الاتحاد

الاقتصادي

السياحة البحرية في أبوظبي تنمو 18,5% خلال الموسم الماضي

«كوستا نيورومانتيكا» الأولى ضمن 88 سفينة سياحية ترسو في ميناء زايد في الموسم 2012-2013

«كوستا نيورومانتيكا» الأولى ضمن 88 سفينة سياحية ترسو في ميناء زايد في الموسم 2012-2013

(أبوظبي) - نمت السياحة البحرية إلى إمارة أبوظبي عبر ميناء زايد 18,5% لتصل إلى 166 ألف سائح عبر 74 سفينة سياحية بنهاية مايو من العام الحالي، مقابل 140 ألف زائر بنهاية مايو من العام 2011، بحسب تقرير الانتاجية لشركة مرافئ أبوظبي المشغل لميناء زايد، ويبدأ الموسم السياحي من شهر أكتوبر من كل عام حتى مايو من العام التالي.
وتبدأ شركة أبوظبي للموانئ العام المقبل، إنشاء أول محطة ركاب بحرية ثابتة بالإمارة في ميناء زايد، بحسب الكابتن محمد الشامسي نائب الرئيس التنفيذي لوحدة الموانىء في شركة أبوظبي للموانىء رئيس مجلس إدارة شركة مرافىء أبوظبي.
وتباشر الشركة تنفيذ هذه المحطة خلال الربع الثاني من العام المقبل، مع اكتمال عمليات تحويل الخطوط الملاحية التجارية للحاويات التي يستقبلها ميناء زايد حاليا إلى ميناء خليفة.
وقال إن نمو السياحة البحرية يسهم في زيادة النشاط الاقتصادي ويدعم الحركة السوقية والتجارية بالإمارة، لافتاً إلى تزايد عدد السفن الأصغر حجماً والتي تعزز عملياتها في الإمارة ويمكنها الوصول إلى مواقع لا تستطيع الناقلات الضخمة بلوغها، بما ذلك الجزر والموانئ الأصغر على امتداد شواطئ أبوظبي الواسعة.
وقال الشامسي لـ “الاتحاد” إن ميناء زايد سيواصل عملياته التشغيلية المرتبطة بالبضائع العامة والسائبة مع زيادة القدرة الاستيعابية لاستقبال السفن السياحية، حيث يمتلك الميناء موقعاً مثالياً في قلب مركز المدينة، مما يسهل الوصول إلى مختلف المناطق.
وتابع “يجري حالياً تطوير البنية التحتية للميناء، بما يلائم الأنشطة الجديدة ورفع كفاءة أدائه خاصة في قطاع السياحة البحرية، حيث يستقبل الميناء حالياً البواخر والسفن السياحية من خلال الرصيف المؤقت الذي سيتحول إلى رصيف دائم بعد الانتهاء من مبنى محطة الركاب”.
وأشار إلى أن زيادة وتنوع المقاصد السياحية في أبوظبي تثري برامج مشغلي السفن السياحية الراغبين في تزويد عملائهم بجولات تعتمد على التراث والثقافة والتقاليد العربية العريقة.
يشار إلى أن الميناء شهد عملية تطوير ضمن خطة تحويل أرصفة الحاويات إلى أرصفة لاستقبال السفن السياحية، والتي بدأت بإنشاء الرصيف المؤقت في أكتوبر من العام الماضي لرفع الطاقة الاستيعابية لحجم الافواج السياحية التي يستقبلها الميناء.
واستقبل ميناء زايد في مارس الماضي السفينة “أم في أورورا”، التي تتسع لـ 2865 مسافراً والمملوكة لشركة “بي أند أو”، حيث رست في أبوظبي للمرة الأولى ضمن رحلة من سنغافورة إلى الدولة.
كما استقبل الميناء في أكتوبر 2011، السفينة الفاخرة “أم أس سي ليريكا”، وهي الأولى التي اتخذت من العاصمة مركزاً رئيسياً لبرنامج رحلاتها الـ 19 في الخليج العربي.
وتوفر محطة استقبال السفن “الموقتة” حالياً والتي تقيمها شركة مرافىء أبوظبي بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة، قائمة واسعة من المرافق، منها مكاتب الجمارك والجنسية والإقامة ومركزاً للمعلومات السياحية ومقاهي ومتاجر ومكاتب لمشغلي الجولات السياحية وغيرها.
وتحتضن المحطة سفن الشركات العالمية التي تبحر إلى الإمارة، ومنها “عايدة بلو” و”كوستا” و”بي أند أو” و”رويال كاريبيان”، في حين ستُسير “تي يو آي” الألمانية و”فارايتي كروزيز” اليونانية رحلات إلى أبوظبي في الموسم المقبل 2012-2013.
وسترسو السفينة “ماين شاف تو” المملوكة لـ”تي يو آي”، وحمولتها 1886 راكباً، في أبوظبي ضمن 20 جولة (7 أيام/6 ليال) في الخليج العربي، تتوقف في دبي ومسقط وأبوظبي والبحرين بدءاً من الشهر المقبل.
وخلال العام الماضي، عملت هيئة أبوظبي للسياحة على تطوير محطة واسعة للرحلات البحرية في ميناء زايد، حيث قامت بالتعاون مع دائرة الجوازات والجمارك في أبوظبي في منح الزوار الجدد فرصة لزيارة المناطق الجميلة في أبوظبي والتعرف عن كثب إلى ثقافتها المتميزة.
كما أعلنت شركة “رويال كاريبيان كروزيز انترناشيونال” أنها ستحمل ما يزيد على 42,5 ألف مسافر إلى العاصمة أبوظبي خلال الموسم السياحي المقبل وذلك على متن سفينتها “سيريناد أوف ذا سيز” التي ستبحر للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، وتستبدل السفينة “بريليانس أوف ذا سيز”، فيما ستقوم “سيريناد أو ذا سيز” بـ17 رحلة إلى أبوظبي بدءً من شهر يناير 2013.
وتشكل المحطة محوراً رئيسياً في تحقيق أهداف أبوظبي في مجال سياحة السفن والرامية إلى استقبال 300 رحلة تحمل 600 ألف مسافر سنوياً بحلول العام 2030.
ويشير تقرير “كروز ماركيت واتش” إلى أن صناعة السفن السياحية العالمية ستوفر عوائد قيمتها 33,5 مليارات دولار، وستحمل 20,3 ملايين مسافر خلال العام 2012 واستحوذت منطقة الشرق الأوسط، وهي من أسرع الأسواق الجديدة نمواً، على 0,3% من العوائد الإجمالية لقطاع سياحة السفن العالمية خلال العام الماضي.


