الاتحاد

الإمارات

رأس الخيمة تحظر قيادة الدراجات في المناطق البرية السياحية

مجموعة من الشباب يمارسون الرياضة بالدراجات رباعية الدفع في صحراء رأس الخيمة (تصوير راميش)

مجموعة من الشباب يمارسون الرياضة بالدراجات رباعية الدفع في صحراء رأس الخيمة (تصوير راميش)

مريم الشميلي، هدى الطنيجي، عماد عبدالباري (رأس الخيمة) ـ شرع عدد من الجهات المختصة في إمارة رأس الخيمة، بتنفيذ حملات توعية للحد من الممارسات غير الرشيدة لبعض مرتادي المناطق البرية التي تعد أحد أسباب تدهور عطاء تلك المناطق، ومنها منع قيادة الدراجات ذات الدفع الرباعي في المناطق البرية بهدف الحفاظ على جمالياتها البيئية، التي تعتبر موردا طبيعيا مهما، تجب المحافظة على بقائه واستمراره، لتبقى صحراء الإمارات نابضة بالحياة.
من جهتها حظرت هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، قيادة الدراجات رباعية الدفع في المناطق البرية السياحية في الإمارة، داعية مرتادي المناطق البرية، إلى تجنب القيادة في المناطق غير المخصصة لذلك حفاظاً على البيئة.
وقال الدكتور سيف محمد الغيص المدير التنفيذي للهيئة، إن الهيئة تنظم حاليا حملة توعية تطوعية تحت شعار «البر حياتي ومسؤوليتي»، بالتعاون مع دائرة الأشغال والخدمات العامة والقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة ومنطقة رأس الخيمة الطبية، وبمشاركة موظفي الجهات المحلية والاتحادية في الإمارة وطلبة المدارس الحكومية والخاصة التابعة لمنطقة رأس الخيمة التعليمية ومركز شباب الغيل ومركز رأس الخيمة لتأهيل المعاقين، في منطقة المزارع البرية برأس الخيمة، التي تتمتع بانتشار العشب الأخضر بين ربوعها والذي أصبح يغطى تلالها الرملية ويعكس منظر يعد غاية من الروعة.
وأشار إلى أن الحملة تهدف إلى توعية مرتادي المناطق البرية بأهمية الحفاظ عليها، ورفع حس الولاء والانتماء إلى الوطن، إضافة إلى غرس القيم النبيلة في نفوس الطلبة وتأكيد أهمية الحفاظ على بيئة الدولة وصون مقدراتها الطبيعية، وتعلم كيفية الحفاظ على بيئة نظيفة، مع التأكيد على تجنب القيادة في الأماكن غير المخصصة بهدف الحفاظ على العشب الأخضر الذي يغطي المسطحات والتلال الرمية من جراء الأمطار الغزيرة والمتوسطة التي تشهدها الإمارة حالياً.
ونوه بأن القيادة فوق العشب تشوه جمالية المنظر الطبيعي الذي يجذب مرتادي المناطق البرية التي تشهد حالياً إقبالاً ملحوظاً من قبل المواطنين والمقيمين في مختلف إمارات الدولة، إضافة إلى السياح الذين يزورون المناطق البرية للتمتع بالطبيعة الخلابة التي حبا الله بها مناطق الإمارة البرية.
وأشار الدكتور الغيص الى أن الهيئة قامت بتوجيه رسائل نصية عبر الهواتف النقالة استهدفت جميع شرائح المجتمع في جميع مناطق الإمارة تحثهم خلالها إلى تجنب القيادة في الأماكن غير المخصصة لذلك حفاظاً على البيئة والطبيعة الخلابة، وذلك بهدف وصول حملة التوعية لجميع المواطنين والمقيمين في الإمارة.
منع المنشآت الثابتة في المناطق البرية
