الاتحاد

عربي ودولي

ألف قتيل بأعمال العنف في العراق خلال يناير

جنود عراقيون في دورية بالرمادي أثناء اشتباكات مع (داعش) أمس الأول (رويترز)

جنود عراقيون في دورية بالرمادي أثناء اشتباكات مع (داعش) أمس الأول (رويترز)

هدى جاسم (الاتحاد) - أظهرت أرقام رسمية أمس، أن أكثر من ألف شخص قتلوا في العراق خلال شهر يناير، فيما تشهد البلاد موجة من العنف والمواجهات بين قوات الأمن والمسلحين. ودلت بيانات جمعتها وزارات الصحة والداخلية والدفاع أن 1013 شخصاً، منهم 795 مدنياً و122 جندياً و96 رجل شرطة، قتلوا نتيجة العنف.
وأظهرت الأرقام كذلك أن 2024 أُصيبوا بجروح من بينهم 1633 مدنياً و238 جندياً و153 رجل شرطة. وقتلت قوات الأمن 189 مسلحاً واعتقلت 458 آخرين.
ويعد عدد القتلى في يناير الأعلى الذي تكشف عنه الوزارات منذ أبريل 2008، حين بلغ عدد القتلى 1073 قتيلاً.
وأمس قالت الحكومة العراقية أمس، إن 40 عنصراً ينتمون لتنظيم «داعش» قُتلوا وأُحرقت 15 سيارة تابعة لهم، فيما اعتبر فيه خطيب الجمعة في الرمادي أن المالكي ينفذ سياسة الأرض المحروقة في الأنبار.
وقالت قناة العراقية شبه الرسمية في خبر عاجل، إن «القوات البرية وبمساندة طيران الجيش قتلت 40 إرهابياً من التنظيم التابع لتنظيم القاعدة والذي يسمي نفسه (الدولة الإسلامية في العراق والشام، داعش) وحرقت 15 سيارة تابعة له في منطقة عامرية الفلوجة».
وكان مصدر أمني قد أفاد أمس الأول بأن قوات الأمن تمكنت من قتل 24 عنصراً من «داعش» في الجرايشي بالرمادي والخط السريع.
من جانبه أكد نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي أمس أن مسلحي (داعش) أطلقوا سراح أقارب رئيس المجلس صباح كرحوت بعد اختطافهم. وقال العيساوي إن مسلحي داعش أطلقوا سراح أقارب العيساوي الذين تبين انهم اثنان من إخوته فقط، بعد اختطافهم لبعض الوقت، وفجروا منزلهم.وأضاف أن «المسلحين أبلغوا المختطَفين بأن لاذنب لهم، لكن شقيقهم رئيس المجلس مرتد ومتعاون مع الحكومة، وعليه أن يتركها فورا».
إلى ذلك، قال خطيب جمعة الرمادي أمس إن رئيس الوزراء نوري المالكي ينتهج «سياسة الأرض المحروقة» ضد أهل الأنبار. ودعا الأمم المتحدة والدول العربية إلى «محاسبته لقصفه الأطفال والنساء بالمدافع والطائرات.
وفيما عزا حمل العشائر للسلاح ضد الحكومة إلى استهداف ساحة الاعتصام التي رفعت مطالب شرعية لمدة سنة، أكد أنه «لو عاد الزمن للوراء لنفذ المالكي مطالب المعتصمين وشكرهم بدلا أن يخوض حربا خاسرة وينهار جيشه».
وفي بعقوبة أيضا، قتل شخصان وأُصيب 5 آخرون أمس بانفجار عبوة ناسفة زرعت بجانب الطريق في حي العمال. فيما ذكر قائد في الجيش العراقي أن تم قتل 7 مسلحين وضبط 8 سيارات مفخخة في عملية بين صلاح الدين وكركوك.
وقال اللواء محمد خلف سعيد الدليمي قائد الفرقة الثانية عشرة في الجيش العراقي، في تصريح صحفي، إن «عملية أمنية انطلقت اليوم وشملت مطاردة وكشف أوكار عناصر تنظيم (داعش) في منطقة سلسلة جبال حمرين بين محافظتي صلاح الدين وكركوك». وأضاف: «استخدمت في العملية سبع طائرات مروحية، ومدفعية وهاونات وأسلحة متوسطة وخفيفة وفق معلومات استخبارية مسبقة حددت فيها معسكرين لداعش تم تدميرهما، وضبطنا ثماني مفخخات وتم قتل خمسة مسلحين فيما تم قتل قناصان».وسقط صباح صاروخان داخل محيط مطار بغداد الدولي، غرب بغداد، دون أن يؤديا إلى وقوع ضحايا أو يؤثرا على الرحلات عبر المطار، حسبما أفاد مصدر رسمي عراقي.


المرجعية الدينية تحث السياسيين على التفاهم

بغداد (الاتحاد)- حثت المرجعية الدينية في العراق أمس السياسيين على الجلوس والتباحث وحل مشاكل البلد الداخلية، مؤكدة أن «الاحتقان بين السياسيين أثر سلباً على المواطنين».
وقال ممثل المرجعية في كربلاء أحمد الصافي في خطبة صلاة الجمعة التي أُقيمت في الصحن الحسيني إن «ما يحز بالنفس هو وجود هموم كثيرة في البلد سيما وأن المشكلة أصبحت تولد مشاكل أخرى والأفق للحل المشاكل لا نراه على الرغم من أن هناك جهودا جبارة ومشكورة تعمل على إرضاء المواطن، ولكن نقول إنه حينما تظهر شاشة التلفاز حيا فقيرا وشاشة أخرى تظهر تصريحات لمسؤولين فيها نقمة وشدة، وأخرى يتحدث مسؤول عن مشروع وسرعان ما يسخف هذا المشروع ويجعله بعيد المنال نرى بأنه توجد حالة من الصراع المبرمج والمشاكل التي لا تنتهي وسرعان ما ننتقل من مشكلة إلى أخرى كالوضع الأمني الذي تعيشه البلد».
ودعا السياسيين إلى « الجلوس والتباحث وحل مشاكل البلد وفرز من يريد سوء أو خيرا للبلد». وبين أن «ثقافة المعارضة ثقافة لغرض تنضيج الرأي، وأن أي معارضة يجب أن تقوم العمل ليكون في مصلحة البلد وليس أن تعطل المشاريع»، لافتا إلى أن «أزمة الثقة موجودة وأصبحت تلقي بظلالها غير المحببة على المجتمع سيما مع قرب الدورة النيابية الجديدة والتي تنتظر حلولاً ومصداقية مع التعامل ولا تنتظر خطابات».
وبشأن الانتخابات المقبلة دعا الصافي الحكومة إلى تسهيل الحصول على البطاقة «البطاقة الالكترونية وألا تكون تلك البطاقة عائقا أمام الناخبين».

اقرأ أيضا

اتهام سيدة بالتخطيط لتفجير كاتدرائية في لندن