كرة قدم

الاتحاد

لانزيني: الجزيرة بوابتي إلى أفضل أندية أوروبا

الامارات العربية المتحدة ( ابوظبي ) 5-10-14 مباراة كرة القدم بين الجزيرة و العين بملعب محمد بن زايد ابوظبي محرر امين الدوبلي تصوير عمران شاهد

الامارات العربية المتحدة ( ابوظبي ) 5-10-14 مباراة كرة القدم بين الجزيرة و العين بملعب محمد بن زايد ابوظبي محرر امين الدوبلي تصوير عمران شاهد

أمين الدوبلي (أبوظبي)
غم أن انتقال الأرجنتيني مانويل لانزيني إلى الجزيرة جاء بسرعة، في بداية الموسم، لتعويض الغياب المفاجئ للمغربي عبد العزيز برادة، إلا أن الجميع يرونه واحداً من أهم صفقات دوري الخليج العربي لكرة القدم، لأن اللاعب يملك موهبة وسحر الكرة اللاتينية، ويلعب في منتخب «التانجو» تحت 23 عاماً، ويملك خبرة احترافية مبكرة في الدوري البرازيلي مع فلومينينسي، ويمكنه أن يقوم بأدوار كثيرة في الملعب، سواء خلف المهاجمين، أو رأس حربة في بعض الأحيان، ويملك مستقبلاً كبيراً، لأنه لم يتجاوز الثانية والعشرين.
ومن أول لمسة له مع «فخر أبوظبي» في المعسكر الخارجي بسويسرا نجح لانزيني في كسب ثقة زملائه، وحصل على لقب أفضل لاعب في بطولة الجزيرة الدولية الودية، وعبر عن نفسه في الجولة الأولى للدوري، وبالتالي استحق أن يفوز بلقب نجم الجولة، حيث سجل هدفين، وقاد فريقه لانتزاع فوز صعب على «البرتقالي» في عجمان.
ورغم أنه توارى عن الأنظار تدريجياً، وقل تأثيره على أداء الفريق، إلا أنه عاد للتألق في الجولة الأخيرة أمام «العميد»، وأسهم في تحقيق «النصر».
وفي البداية رفض مانويل لانزيني أن يعترف بأن مستواه تراجع، بعد المباراة الأولى التي لعبها الجزيرة مع عجمان، وتألق فيها، مشيراً إلى أنه من الطبيعي أن يخضع للرقابة بعد الجولة، وأنه لا يقوم بدور واحد في الملعب، بل أن المهمة تختلف من مباراة إلى أخرى وفقاً لتعليمات المدرب، وظروف كل مباراة، وقال إن التسجيل ليس المهم بالنسبة له، لأن الفوز أهم، والجزيرة يملك أقوى مهاجمين في الدوري حتى الآن.
وعن حالة الفريق حالياً، قال لانزيني: الجزيرة بدأ يضع قدمه على الطريق الصحيح للانطلاق نحو الصدارة، وأنه على ثقة من قدرة فريقه على التماسك، والسعي بقوة نحو الهدف، خصوصاً بعد الفوز المهم على «الأزرق»، واعترف بأن الجهاز الفني واللاعبين يبذلون أقصى جهد لعلاج الأخطاء، وأن المؤشرات بدأت تتضح في هذا الاتجاه، وأن الجزيرة قادر على المنافسة بقوة على كل الألقاب، وإنهاء الموسم بلقب كبير.
أما عن تجربته بقميص «فخر أبوظبي» حتى الآن، أكد لانزيني أن قرار الانضمام إلى الجزيرة هو الأهم في مسيرته الكروية، وسعيد به للغاية، رغم أنه تلقى عروضاً أوروبية وبرازيلية في الوقت نفسه الذي وصله عرض الجزيرة. وقال لانزيني: 3 أسباب كانت وراء انضمامي لـ «قلعة الجزيرة»، أولها جدية واحترافية النادي في التفاوض، وأيضاً تشجيع أسرتي، وترحيبها بالتجربة، ويضاف إلى ذلك رأي فابيو براجا إبن براجا مدرب الجزيرة السابق الذي تعرف عليه خلال احترافه في فلومينينسي بقيادة آبل براجا، والرغبة الأكيدة في خوض تجربة احترافية مختلفة.
قرار صائب
