علمها عالياً خفاقاً في المحافل القارية والدولية كافة.
وأشار إلى أن التعلم بالتجربة والخطأ عفا عليه الزمن، وينبغي على الاتحادات فتح صفحة جديدة في الدورة الجديدة حتى تحقق اتحاداتنا المختلفة طموحاتها المختلفة بالوصول إلى منصات التتويج في المحافل القارية والدولية.
وشدد الدكتور حمدون على أهمية الدورة الجديدة للاتحادات المختلفة من أجل تطويرها وتوفير عوامل النجاح لتحقيق ما يصبو إليه الجميع، مشيراً إلى أن نجاح الدورة الجديدة مرهون بعدم تكرار تجارب الانتخابات القديمة، والتي أتت بأعضاء غير منسجمين ولا يعرفون أصول اللعبة.
وأشار إلى انه مع المزج بين الخبرة والشباب في دورة 2016_ 2020 مبيناً أن الخبرات تساعد الشباب على الوقوف على أرجلهم، واصفاً ضخ دماء جديدة في جسد الرياضة الإماراتية بالضرورة، وخصوصاً أن التغيير سنة الحياة.
وقال: يجب أن تكون هنالك جمعيات عمومية فاعلة في الاتحادات تحاسب الإداريين على الإخفافات التي تحدث، وأن تكون اللغة واضحة في مثل هذه الأمور تقييم من حساب وعقاب بعيدا عن الأعضاء الذين يحضرون الجمعيات العمومية من أجل شرب الشاي والقهوة ، وموافقين بعد ذلك وخصوصا أن المشكلة الحقيقية في وجود هؤلاء الأعضاء غير الفاعلين، ما جعل هذه الألعاب «محلك سر».
وأكد حمدون عدم تفكيره في خوض سباق انتخابات الدورة الجديدة، مشيرا إلى يتابع الرياضة من مقاعد المتفرجين، وخصوصا انه في حال عودته ستكون عبر بوابة كرة القدم، نظراً لأهمية التخصص، وينبغي أن يعمل كل رياضي في مجاله حتى تحقق الرياضة طموحاتها المطلوبة.
وعن حظوظ رياضة الإمارات في النسخة الجديدة للأولمبياد المقامة بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية أكد عدم تفاؤله، وخصوصا أن المؤشرات غير جيدة.

اقرأ أيضا