الاتحاد

الإمارات

ريم الهاشمي: لجنة وطنية لأهداف التنمية المستدامة

دبي(الاتحاد)

أعلنت معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة، أن حكومة الإمارات وجهت بتشكيل اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة تحت إشراف مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، بهدف صياغة خطة وطنية متكاملة تتشارك فيها كافة القطاعات لدعم أهداف التنمية المستدامة التي أعلنتها هيئة الأمم المتحدة. وتحقيق الشراكة الفاعلة مع المساعي والجهود الدولية الرامية لتحقيق أهداف أجندة التنمية للعام 2030، وتوفير البيانات الهامة لكافة الفئات والقطاعات التي ترعاها اللجنة للتعرف إلى مسيرة التنمية العالمية ومنجزاتها وما تحتاجه لتحقيق تقدم زمني ملموس ومستمر.
وأعلنت معاليها، عن فوز دولة الإمارات العربية المتحدة باستضافة المنتدى العالمي للبيانات، والذي سيعقد اجتماعه في دبي، العام المقبل ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات، حيث أكدت الهاشمي أهمية البيانات والمعلومات لتحقيق أهداف التنمية.
جاء هذا الإعلان خلال الجلسة الختامية لبرنامج تنفيذ أهداف التنمية المستدامة الذي عقد ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات بحضور كل من ماشاريا كامو الدبلوماسي الكيني والخبير في مجال التنمية والمساعدة الإنسانية، والدكتور محمود محيي الدين، نائب رئيس أجندة التنمية 2030، وكاثي كالفن الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة الأمم المتحدة.
وأكدت معاليها خلال الجلسة، أن الهدف من حوار التنمية، تحفيز الأسرة الدولية على تفعيل برامجها وتطوير سياساتها لتتلاءم مع تطلعات الشباب حول العالم في ظل تنامي معاناة الكثير من سكان العالم بسبب الشعور السائد بالإحباط العام حول مستقبل الكوكب. وأكدت معاليها أن الخطوات الأولى نحو أهداف أجندة 2030، تتمثل في الدمج بين أفكار وتجارب جميع من شاركوا في الحوار التنموي خلال أيام انعقاد القمة العالمية للحكومات، للخروج بأفضل التوصيات وأكثرها فائدةً للحكومات والمنظمات الدولية، حيث نوهت معاليها، أن الحوار لم يكن مجرد نقاش بقدر ما هو اتفاق على خطوات محددة للانتقال من القول إلى الفعل.
واستعرضت الهاشمي مساعي دولة الإمارات لتحقيق تنمية مستدامة لشعبها وشعوب العالم وقالت: «التنمية ليست مفهوماً جديداً على دولتنا أو حكومتنا، فلدينا خطة اقتصادية وطنية واضحة المعالم والأهداف، واستراتيجية الدولة للعام 2021 هي عبارة عن ترجمة مبدعة لرؤية قادتنا لمستقبل الإمارات وأبنائها».
وقالت إن الإمارات تستمر في بناء الشراكات الدولية في مجالات كثيرة مثل الطب والطاقة والتعليم لرفع كفاءة هذه القطاعات في الدول الفقيرة، واعتبرت معاليها الأمثلة على مبادرات الخير الإماراتية كثيرة.

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد: دعم القيادة منحنا التميز في ساحات العمل الإنساني