الاتحاد

الإمارات

إطلاق ملتقى قصص الأطفال في الحديقة الرسمية اليوم

تطلق بلدية مدينة أبوظبي اليوم مبادرة ملتقى "قصص الأطفال" في الحديقة الرسمية.
وتهدف المبادرة إلى تنمية ملكة القراءة وغرسها فـي نفوس الأطِفال وتربيتهم على حبها، حتى تصبح عادة يمارسونها لخلق جيل مثقف ذي آفاق ورؤى واسعة من خلال غرس ملكة الثقافة والتعلم والتفكير والإبداع لديهم باعتبارهم نواة بناء المجتمع. ويستهدف البرنامج تلاميذ المدارس الحكومية والخاصة من سن 5 إلى 9 سنوات من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية عشرة والنصف ظهراً.
ويشهد الملتقى الافتتاحي الذي يعقد في الحديقة الرسمية بمشاركة تلاميذ مدرسة آفاق النموذجية وحضور مكتبة الأطفال بهيئه أبوظبي للثقافة والتراث عرض قصتين للمؤلفة صفاء وأنشطة متنوعة.
وتعقد جلسات الملتقى الأخرى التي تنظمها إدارة خدمات المجتمع بالبلدية في الحديقة الرسمية وحديقة بني ياس من الساعة 09:30 صباحاً وحتى الساعة 12:30 ظهراً أيام الخميس الموافق 4 مارس و8 أبريل و18 نوفمبر و 9 ديسمبر على التوالي، وتتم بها دعوة طلبة المدارس واختيار قصة أو قصتين في كل جلسة يتم في ختامها توزيع القصص و الهدايا الرمزية والمشروبات الخفيفة على الأطفال.
وأكدت الدكتورة بدرية أحمد الظاهري مدير إدارة خدمات المجتمع أن هذه المبادرة تأتي في إطار استراتيجية البلدية وبرامجها التفاعلية مع المجتمع، بجميع شرائحه وفئاته العمرية وسعيها للارتقاء بكافة جوانب الحياة في المدينة بما في ذلك الثقافة والمعرفة باعتبار أن علاقة الإنسان بالقراءة تبدأ منذ الطفولة، ويلعب تشجيع الأطفال على القراءة منذ الصغر دوراً مهماً في ترسيخ هذه الملكة لديهم وتطويرها في عصر الثورة المعلوماتية الذي سيطر فيه كثير من التقنيات على عقل وتفكير الطفل.
ولفتت إلى أنه تم اختيار الحديقة مكاناً لعقد هذه الملتقيات بهدف إطلاق آفاق الخيال لدى الأطفال وإبعادهم عن أجواء الجدران المقيدة لحدود أفكارهم ومداركهم.
وأكدت أن البرنامج يهدف إلى تنمية قدرات الأطفال وربطهم بالكتاب وعالم المعرفة وإثراء خبراتهم وتمكينهم من جمع المعلومات وتحليلها، وتعويدهم على استغلال أوقات فراغهم بالمفيد من القصص المبسطة لخلق جيل قارئ لأن القراءة الحرة منذ سن مبكرة تعزز وتصقل مهارات الاطلاع في نفوس الأطفال، لتصبح هواية يمارسونها ويتمسكون بها وسيلة من وسائل تحقيق الذات، ما يساعدهم على تنميتها خلال مراحل الحياة المختلفة ليتكون لدينا مجتمع قارئ مسلح بالمعرفة، الأمر الذي يضمن تطور مستقبل ثقافتنا الذاتية ويثريها.
وأضافت أن الكتاب أو القصة القصيرة الهادفة بالنسبة إلى الطفل مصدر رئيسي لاكتشاف ما يدور حوله، وتعويده على القراءة في سن مبكرة ومساعدته في إغناء قدراته اللغوية والتعبيرية، وتطوير مداركه المعرفية إضافة إلى أنها توطد علاقته بما حوله، فرغم تعدد وسائل المعرفة وسهولتها اليوم إلا أن القراءة أهم تلك الوسائل للحصول على الثقافة، وتتيح للطفل الحرية الكاملة لتصور المعنى وفهمه، وتنمي فيه الفهم الواضح وحرية التفكير.
وأشارت الدكتورة بدرية إلى أن الكثير من الدراسات يشير إلى الاهتمام بثقافة الطفل باعتبارها ضرورة يفرضها الوعي الناضج لاحتياجات الطفولة وتلبيتها، حيث يتم التركيز على قدرات الطفل الذاتية وتنميتها لبناء جيل سليم قادر على العطاء المستمر وهذا ما نهدف إليه في بلدية مدينة أبوظبي من تنظيم مثل هذه الفعاليات الثقافية.

اقرأ أيضا

الإمارات تبحث تعزيز التعاون في قضايا العمل مع البحرين ومصر والأردن