الى ذلك أكد الدكتور محمد صقر الأصم مدير عام بلدية رأس الخيمة، أن حماية والحفاظ على الغطاء النباتي والمناطق البرية، مسألة يشترك فيها جميع أفراد المجتمع والمؤسسات المجتمعية بما فيها دائرة البلدية، موضحاً أن المحافظة على الأشجار المحلية والأماكن البرية والأسباب التي تؤدي إلى تدهور الغطاء النباتي تؤخذ حيزا في اجتماعات الجهات المختصة بالدولة والتي تهدف من خلالها حماية وتنمية الغطاء النباتي والحفاظ على الحياة البرية.
وأوضح أن الخدمة التي تقدمها الدائرة تتمثل في تنظيم عملية منع إقامة منشآت ثابتة في الأماكن البرية وأماكن التخييم من خلال القرار الصادر من الجهة المختصة في ذلك، ناهيك عن الأدوار المشتركة التي تتعاون فيها البلدية مع المؤسسات التربوية ومؤسسات المجتمعية المتعلقة بمسألة التوعية بأهمية الحفاظ على نظافة البيئة وحمايتها من الأخطار المتعلقة بالنفايات والتخييم غير السليم وغيرها من الأضرار التي قد تؤثر سلبا على المناطق البرية من خلال تطبيق اللوائح التنفيذية وتكثيف الحملات التوعية.
ولفت الأصم الى أن رسالة دائرة البلدية، تتمثل في العمل على توفير بيئة ذات ميزة تنافسية للمعيشة والعمل والاستقرار.
ودعت دائرة الأشغال العامة برأس الخيمة، الجماهير من مرتادي المناطق البرية والمخيمات الشتوية، والشواطئ بالإمارة، إلى الحفاظ على النظافة العامة بتلك المناطق، من خلال إلقاء المخلفات والنفايات الصلبة والسائلة في الأماكن المخصصة لها، وعدم المساهمة في القضاء على الحياة البرية الطبيعية وذلك بهدف خلق بيئة نظيفة تستقبل المقيمين والزائرين، لاستمتاع بوقتهم في جو نظيف، مؤكدة أن الأشغال لن تتهاون مع كل من يسهم في إفساد وتشويه الصورة العامة من مرتادي المناطق البرية والشواطئ.
وتنظم منطقة رأس الخيمة التعليمية معسكرات توعية لطلاب المدارس، بهدف توحيد المفهوم البيئي لكل فئات العمرية وإرساء مبادئ معينة في عقول الطلاب، سواء كانت معسكرات طلابية أو رحلات علمية أو ترفيهية، بالإضافة الى تنمية الفكر لدى الطلاب والمدرسين وتوعيتهم بالموارد البيئية الموجودة على أرض الدولة وكيفية الحفاظ عليها للأجيال القادمة، وتنمية روح الاكتشاف والبحث بداخلهم وتوعيتهم بالمكان الموجودين به والتعريف بالثروات الطبيعية الموجودة. وتكثف إدارة المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، حملات وبرامج توعية متعلقة بقيادة الدراجات النارية غير المرخصة منها وذات الدفع الرباعي «البانشي» في مختلف شوارع وطرق الإمارة. وأشار العقيد علي سعيد العلكيم مدير إدارة المرور والدوريات الى أن شرطة رأس الخيمة تعمل على تكثيف حضور / وجود دورياتها في مختلف الشوارع والمسارات لضبط المخالفين غير المتقيدين بذلك خاصة من فئة الشباب والأطفال ممن قد يقدمون إلى القيادة بطيش وتهور وسرعات عالية والقيام بالاستعراضات وبالتالي فقد السيطرة على الدراجة ووقوع الحوادث المختلفة. وذكر، أنه تم إطلاق حملة توعية وضبط، بناءً على الحملة الرئيسية التي تنفذها الإدارة العامة للتنسيق المروي بوزارة الداخلية على مستوى الدولة تحت شعار «احذر مخاطر الدراجات» والتي انطلقت مع بداية العام الحالي وتستمر ثلاثة أشهر، وقد أسفرت عن ضبط 340 دراجة نارية.


