الاتحاد

الإمارات

قلة المعروض ترفع أسعار السمك 50% في أسواق «الغربية»

سوق السمك في المنطقة الغربية

سوق السمك في المنطقة الغربية

المنطقة الغربية (الاتحاد) ـ شهدت أسواق السمك في المنطقة الغربية ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار مختلف أنواع الأسماك المحلية والمستوردة وانخفاض الكميات المعروضة.
فقد بلغ سعر الكيلوجرام من الهامور 50 درهماً والشعري 30 درهماً، وتراوح البياح ما بين 25 و35 درهماً بينما بلغ سعر الكيلوجرام من البياح الصغير 15 درهماً وهو نفس سعر البدح العماني، أما البدح المحلي فوصل سعره إلى 20 درهماً مقابل 45 للكنعد.
وأرجع بعض التجار ارتفاع السعر إلى قلة المعروض، بسبب الطقس وارتفاع حرارة الجو وهو ما ساهم في زيادة الأسعار بنسبة تجاوزت 50% لمعظم الأنواع المعروضة في السوق.
ويؤكد محمد عظيم، بائع، أن الأسعار المعروضة غير مبالغ فيها وأنها تتناسب مع هذه الفترة من السنة التي تزداد فيها الحرارة وتقل الكميات المعروضة، وبالتالي ترتفع فيها الأسعار بنسب تختلف من نوع لآخر حسب الطلب عليه والكميات المتاحة منه.
بينما يعتبر الرفاعي طلعت تاجر أسماك أن الطقس غير مسؤول عن هذه الزيادة وأن شح الأسماك وقلة المعروض، يرجع إلى عزوف الصيادين عن الصيد، بسبب عدم وجود حوافز تشجيعية لهم تساهم في زيادة إقبالهم على ممارسة المهنة، وبالتالي زيادة المعروض وانخفاض الأسعار.
في المقابل، طالب عدد من المستهلكين بضرورة فرض رقابة على أسواق السمك لضمان عدم بيع أسماك غير طازجة للمستهلكين، خاصة أن أغلب المستهلكين لا يوجد لديهم الوعي الكامل بفحص الأسماك وكيفية التأكد من أنها طازجة. وأوضح محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن الحملات التفتيشية على أسواق السمك، تشهد زيادة واضحة خلال أشهر الصيف نظرا لطبيعة الأسماك التي تتعرض للتلف بشكل أسرع، وهو ما يدفع مفتشي الجهاز إلى تكثيف حملاتهم على جميع محلات بيع الأسماك بشكل يومي، لضمان أمن وسلامة الأسماك المعروضة، وإعدام أي أسماك يتم ضبطها غير صالحة للاستهلاك الآدمي مع توجيه المخالفة لصاحب المحل.
وأشار محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، إلى أن المفتشين يستخدمون أجهزة قياس متطورة منها جهاز لقياس درجات الحرارة إلكترونياً، ويعمل بالليزر ليعطي قراءات دقيقة لدرجة حرارة الأسماك والبرادات الحاوية لها، والتي يجب ألا تزيد على 5 درجات مئوية.
أما سيارات نقل الأسماك فيتم ترخيصها وفق اشتراطات مخصصة يضعها الجهاز، وتتضمن أن تكون المواد المستخدمة في تصنيع غرفة التبريد غير سامة وسهلة التنظيف، وتحافظ على البرودة، وأن تكون مزودة بقارئ لدرجات الحرارة وجهاز تبريد، كما يجب وضع ثلج بكميات كافية على الأسماك أثناء النقل والعرض لضمان عدم فساد الأسماك والحفاظ على سلامتها، إضافة إلى عدد من الاشتراطات الأخرى التي تضمن وصول الأسماك طازجة إلى المستهلك، واكتشاف أي أسماك غير صالحة للاستخدام الآدمي وإعدامها فوراً.
وقال محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع إن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يشدد من إجراءاته على سيارات نقل الأسماك، حيث يمنع نقل الأسماك في سيارات غير مجهزة ومخصصة لهذه المهمة، وحاصلة على ترخيص من الجهاز لمزاولة النشاط وتتوافر فيها كافة المعايير المرتبطة بنشاط نقل الأسماك.

كيف تعرف السمك الطازج؟
يحرص جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية على توزيع منشورات توعوية، داخل السوق للتوعية بالعلامات الصحية للأسماك الطازجة مع شرح مصور لمميزات الأسماك التي تم صيدها حديثاً، والتي يمكن معرفتها من خلال طبيعة لحم السمك التي يجب أن تكون متماسكة وترتد مرة أخرى عند الضغط عليها، وكذلك الرائحة التي يمكن أن تميز رائحة البحر منها بجانب جلد السمكة الذي يتميز باللمعان ووجود طبقة لزجة شفافة، إضافة إلى القشور التي يجب أن تكون متماسكة ولا تنتزع بسهولة عند إزالتها في الاتجاه المعاكس وكذلك علامات العيون والخياشيم والبطن. كما استعرضت منشورات الرقابة الغذائية لتوعية المستهلك علامات فساد الأسماك، والتي يمكن معرفتها من خلال منطقة الرأس وطبيعة اللحم والرائحة والبطن والخياشيم، كما تناول الكتيب أرقام الرقابة الغذائية وأرقام الشكاوى للإبلاغ عن أي تجاوز أو أي مشكلة تصادف المستهلك عند شراء الأسماك.

اقرأ أيضا

بتوجيهات محمد بن زايد.. 9 مبادرات جديدة لدعم القطاع الخاص في أبوظبي