الاتحاد

الرياضي

إبراهيم عبد الملك: كرة الإمارات ودعت السنوات العجاف



أسامة أحمد:

أكد إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة أن طرح الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يمثل خطوطا عريضة لنا في الهيئة لرسم أفكار جديدة وأساليب متطورة جدا تتماشى مع روح العصر الحديث في أعقاب التطور الذي وصلت إليه المفاهيم الرياضية بغية تهيئة أنفسنا للمرحلة المقبلة حتى نستثمر هذا الانجاز الخليجي على أكمل وجه·
ومضى الأمين العام للهيئة في حديثه قائلا علينا أن نخرج من الإطار الكلاسيكي في فكرنا وخططنا وبرامجنا لأجل مواكبة روح العصر الحديث والفكر الحديث والعلم الحديث مشيرا إلى أن الانجاز الخليجي يعد بكل المقاييس انطلاقة جديدة إلى مستقبل مشرق·
وقال عبد الملك إن رياضة الإمارات محظوظة بقيادتنا الرشيدة وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ''رعاه الله'' والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والشيوخ مشيرا إلى أن التلاحم بين القيادة والشعب كان وراء ما تحقق من انجاز لينعكس ذلك بشكل ايجابي على مسيرة الأبيض في دورة الخليج وبالتالي قدم منتخبنا عطاء يفوق قدراته ليؤكد سمو الشيخ محمد بن زايد أن اللاعبين بذلوا 110% من الجهد خلال المباريات ليفرح الشعب الإماراتي بهذا الانجاز الكبير·· وقال عبد الملك إن فرحتنا الأكبر كانت بهذا التلاحم الكبير قيادة وحكومة وشعبا·
أما نجوم الحفل وأبطال العرس فقد أعرب ابراهيم عبد الملك عن إعجابه بما قدموه من أداء حافل بالروعة والقوة والالتزام والانتماء·· فقد كانوا بحق على مستوى المسؤولية وأدخلوا السعادة والبهجة في نفوس كل محبي وعشاق الكرة ودولة الإمارات في الداخل والخارج، لهم مني كل التحية والتقدير·
وقال عبد الملك: لقد كان وما زال لدعم أصحاب السمو الشيوخ الفضل في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي العظيم ورسم البسمة العريضة على الوجوه·· إنها بحق ''فرحة وطن بأكمله'' وشهادة ميلاد جديدة لرياضة إماراتية ينتظرها تاريخ حافل لمستقبل واعد·· هذا الإنجاز الرائع ودَّعنا معه سنوات الإخفاق، وبدأت تلوح في الأفق بشائر تبعث على التفاؤل والمجد·· إنه إنجاز رياضي انتظرناه طويلاً جاء ثمرة لدعم وجهد وفكر وتخطيط·· إنها بحق ليلة الحلم الخليجي الذي تحقق بأقدام أسود الإمارات في واحدة من أروع ليالي المجد والتاريخ·· ليلة تلاحم فيها مجتمع الإمارات بكل فئاته وشرائحه في منظومة رسمتها العناية بإتقان لتبعث البهجة والسعادة والسرور في كل النفوس المتعطشة للفرح·
ثم أشاد سعادة إبراهيم عبد الملك عضو اللجنة المنظمة العليا باللوحة الفائقة الدقة التي ظهر عليها حجم التعاون بين اللجنة المنظمة العليا والمؤسسات والهيئات والاتحادات والشرطة والإعلام والقطاعات الاقتصادية والأندية الرياضية واتحاد الكرة، إضافة الى المشهد الجماهيري غير المسبوق·· فضلاً عن تفاني اللجان الفرعية في أداء واجبها مما حقق نجاحاً فنياً وتنظيمياً غير مسبوق·
وقال: لقد كان أداء اللجنة المنظمة العليا في غاية الدقة والالتزام والوطنية قاد الفريق سمو الشيخ حمدان بن مبارك بحكمة واقتدار يستحق عليها التهنئة لحكمته وحنكته في القيادة والإدارة·· التهنئة الى كل فريق العمل المتفاهم الذين شكلوا منظومة اللجنة المنظمة العليا، لهم مني ومن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية كل التحية والتقدير·· كما وجه الشكر الى اتحاد الكرة الذي خطط وتابع وأوجد آليات التنفيذ حتى تحقق الهدف المنشود·· وأثنى على أسلوب أداء سعادة يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة، وكافة الأعضاء والأجهزة الفنية والإدارية والطبية قائلا: إنهم يستحقون التقدير الذي يتناسب مع ما قدموه من خدمات للمنتخب الوطني إلى أن تحقق الحلم·
الإعلام لعب دوراً مؤثراً
وأعرب سعادة إبراهيم عبد الملك عن إعجابه الشديد بأداء كافة الأجهزة الإعلامية ومراحل النضج والوعي التي بلغها هذا القطاع المهم الذي لعب دوراً إيجابياً ومؤثراً في طريق تحقيق الإنجاز، فهم بحق شريك اصيل وأمين في مشوار الحركة الرياضية·
واهتم أيضاً بالإشادة بدور الشرطة في تأمين كافة مراحل البطولة وهنأهم على النجاح الباهر الذي حققوه خلال فقرات حفلي الافتتاح والختام ولا سيما الفرق العسكرية والموسيقية وتأمين كافة جوانب الملعب والبطولة·· وتحول سعادة الأمين العام بالإشادة الى دور الأندية الرياضية في تهيئة اللاعبين وإعدادهم وتقديمهم الى المنتخب الوطني·· واشاد ايضاً بكافة الكوادر والقيادات الرياضية التي اثبتت جدارتها وكفاءتها في إدارة كافة الأعمال خلال البطولة وما سبقها من مراحل إعداد·
الدور الإيجابي
أما عن القطاعات الاقتصادية كالشركات والمؤسسات فقال عنهم إبراهيم عبد الملك: إنهم لعبوا دوراً وراء الكواليس لا يقل أهمية عن بقية الأدوار التي أدت الى نجاح فعاليات خليجي 18 وتحقيق هذا الإنجاز التاريخي·· لقد اجتهدوا لتلبية كافة الاحتياجات المطلوبة من خلال الدعم المالي والمعنوي·· وساهموا بصورة ايجابية ووطنية في دعم مسيرة المنتخب، إنهم يستحقون كل الشكر والتقدير·
وفي الختام أشاد بكل مظاهر الفرح التي انطلقت عقب نهاية المباراة وعمت شوارع إمارات الدولة·· حيث خرج أبناء الإمارات والمقيمون على أرضها بمختلف أطيافهم رجالاً ونساءً وأطفالاً وشيوخاً في تعبير تلقائي عن سعادتهم، حاملين أعلام دولة الإمارات فرحاً وابتهاجاً وفخراً بهذا الإنجاز الرائع لشبابنا وبهذا المستوى الفني الرائع الذي ظهر به منتخبنا الوطني·

اقرأ أيضا

"الفرسان".. إعادة المشهد!