الاتحاد

منوعات

تسريب بيانات مرضى "الإيدز" يثير رعباً في سنغافورة

(أرشيفية)

(أرشيفية)

تسبب اختراق خطير للسجلات الطبية لأكثر من 1000 مريض بنقص المناعة البشرية "الإيدز" رعباً في سنغافورة.

ويعاني المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية المسبب لمرض الإيدز في سنغافورة منذ فترة طويلة من الأحكام المسبقة عليهم.

وقال ناشطون إن ردود الفعل السلبية على البيانات زادت الشعور بالخوف من وصمة العار لدى هؤلاء.

وقالت مديرة موارد بشرية تعمل في مستشفى في سنغافورة لصحيفة "ستريتس تايمز" إنها ستطرد أي موظف لديها يرد اسمه ضمن اللائحة.

وتنتقل عدوى فيروس الإيدز عبر العلاقات الجنسية واستخدام الحقن المستعملة، وهي لا تنقل من خلال الاتصال العرضي مثل المصافحة بالأيدي أو المعانقة.

وتسبب هذا التسريب في إثارة الذعر على نطاق واسع.

وقالت سوميتا بانيرجي المديرة التنفيذية لمنظمة "آكشن فور إيدز" غير الحكومية، إن الأشخاص المصابين بالفيروس كانوا يستنجدون بالمنظمة وهم يبكون.

وأضافت "أحد المخاوف الرئيسية هو أن تكون ردود فعل أصحاب العمل والأصدقاء والعائلة الذين لم يكونوا على دراية بالأمر سيئة، وكان بعضهم خائفاً من أن يخسر وظيفته".

وتقول السلطات في سنغافورة إنها سارعت إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الوصول إلى المعلومات التي يُعتقد أن ميخا فاريرا بروتشيز هو الذي نشرها على الإنترنت، محذرة من أنه ما زال يملكها ويمكن أن يعيد نشرها.

وبعد هذه الحادثة، ذكرت وسائل إعلام محلية أن بروتشيز اعتُقل في الولايات المتحدة بتهمة التعدي على ممتلكات الغير في منزل والدته، رغم أن القضية تبدو غير متصلة بتسريب البيانات.

وقد وصل بروتشيز، وهو عالم نفسي مصاب بالإيدز، إلى سنغافورة عام 2008 واستعان بصديقه الدكتور لير تك سيانغ ليجتاز اختبار فيروس نقص المناعة البشرية ويحصل على إجازة عمل.

وحصل على المعلومات المتعلقة بالأشخاص المصابين بالفيروس من لير المخوّل الوصول إلى البيانات الرسمية لهؤلاء المرضى.

وفي مايو 2016، ضبطت الشرطة وثائق وجهاز كمبيوتر وهواتف أثناء تفتيش شقّتَي بروتشيز ولير بعد تلقيها معلومات تفيد بأن بروتشيز قد تكون في حوزته بيانات سرية.

وقد أودع السجن بسبب كذبه بشأن إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية، واستخدامه شهادات مزيفة للحصول على إجازة عمل وتعاطيه المخدرات.

اقرأ أيضا

"بسمة أمل".. تبهج أصحاب الهمم