الاتحاد

عربي ودولي

محتجون في طرابلس يعطلون التصويت على وزراء الحكومة الليبية الجديدة


طرابلس (وكالات) - اقتحم محتجون مقر البرلمان الليبي، “المؤتمر الوطني العام”، في طرابلس أمس، احتجاجاً على تشكيلة حكومة رئيس الوزراء الليبي الجديد مصطفى أبو شاقور، بدعوى أنها لا تعكس تمثيلاً كاملاً لمناطق ليبيا، كما تجسد فكر “جماعة الإخوان المسلمين” فقط.
ودخل ما بين 100 و150 متظاهراً من بلدة الزاوية القاعة الرئيسية، حيث يجتمع النواب، ما أدى إلى تأجيل جلسة خاصة للتصويت على كل وزير مرشح لمنصب في الحكومة الانتقالية. وغادر المحتجون قاعة الاجتماعات، لكنهم ظلوا في الخارج. وقال أحد قادتهم، وهو إبراهيم قدارة “لا نقبل هذه القائمة. هناك على ما يبدو فكر واحد فقط ممثل”. وقال محتج يُدعى نوري شامبي “بعد أن سمعنا القائمة شعر الجميع في الزاوية بالغضب، حتى إن البعض بدأ الاحتجاج في الساحة الرئيسية الليلة (قبل) الماضية” وأضاف “أبو شاقور قال إنه سيشكل حكومة ائتلافية ستكون الخبرة هي معيار اختيار أعضائها. اقترحت الزاوية مرشحين لمنصب وزير النفط، لكنه اختار شخصاً غير معروف هو مبروك عيسى بوهرورة”. وقال رئيس “تحالف القوى الوطنية” في المؤتمر إبراهيم الغرياني لوكالة “رويترز” إن التشكيل المقترح لم يضم أي مرشح من التحالف.
على صعيد آخر، طلبت رئاسة هيئة الأركان العامة للجيش الليبي من سكان مدينة بني وليد شمال غرب ليبيا المساعدة في اعتقال المطلوبين للعدالة وتجنيب المنطقة ويلات العمل المسلح، تنفيذاً لقرار “المؤتمر الوطني العام” بالقبض عليهم. وأعلنت، في بيان أصدرته في طرابلس، أنها شرعت في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتنفيذ القرار، وذلك بنشر قوات حول المدينة، وأمرها بالالتزام بمبادئ القانون الدولي الإنساني وعدم القيام بأي عمل يخالف تعليماتها.
وقد أمهلت السلطات، زعماء بني وليد حتى اليوم الجمعة لتسليم المسلحين، وسافر شيوخ قبائل إلى المدينة للتفاوض. وقال عضو المجلس العسكري في مدينة مصراتة رمضان علي زرموح، إن القوات تحيط ببني وليد حالياً وإن ما سيحدث بعد ذلك يتوقف على قرار “المؤتمر الوطني العام”، لكن لا يزال من الممكن التوصل لحل عن طريق التفاوض.
وأكد رئيس المجلس المحلي في مصراتة سليم بيت المال، التزام الجميع بالمهلة الممنوحة لأهالي ووجهاء وعقلاء بني وليد لتسليم المطلوبين بتهمة ارتكاب جرائم اختطاف وتعذيب مدنيين. وقال “إن اعتقال المطلوبين وتقديمهم للعدالة مطلب لأهالي بني وليد الشرفاء، ولكل الأحرار في ليبيا الذين يهمهم استقرار واستتباب أمن المدينة، وقد آن الأوان لتعود بني وليد إلى حضن الوطن وتشارك في بنائه بفاعلية”. وشدد على أن الجهود مستمرة من أجل التوصل إلى حل سلمي وتجنب استخدام القوة هناك.

اقرأ أيضا

اليمن يرحب بدعوة خادم الحرمين لعقد قمة عربية طارئة