وقال لانزيني: شعرت منذ أن وطأت قدماي النادي، بأنني وسط أسرتي، وتأكدت أن رأي عائلتي صائب، وأن النادي يملك مشروعاً كبيراً يمكن تحقيقه، لأنه يملك إمكانات توازي الطموح، فهو فريق بطل، يلعب على كل الألقاب، ويملك مقومات البطولة، وعلى رأسها لاعبون مواطنون وأجانب على مستوى جيد. وإدارة لها قيمتها على الصعيد العالمي.
وعما إذا كان يعرف مواطنه ماتيوس دلجادو الذي لعب للجزيرة، وحقق معه 3 ألقاب مهمة، قال: كنت أتابع دلجادو منذ فترة طويلة، وأعرف مسيرته الاحترافية الناجحة، سواء في سويسرا، أو تركيا، أو في الجزيرة، لكني لم ألتقيه شخصياً، وبعد الموافقة على انضمامي للجزيرة تحدثت معه تليفونياً وشجعني كثيراً، وبالنسبة لي أتمنى أن أحقق مع الجزيرة ما حققه دلجادو نفسه.
وعن مستقبله في الكرة، خصوصاً أنه لاعب صغير، قال لانزيني: «عندما حضرت إلى الجزيرة كنت على ثقة بأن النادي سيكون بوابتي إلى أكبر أندية أوروبا، بشرط أن أقاتل من أجله، وأبذل كل ما أملك طوال فترة عقدي، لأحقق الألقاب، وأرد الجميل لجماهيره وإدارته الذين وثقوا في قدراتي.
منافسة قوية
وبشأن المنافسة على الدوري، وفرص الجزيرة في الفوز باللقب، قال: المنافسة قوية للغاية، لأن الفوارق محدودة للغاية، وفرصنا قائمة بقوة، وبقليل من التركيز في علاج الأخطاء، كان يمكن أن نتصدر المسابقة، ومن حسن الحظ أننا ما زلنا في بداية المسابقة، ويمكننا أن نستفيد من تعثر الآخرين، وأقولها بكل ثقة إننا لو صعدنا إلى الصدارة، فإن أحداً لن يستطيع انتزاعها.
وعما إذا تحدث مع براجا مدربه السابق في فلومينينسي، وصاحب أهم إنجازات الجزيرة، قال لانزيني: تلقيت العرض بعد أن تركت فلومينينسي، وعدت إلى ريفر بليت، ولم تتح الفرصة الحديث مع براجا، لكن تعلمت منه الكثير، وأعجبتني شخصيته القوية، وإيمانه العميق بقيمة الانضباط، والحياة الاحترافية، واستشرت ابنه فابيو الذي يعتبر واحداً من أعز أصدقائي، وكان رأيه مؤيداً ومشجعاً، من أجل قبول العرض الجزراوي.
ميسي وبرشلونة
وبشأن لاعبه المفضل، قال: من دون تردد أو تفكير إنه ميسي، وهو ساحر بكل معاني الكلمة، وفي رأيي يستحق التكريم من كل الجهات المسؤولة عن الكرة في العالم، لأنه أكسب اللعبة شعبية كبيرة، بفضل مهاراته وانضباطه، ومواهبه، وأخلاقه أيضاً، وأعتبره من كوكب آخر، فهو موهبة يصعب تكرارها إلا بعد فترات طويلة.
قلنا له إذاً أنت من عشاق «البارسا» قال: نعم أنا أعشق برشلونة، وأعتقد أنه قدم الكثير للكرة في العالم طوال السنوات الخمس الأخيرة، وما زال يملك الجديد، ورغم أن الكفة كانت تميل لمصلحة الريال قبل «الكلاسيكو» الأخير، إلا أنني كنت أتوقع فوز «البارسا»، وأرى أن ما حدث في المباراة أمر عارض سريعاً ما سيتم تصحيحه.
حلم التانجو
وعن مسيرته مع «التانجو»، وما إذا كان يحلم بالانضمام إليه، قال: لعبت فترة لمنتخب الشباب، وعندما تعاقدت مع الجزيرة كنت أعرف بأنني سوف أبتعد عن دائرة الاهتمام، لأن كل المدربين يركزون فقط على المحترفين في أوروبا، وواثق في أنني سوف أنضم يوماً ما لصفوف المنتخب الأول، وأن الجزيرة سوف يكون من أهم محطات حياتي.
وتطرق لاعب الجزيرة إلى العروض الأخرى بخلاف الجزيرة، وقال: تلقيت 3 عروض من أندية أوروبية وبرازيلية،، واحتراماً لها، لن أكشف عن أسمائها، وإدارة الجزيرة تعرف ذلك، وعندما ترددت قليلاً كان رأي عائلتي حاسماً.


