الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن: «اتفاق الإطار» يشمل تعويضات للاجئين العرب واليهود

عواصم (وكالات) - كشف المبعوث الأميركي لمفاوضات السلام الإسرائيلية - الفلسطينية مارتن أنديك، تفاصيل الاتفاق الإطاري الأميركي. وقال إن الاتفاق يشمل اعترافا متبادلا وترتيبات أمنية، وسيادة إسرائيل على نحو 80% من المستوطنات، وتعويضات لكل من اللاجئين الفلسطينيين واليهود الذين ارغموا على مغادرة الدول العربية مع أقامة دولة إسرائيل عام1948.
وقالت صحيفة «يديعوت احرونوت « الصادرة أمس إن أنديك كشف عن تفاصيل الاتفاق الذي يجرى التفاوض بشأنه في مؤتمر مع الزعماء اليهود الأميركيين ليلة امس الخميس.
وأضاف أنديك أنه سيتم السماح لما يتراوح بين 75% -85% من المستوطنين بالبقاء في مستوطناتهم بالضفة الغربية كجزء من تبادل الأراضي بين إسرائيل والفلسطينيين والذي سيتم على أساس الخط الأخضر، حدود الرابع من يونيو عام 1967.
غير أن أنديك نفى في تصريح للصحيفة أنه ذكر أي أرقام محددة فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية.
ونقلت الصحيفة عن مشاركين في المؤتمر قولهم إن أنديك أضاف انه سيتم تأجيل مسألة ما إذا كان سيتم السماح للمستوطنين بالبقاء تحت السيادة الفلسطينية حتى اتفاق الوضع النهائي، على النقيض من الاتفاق الإطاري. ووفقا لأنديك، ليس لدى القيادة الفلسطينية نية لإقامة دولة فلسطينية «خالية من اليهود»، بحسب الصحيفة.
وسيتم طرح الاتفاق الإطاري في الأسابيع المقبلة وترددت تقارير أنه يتضمن اعترافا «بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي وفلسطين كدولة قومية للشعب الفلسطيني». وسيتضمن الاتفاق ترتيبات أمنية تشمل إقامة منطقة عازلة بين الأردن والضفة الغربية من خلال إقامة أسوار جديدة وأجهزة استشعار وتسيير سيارات يتم التحكم فيها عن بعد وستتحمل الولايات المتحدة هذه التكاليف كجزء من تبرعاتها لتنفيذ اتفاق السلام.
ويريد الاميركيون استكمال اتفاق سلام نهائي بين إسرائيل والفلسطينيين بنهاية عام 2014.
وأعرب عدد من المشاركين في الاجتماع مع أنديك عن تفاؤلهم وقالوا إن أنديك قال: «إننا على بعد أسابيع وليس شهورا من اتفاق إطاري تم الاتفاق عليه ولكن «من دون أن يتعين على الطرفين التوقيع عليه». وأشار أنديك إلى أحراز تقدم في محادثات السلام وان وزير الخارجية الأميركي جون كيري على اتصال مستمر واحيانا على نحو يومي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
يذكر أن مسؤولين فلسطينيين رفضوا الخطة المرتقبة التي يفترض أن يقدمها كيري الشهر المقبل، ووصفوها بأنها «إسرائيلية ومرفوضة».
وقال مصدر شارك في مؤتمر تم عبر الهاتف أمس الأول، إن أنديك قال إن اتفاق الإطار سيتطرق إلى القضايا الرئيسية في الصراع، بما في ذلك الحدود والمستوطنات الإسرائيلية واللاجئون الفلسطينيون ووضع القدس. وأضاف المصدر انه سيسمح للجانبين بوضع تحفظاتهما على أجزاء من اتفاق الإطار مع مضي الجانبين قدما للتوصل إلى اتفاق نهائي.
ونقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن اندك قوله إن التطرق إلى قضية القدس سيكون «ضبابيا».
في غضون ذلك، اكد رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرنسوا فيون الذي يزور الشرق الأوسط أن السلام بين إسرائيل والفلسطينيين «ضروري». وقال فيون خلال مؤتمر في المدرسة الأكاديمية في نتانيا، إن «إيجاد طرق السلام هو ضرورة». وأضاف «يحق للفلسطينيين الحصول على دولة قابلة للحياة ومزدهرة، دولة لا يتربى فيها الأطفال على حمل السلاح».
وتابع «لا شك أن لديكم نافذة فرص لتحديد تفاصيل سلام منطقي ومتوازن مع الفلسطينيين»، مذكرا بأن «فرنسا تدعم جهود جون كيري».

اجتماع مهم لـ «الرباعية» اليوم في ألمانيا

ميونيخ (أ ف ب) - تعقد اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة اليوم السبت في ميونيخ، اجتماعاً في محاولة تحريك عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي يقودها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وفق ما أعلن أمس الاتحاد الأوروبي.
وسترأس وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون الاجتماع الذي يشارك فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وجون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف، والموفد الخاص للجنة الرباعية توني بلير الموجودين جميعاً في ميونيخ للمشاركة في المؤتمر حول الأمن.
وأعلنت آشتون في بيان أن «هذا الاجتماع ينعقد في لحظة يجب أن تتخذ خلالها قرارات صعبة وشجاعة»، وأضافت أن «فوائد السلام بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين ضخمة، وآمل أن نتمكن سوياً من المساعدة على أن تتحول تلك القرارات إلى واقع من أجل الاستمرار في العمل من أجل اتفاق سلام تفاوضي يضع حداً للنزاع». وقال الاتحاد الأوروبي أمس إن كبار المسؤولين من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي سيجتمعون لمناقشة كيفية مساعدة جهود كيري للتوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية: نزع السلاح النووي غير مطروح للتفاوض مع أميركا