الاتحاد

الرئيسية

مذبحة في الحلة بسيارة مفخخة تحصد273قتيلا وجريحا

بغداد - 'الاتحاد' - وكالات الأنباء :
تفجر الوضع الأمني على نحو مفاجئ أمس في العراق ليغرق البلاد مجددا في برك من الدماء حيث حصدت العمليات الانتحارية التي وقع أفدحها في الحلة والتفجيرات والقصف،عشرات القتلى وأوقعت عددا أكبرمن الجرحى فيما تواصلت حملة المداهمات والاعتقالات لتطول 14 مسلحا في بغداد في وقت لم تسفر المفاوضات والمساومات بعد عن اجماع وطني أو ائتلاف قوي يفتح الطريق لتشكيل الحكومة المرتقبة واستكمال المؤسسات الدستورية الأخرى· وقد فجر إرهابي سيارته أمس وسط طوابير مواطنين اصطفوا أمام مركز صحي ببلدة الحلة للحصول على شهادات اللياقة الطبية للالتحاق بالوظيفة العمومية مما أدى لمصرع 125 شخصا واصابة نحو 148 آخرين بينهم عدد كبير من النساء والأطفال· وتسبب وقوع المركز وسط سوق شعبي مكتظ بالمتسوقين برفع عدد الضحايا ما جعل هذا اليوم الأكثر دموية بسبب سقوط أكبرعدد من القتلى باعتداء واحد منذ سقوط الرئيس المخلوع صدام حسين·من جهته أعلن الجيش الأميركي عن مقتل جندي برصاص مجهولين عند نقطة تفتيش مرورية ببغداد الليلة قبل الماضية بينما نجا قائد شرطة الاسكندرية من هجوم انتحاري قتل فيه مفجره·وقتل 9 عراقيين وأصيب 5 بهجوم وانفجار منفصلين في الموصل·،كما أدى العنف لمقتل جنديين عراقيين بالجبيرية وجندي ومترجم في الضلوعية وشرطيين وأصيب أربعة مدنيين بانفجار قرب المسيب بينما قتل مدني وأصيب أربعة آخرون بينهم اثنان من أفراد الشرطة بهجومين بضواحي بعقوبة ·
سياسيا ذكر الرئيس المنتهية ولايته غازي الياور في حديث خاص لـ'الاتحاد' انه لا يتمسك بمنصب الرئاسة كاستحقاق شخصي بقدر ما انه أقل استحقاق للعرب السنة في ظل توافق سياسي لمرحلة إنقاذ وطني في العراق·وقال ان التوازن الوطني لن يتحقق بوجود العرب السنة في البرلمان فقط باعتبار انهم أقلية بعكس الأكراد الذين يتمتعون بكتلة نيابية قوية محذرا من تقنين المحاصصة في الدستور المرتقب· الى ذلك أفاد بيان للديمقراطيين المستقلين بزعامة الباجه جي ان 23 حزبا وشخصيات سنية بارزة شكلت لجنة لدراسة كيفية المشاركة في صياغة الدستور·

اقرأ أيضا

تظاهرات غاضبة في العراق بعد ليلة دامية في بغداد