كرة قدم

الاتحاد

مهدي يطالب لاعبي المنتخب بروح «خليجي 21»

لاعبو المنتخب يستمعون إلى تعليمات مهدي علي في معسكر الدمام (من المصدر)

لاعبو المنتخب يستمعون إلى تعليمات مهدي علي في معسكر الدمام (من المصدر)

معتز الشامي (دبي) -
«لا صوت يعلو فوق صوت استعدادات المنتخب الوطني الأول لدورة الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 22» التي تنطلق في العاصمة السعودية الرياض 13 نوفمبر الجاري»، ويواصل «الأبيض» تدريباته اليومية المكثفة بمعسكر الدمام حالياً، وذلك على ملعب هيئة الشباب السعودية.
ويعتمد الجهاز الفني لـ «الأبيض»، بقيادة مهدي علي، أسلوب تدريب متدرج المستوى، خلال الأيام القليلة الحالية، على أمل التوصل إلى اتفاق لخوض مباراة ودية غداً، لتكون بمثابة تجربة أولية، قبل المباراة الثانية المتوقع لها 6 نوفمبر الجاري أمام منتخب لبنان.
ويدخل منتخبنا بطولة «خليجي 22» بالرياض، وهو حامل لقب النسخة الأخيرة، وسوف يكون مطالباً بضرورة تحقيق نتيجة إيجابية، والوصول إلى الأدوار النهائية، رغم أن البعض يرغب في التعامل مع البطولة المقبلة بوصفها محطة إعداد لنهائيات كأس آسيا التي تقام في ضيافة أستراليا، خلال يناير المقبل. وتفيد «المتابعات» أن الجهاز الفني أصر على عقد جلسة «مصارحة» بحضور جميع اللاعبين، تم خلالها التركيز، على ضرورة استعادة التركيز مع المنتخب، ومراجعة كل لاعب لنفسه، حتى يستثمر حالة الثقة التي تحققت في المنتخب الوطني، خاصة أن الجهاز لن يمسح لأي لاعب يقصر في التدريب أو المباريات، أن يأخذ مكاناً في القائمة خلال المرحلة المقبلة.
ويهتم الجهاز الفني بالتفاصيل كافة في معسكر الدمام الذي سوف يكون بمثابة مرحلة مصيرية في إعداد «الأبيض» لانطلاقة قوية في المحفل الخليجي، بحثاً عن تكرار إنجاز «البحرين 2013»، والظفر باللقب.
وكشفت مصادر ببعثة «الأبيض» المقيمة حالياً بمقر فندق شيراتون الدمام، أن جهاز المنتخب يركز كثيراً على ضرورة علاج السلبيات الفنية التي ظهرت في آخر التجارب الودية، بمعسكر أبوظبي أمام أستراليا وأوزبكستان، خصوصاً التجربة الودية الأخيرة التي خسرها «الأبيض» برباعية، والتي كانت بمثابة جرس إنذار أمام الجميع، من أجل استعادة التركيز والعودة إلى سكة الانتصارات.
ويرغب المهندس مهدي علي مدرب المنتخب في استعادة اللاعبين لـ «روح خليجي 21» بالبحرين، عندما كان الالتزام والجدية الصارمة شعاراً لكل أفراد بعثة المنتخب، وهو ما يحدث الآن، في ظل شعور كل لاعب بأهمية المرحلة المقبلة، وارتفاع سقف طموحات الجماهير الإماراتية في جيل الأمل.
فيما يحصل الهجوم على نصيبه من التركيز الخاص بالنواحي التكتيكية والفنية، خاصة في ظل حالة العقم الهجومي «المؤقت» التي أصابت المنتخب في المباريات الودية الأخيرة التي شهدت غياب «الأبيض» عن عادته في تسجيل الأهداف، وزيادة غلته من مباراة إلى أخرى، وقد يكون ذلك لأن الجهاز الفني اختار أداء مباريات قوية مع منتخبات مرتفعة المستوى، سواء في معسكر النمسا، أو في أبوظبي.
ويركز الجهاز الفني علي الثنائي علي مبخوت وأحمد خليل بوصفهما العنصرين الأساسيين لهجوم «الأبيض»، بالإضافة إلى لاعبي الوسط المهاجمين، وعلى رأسهم عمر عبد الرحمن وإسماعيل الحمادي، من أجل زيادة الفاعلية الهجومية أمام مرمى المنافسين، واستعادة «البوصلة» نحو شباك المنتخبات التي يواجهها «الأبيض» في المحفل الخليجي.
من جانبه، أكد عبد القادر حسن مدير إدارة المنتخبات أن الثقة في الجهاز الفني واللاعبين قائمة وموجودة، في ظل الإنجازات التي تحققت لكرة الإمارات في آخر عامين، ولفت إلى أن «الأبيض» يسير على خطط الإعداد الموضوعة من الجهاز الفني بقيادة المهندس مهدي علي، بخطى ثابتة تعكس اتساع الرؤية الخاصة بإعداد اللاعبين، وفق ما يحتاج إليه الفريق، والظروف الخاصة بكل بطولة.
وعن قوة المنافسة في «خليجي 22» بالرياض، قال ندخل البطولة للمنافسة من أجل التأهل للأدوار النهائية، وكلنا ثقة في جميع اللاعبين، وفي قدرتهم على العودة إلى سكة الانتصارات وثقتنا في «الأبيض» لا يمكن أن تهتز لخسارة مباراة ودية بأي نتيجة كانت».

اقرأ أيضا