الاتحاد

عربي ودولي

مئات المستوطنين يدنسون قبر يوسف في نابلس

رام الله (الاتحاد) – اقتحم 1200 مستوطن يهودي محيط قبر يوسف مساء الأربعاء، الخميس تحت حماية شرطة الاحتلال، ما أسفر عن مواجهات استمرت 3 ساعات متواصلة، أسفرت في النهاية عن انسحاب المستوطنين والشرطة الإسرائيلية.
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية أمس، إن مواجهات عنيفة اندلعت مساء الأربعاء، الخميس في محيط قبر يوسف وعند مدخل مخيم بلاطة بمدينة نابلس، بعدما حاول 1200 مستوطن يهودي اقتحام المنطقة تحت حماية جنود من جيش الاحتلال. وأضاف غسان أن المواجهات استمرت أكثر من 3 ساعات متواصلة، وتمكن الفلسطينيون في النهاية من طرد المستوطنين وشرطة الاحتلال. من جانبها، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية أمس أن عشرات الشبان الفلسطينيين ألقوا حجارة وزجاجات حارقة على قوات كبيرة من جنود الجيش الإسرائيلي الذين رافقوا المستوطنين لحمايتهم، خلال محاولتهم دخول مدينة نابلس بعد منتصف ليلة الخميس.
وتزامن هذا الاعتداء مع اقتحام 50 متطرفاً يهودياً ساحة الرحمة في المسجد الأقصى أمس، وقاموا بأداء طقوس وشعائر تلمودية في تطور نوعي، حسبما قال حراس المسجد. فيما ذكرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن عدد المقتحمين أمس فرادى ومجموعات وصل إلى نحو 140 مستوطناً، أدى بعضهم شعائر تلمودية. وأوضحت أن الاشتباكات وقعت بعد ارتفاع أصوات المكبرين والمهللين في الأقصى بسبب اعتداء المستوطنين اليهود وقوات الاحتلال على عدد من المصلين، من بينهم أطفال. وأوضحت أن المرابطين والمصلين وطلاب وطالبات مشروع “إحياء مساطب العلم في الأقصى” وحراس المسجد الأقصى، ورغم كل التضييقات والإجراءات العسكرية داخل الأقصى وفي محيطه، استجمعوا أعدادهم وحاصروا المستوطنين، ونجحوا مع المصلين في طرد مجموعات من المستوطنين خارج المسجد.
ويعد اقتحام أمس الثالث على التوالي خلال 3 أيام. وأشار غسان دغلس إلى تصاعد وتيرة اقتحامات الأقصى منذ عيد العُرُوش اليهودي الأسبوع الماضي، لكنها في مجملها تتصاعد منذ أكثر من سنة تحت حماية شرطة الاحتلال، التي أعلنت أنها اعتقلت أحد حراس المسجد وفلسطينياً آخر بتهمة التحريض على الإخلال بالنظام العام، بعد احتجاج مئات المصلين على تواصل الاقتحامات.

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية ترد على انتقادات بولتون