الاتحاد

عربي ودولي

مقتل أحد قادة طالبان في غارة على قلعة موسى

قندهار، إسلام آباد-وكالات الأنباء: أكدت القوة الدولية التابعة لحلف شمال الأطلسي أن أحد قادة المتمردين الذين استولوا على كبرى مدن قلعة موسى الجمعة في جنوب أفغانستان قتل صباح أمس في غارة جوية· فيما هاجم انتحاري أمس قافلة تابعة لحلف شمال الأطلسي في قندهار·وأكد دايف مارش الناطق باسم قوة (ايساف) التابعة للحلف الأطلسي في بيان أن ''هذا القائد البارز في صفوف ''طالبان'' كان معروفاً لأنه قاد المتمردين في اقليم قلعة موسى وكان مسؤولاً مباشرة عن التمرد والهجمات التي شنها مؤخراً المتمردون على المدينة''·وأضاف البيان أن الرجل الذي لم يكشف الحلف الأطلسي هويته قتل عندما كان يركب آلية في''منطقة معزولة من قرية قلعة موسى'' مؤكداً أنه لم يصب أي مدني خلال العملية·
فيما ذكر متحدث آخر باسم (إيساف) في كابول توم كولينز أن اثنين من عناصر''طالبان'' قتلا في الغارة من بينهما قائد بارز جرى استهدافه بعد مراقبته·
وأعلن شرطي محلي طلب عدم كشف هويته أن القائد القتيل هو الملا عبد الغفور وأنه قرر الهجوم على قلعة موسى بعد مقتل شقيقه في نهاية يناير في غارة شنتها قوات ''ايساف'' على الإقليم· وأعلن ناطق باسم وزارة الداخلية أن السلطات الأفغانية مدعومة بقوات ''ايساف'' تحاول طرد ''طالبان'' من هذه المدينة مع تفادي ''الأضرار الجانبية'' موضحاً أنه يفترض أن تلقى مناشير على قلعة موسى تأمر ''طالبان'' بمغادرة المنطقة·
من جهة أخرى قالت الشرطة الأفغانية: إن انتحارياً فجر نفسه أمس في هجوم استهدف قافلة تابعة لقوات حلف شمال الأطلسي في مدينة قندهار بجنوب أفغانستان· ولم يسفر الهجوم عن وقوع إصابات أخـــــــرى بعد الانفجار الذي وقع عندما صدم انتحاري السيارة المحملة بالمتفجرات التي كان يقودها في قافلة على الطــــريق الرئيس المؤدي إلى قندهار معقل المسلحين والتي أطلق عليها لقب ''المدينة القنبلة'' بسبب الهجمات المستمرة·
على صعيد متصل تولت الولايات المتحدة التي ضاعفت لتوها قواتها القتالية في أفغانستان قيادة قوات حلف شمال الأطلسي وقوامها 33 ألف جندي في البلاد أمس وسط تحذيرات بفصل ربيع دموي من حركة طالبان· وقال القائد البريطاني الجنرال ديفيد ريتشاردز المنتهية ولايته: إن المتمردين فشلوا خلال عام ،2006 وتابع أمس الأول: ''لأن المتمردين اعتقدوا فعلاً العام الماضي ان لديهم فرصة ليهزموا حلف الأطلسي، وكما قلت، أحبطنا المحاولة وأكثر من ذلك، تتحدث طالبان عن شن هجوم خلال فصل الربيع، لن أستخدم هذا التعبير لأن كل ما تقدمه هو مزيد من الموت والدمار واليأس في مقابل تصور الحكومة والمجتمع الدولي المليء بالأمل والرخاء المتزايد''·
ومن جهة أخرى أطلق المجلس الدولي للمتاحف (ايكوم) حملة عالمية لتنبيه الرأي العام الى عمليات الاتجار غير المشروع بالقطع الاثرية الافغانية على أمل وقف النهب المكثف والكارثي الذي تتعرض له افغانستان منذ ثلاثين عاما· وأوضح الامين العام للمجلس الدولي للمتاحف جون زفيريف الجمعة لدى عرضه امام الصحافيين ''لائحة حمراء للآثار الافغانية المهددة'' أن ''هذه المبادرة تهدف الى منع التهريب من خلال الإسهام في جعله اقل ربحية عبر تجفيف السوق''·


اقرأ أيضا