الأهالي يشيدون بالحظر

أعرب عمران راشد، 65 سنة، عن سعادته بتنظيم الحملات للحفاظ على المناظر الطبيعية في المناطق البرية السياحية، داعيا مرتاديها من الشباب الى عدم قياده سياراتهم ودراجاتهم رباعية الدفع فوق العشب الأخضر للحفاظ على جمالية المناطق البرية، معبراً عن سعادته بجذب المناطق البرية الأهالي بمختلف أعمارهم وذلك بهدف تعريف الجيل الحالي بجمال الحياة البرية والأصالة التي كان يعيشها أهلنا في الماضي. وأكد المواطن عارف الزعابي أن قيادة الدرجات رباعية الدفع والسيارات فوق العشب الطبيعي الذي يغطي التلال الرملية، يدمر ويشوه منظرة الجمالي، داعيا الجهات المختصة إلى تكثيف الحملات لمنع مرتادي المناطق البرية من القيادة فوق العشب، مضيفا أن الحفاظ على البيئة بشكل عام هو واجب وطني ومسؤولية تقع على عاتق كل فرد في المجتمع، ولحماية التنوع البيولوجي والحفاظ على البيئة الطبيعية. وأشارت مريم أحمد، مقيمة عربية، الى أنه بعد هطول الأمطار تحظى الرمال البرية في إمارة رأس الخيمة بنمو نباتات برية مفيدة جدا لصحة الإنسان والتي يقوم المواطنون بجمعها منها الحماصيص والحميض والخبيزا والفقع وغيرها من النباتات البرية الأخرى التي تنبت بعد هطول الأمطار، مبينة أن قيادة الدراجات رباعية الدفع فوقها يدمرها.

بعض مناطق التخييم
المدام - دبا - الذيد - حتا - وادي العمردي - وادي الشبك - الورقاء الخامسة - منطقة مشرف



أدت إلى وفاة 4 أشخاص و17 إصابة بليغة
101 حادث مروري للدراجات النارية بأبوظبي خلال 2013

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) - أظهرت إحصاءات مرورية لمديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي وقوع 101حادث مروري للدراجات النارية، خلال العام الماضي على مستوى إمارة أبوظبي، أسفرت عن وفاة 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين بإصابات بليغة.
وأشار العميد المهندس حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي الى مخاطر حوادث الدراجات النارية التي تزيد شدتها عن الحوادث السيارات، ما يتسبب في مضاعفة الإصابات الناتجة عنها.
ودعا قائدي الدراجات النارية إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية الشخصية لضمان سلامتهم وارتداء «الخوذة» الواقية لحماية الرأس من الإصابات البليغة، والحرص على ارتداء الملابس المخصصة لركوب الدراجات ذات الدفع الرباعي، والتي تعمل على تخفيف حالة الكسر أثناء السقوط، إضافة إلى ارتداء الملابس الملونة ذات اللون الفسفوري.
وحثهم على التأكد من سلامة الدراجة وصلاحية الأضواء الأمامية والخلفية والإطارات، وتوفير صندوق الإسعافات الأولية وملصقات عاكسة للضوء، وعدم اصطحاب مرافق خلف سائق الدراجة، منوها بخطورة الإصابات الناتجة عن الدراجات النارية التي تزيد بمعدل 35 مرة عمَّا تسببه الإصابات الناتجة عن حوادث السيارات.
ودعا العميد الحارثي إلى ضرورة الالتزام بقيادتها في الأماكن التي يسمح بقيادتها فيها، وهي المناطق الرملية وغير المأهولة بالسكان، والمناطق البعيدة عن الأحياء السكنية والصناعية والزراعية، وحذرهم من قيادتها في الأماكن العامة وبالقرب من الأحياء المأهولة بالسكان، خصوصاً في الليل ما يؤدي للإزعاج العام بسبب الأصوات المزعجة التي تصدر عنها. وأشار إلى أن البرامج المخصصة لقائدي الدراجات النارية، تهدف إلى رفع ثقافتهم مرورياً، وتعزيز التزامهم بإجراءات السلامة، لافتاً إلى حرص المديرية على التواصل مع قائدي الدراجات النارية من خلال المشاركة في مختلف الفعاليات الخاصة بها.
وشاركت المديرية في تنظيم معرض مروري في فعاليات مهرجان أبوظبي الدولي للدراجات النارية، وفى ملتقى دراجات هارلي ديفينسون في جزيرة ياس بأبوظبي بمشاركة 600 دراج من دول مجلس التعاون الخليجي، وملاك تلك الفئة من الدراجات على مستوى الشرق الأوسط وحملة الدراجات النارية التي أطلقتها وزارة الداخلية أخيراً من خلال تنظيم القرية المرورية للدراجات النارية في بدع بن سعود السياحية بالعين.

اقرأ أيضا

نهيان بن مبارك يفتتح «معرض الأدوية» في أبوظبي