«كوستا نيورومانتيكا» تفتتح موسم السفن السياحية بالرسو في ميناء زايد

أبوظبي(وام)- ترسو السفينة السياحية “كوستا نيورومانتيكا” الاحد المقبل للمرة الأولى في ميناء زايد إيذاناً ببدء موسم السفن السياحية الجديد في أبوظبي والذي يشهد نمواً بنسبة 19 % في عدد الرحلات، مقارنة بالموسم الماضي.
وتنقل السفينة 1800 مسافر إلى أبوظبي في أول رحلة يستقبلها ميناء زايد بالموسم الجديد الذي يرحب خلاله برحلات 88 سفينة بزيادة 14 رحلة عن موسم 2011 و 2012 .
وتوقعت نورة الظاهري مدير تطوير المنتج السياحي الترفيهي في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وصول 1800 ألف مسافر خلال هذا الموسم بنسبة نمو 13% عن الموسم السابق بينما تمضي الهيئة قدما نحو تحقيق الأهداف الرامية إلى استقبال ما يزيد على 100 سفينة سياحية ونحو 250 ألف مسافر على متنها في الموسم 2014 و 2015 .
وتعتبر “نيورومانتيكا” هي الأولى ضمن ثلاث سفن سياحية مملوكة لـ”كوستا كروسيير” كبرى شركات السفن السياحية الإيطالية والرائدة في أوروبا وستقوم بـ37 رحلة بحرية إلى أبوظبي خلال الموسم الجديد.
وتصف “كوستا” سفينتها “نيورومانتيكا” بجوهرة أسطولها والمنتجع الفاخر العائم, حيث شهدت أعمال تجديد قيمتها 427 مليون درهم “90 مليون يورو” العام الماضي وتوفر حالياً غرفا مزينة بأفخم أنواع الخشب والرخام وأعمال فنية أصلية.
وتصل السفينة التي بدأت رحلتها “تلال عربية” من ميناء سافونا بالريفييرا الإيطالية إلى أبوظبي قادمة من خورفكان عقب مرورها بالبحر الأحمر والتوقف في مسقط بسلطنة عمان على أن تعاود الإبحار من أبوظبي متجهة إلى دبي ثم مومباي وجزر سيشل وسنغافورة واستراليا وستعود إلى أبوظبي في شهر مارس من العام المقبل.
وتشمل قائمة المشغلين العالميين الذين ينظمون برامج السفن السياحية إلى أبوظبي “كونارد” و”رويال كاريبيان” و”هولاند أمريكا” و”عايدة كروزيز” و”تي يو آي كروزيز” وتعمل “هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة” على دفع عجلة هذا القطاع وتلتزم بمواصلة تنفيذ نتائج دراسة الجدوى الاقتصادية الرامية إلى إنشاء محطة دائمة للسفن السياحية في الإمارة ويحتضن ميناء زايد حالياً محطة مؤقتة لخدمة هذا القطاع.
وفي إطار جهودها لاستقطاب المزيد من شركات تشغيل السفن السياحية إلى الإمارة تشارك الهيئة في معرض “سي تريد ميد” المتخصص في سياحة السفن واليخوت الفاخرة والذي سيقام الشهر المقبل في مارسيليا بفرنسا.
وفي حين يحتفل ميناء زايد خلال عام 2012 بأربعين عاماً من النجاح يواصل الميناء نموه المستمر ويصل إلى سعته القصوى من الحاويات بحلول نهاية العام الجاري ويتوقع إكمال نقل عمليات معالجة الحاويات من ميناء زايد إلى ميناء خليفة في نهاية الربع الأول من 2013 إن لم يكن في نهاية شهر يناير المقبل.
وسيستمر ميناء زايد بعدها في مباشرة خدمات الشحن التجاري مع التركيز على تطوير ودعم قطاع السفن السياحية وهو ما يتناسب مع موقعه المميز في قلب أبوظبي والقريب من المعالم السياحية والمرافق الترفيهية.

اقرأ أيضا

الإمارات الأولى عالمياً في المنافسة بقطاعي الإنترنت والاتصالات