لقاء عابر مع «الأسطورة»
أبوظبي (الاتحاد)
كشف لانزيني عن أنه التقى مارادونا، وقال: قابلت «الأسطورة» في الأرجنتين من قبل، لكنه لقاء عابر، وتحدثت معه قليلاً، وأتمنى مقابلته في دبي لأتعلم منه، وأشعر بالاطمئنان لوجوده، لأنه «أيقونة» كرة «التانجو»، وهو يمثل دعماً هائلاً لأي لاعب أرجنتيني.
وعن اختلاف الطقس، وما إذا كان يمثل مشكلة بالنسبة له، قال: «في البداية عانيت من الرطوبة، وبدأت أتكيف مع الطقس، وأنسجم معه، وفي الوقت الحالي ليس لدي أي مشكلة، وأتوقع أن ينعكس ذلك على أدائي في الفترة المقبلة».


هدف الفوز الأول في 10 سنوات
أبوظبي (الاتحاد)
يتذكر لانزيني أهم هدف في حياته، وقال: حدث ذلك في «كلاسيكو» ريفر بلات وبوكا جونيور على ملعب الأخير، وهو هدف الفوز الأول منذ 10 سنوات لريفر على بوكا بملعبه، ولهذا لم تنم جماهير ريفر بلات، وظلت تحتفل حتى الصباح، ولم تغمض عيناي في تلك الليلة من الفرحة أيضاً، لأنه كان نصراً تاريخياً على منافس عنيد.


في سطور
الاسم: مانويل لانزيني
تاريخ الميلاد: 15 فبراير 1993
الطول: 169 سنتيمتراً
الوزن: 68 كيلو جراماً
المركز: وسط مهاجم
رقم القميص: 10
أندية لعب لها: ريفر بلات، فلومينينسي


متابعة نهائي «المونديال» من الوضع واقفاً!
أبوظبي (الاتحاد)
بسؤال لانزيني عن شعوره، في نهائي كأس العالم بين الأرجنتين وألمانيا، قال: يجب أن نعترف بأن «التانجو» قدم مباريات رائعة في مونديال البرازيل، وأن الوصول إلى النهائي حلم كبير، وأن البطولة ضاعت من ميسي ورفاقه في لحظـة، وكنت أتابع المباراة من الوضع واقفاً منذ بداية الشوط الثاني، ولم أجلس لأنني لم أملك الصبر على ذلك، وأعتقد أن غياب دي ماريا عن المباراة أفقدنا الكثير، كما أن أجويرو لم يكن في كامل جاهزيته بعد الإصابة في الأدوار التأهيلية، وفي كل الأحوال فإن الحظ تخلى عنا في النهائي، سواء في ظروف ما قبل المباراة، أو خلال اللقاء نفسه. وأضاف: «المانشافت» استفاد من ظروف المباراة، ونجح مدربه جواكيم لوف في قيادة اللقاء بشكل جيد، وأعتقد أنه يستحق البطولة لنجاحه في التسجيل خلال النهائي.


ترويسة
قال خميس إسماعيل لاعب وسط الجزيرة، إن لانزيني حقق الإضافة المطلوبة للفريق في مركزه، وإنه من اللاعبين الواعدين الذين يملكون مستقبلاً رائعاً.

اقرأ أيضا