الاتحاد

الإمارات

طلاب مدرسة ابن حزم بعجمان يبتكرون حلولاً بيئية اعتماداً على الخلايا الشمسية

 تركيب ألواح الطاقة الشمسية لمختبرات المدرسة (من المصدر)

تركيب ألواح الطاقة الشمسية لمختبرات المدرسة (من المصدر)

آمنة النعيمي (عجمان) - اجتازت مدرسة ابن حزم بمنطقة المنامة بعجمان المرحلة الأولى لمشروع المدارس البيئية الذي تنظمه جمعية الإمارات للحياة الفطرية مع الصندوق العالمي، بإنجازها حلولاً بيئية ذكية تتمثل في تجهيز غرفة المصادر والمختبر في المدرسة للعمل بالخلايا الشمسية بدلاً من الطاقة الكهربائية، وتدوير مياه المكيفات واستخدامها في الزراعة المدرسية.
وأشار محمد عثمان مدير المدرسة إلى أن المدرسة بادرت إلى المشاركة في المشروع منذ بداية العام الدراسي من منطلق حرص إدارة المدرسة في الاشتراك في أي فعالية بيئية من شأنها رفع الوعي لدي الطلاب بأهمية المحافظة على البيئة، وتمكينهم من تبني أساليب حياتية مبتكرة وقواعد للاستدامة، سواء في المجتمع المدرسي أو خارجه، ما سيصنع كوكبة من القادة البيئيين ليتقدموا بدورهم على الطريق أمام الأجيال القادمة، وذلك من خلال تفعيل التغييرات السلوكية والتقنية المطلوبة داخل المدرسة.
وأوضح أن برنامج المدارس البيئية يعمل على إشراك أكثر من نصف عدد طلاب المدرسة في قضايا رئيسة مثل البيئة، والاستدامة، والمواطنة العالمية وأهـمية العمل من أجل مستقبل ذي انبعاثات كربونية أقل.
وعن آلية المشروع، قال: «يشتمل البرنامج على سبع خطوات منهجية على المدارس تطبيقها، يشارك في تطبيقها عدد واسع من العناصر في المجتمع المدرسي، وبعد مرور عام واحد على الأقل من المشاركة، يتم تقييم نجاح تلك المبادرات والتعرف إلى مدى تنفيذ الخطوات السبع المنهجية لكل مدرسة مشاركة».
وأضاف: «تقدر الجهود الناجحة للمدارس من خلال نظام جوائز يتدرج في ثلاثة مستويات، بحيث تحصل المدرسة على الشهادة البرونزية أو الفضية قبل الحصول على العلم الأخضر».
وأوضح أن المدرسة من خلال مشاركتها وبتمويل من قبل جمعية الإمارات للحياة الفطرية (أبو ظبي) والصندوق العالمي لصون الطبيعة (الدانمارك)، أنجزت تجهيز غرفة المصادر والمختبر في المدرسة للعمل بالخلايا الشمسية بدلاً من الطاقة الكهربائية، كما تم حصول المدرسة على جائزة الخاصة بمشروع تدوير مياه المكيفات، واستخدامها في الزراعة المدرسية. ولفت إلى أن المدرسة عملت ضمن البرنامج على نشر الإعلانات والملصقات في مؤسسات المجتمع كافة، ودمج المعلومات الخاصة بالمشروع في الدروس اليومية قدر المستطاع، كذلك تصميم لوحات إرشادية وتوزيعها في المدرسة، فضلاً عن عقد الاجتماعات الدورية من قبل اللجنة مع المشاركين.
وقال معتصم الطقاطقه المشرف العام للمشروع: «تماشياً مع توجهات الدولة في الحفاظ على البيئة الإماراتية وغرسها في نفوس الطلبة، انطلقت المدرسة للمشاركة عالمياً في هذا المشروع لترقى إلى مستوى المدارس البيئية».
وأضاف خالد أمين عضو مشارك في المشروع، أن هذا البرنامج صمم لتطبيق ثقافة التنمية المستدامة في المدارس عن طريق تشجيع الطلبة لأخذ دور فاعل في كيفية تفعيل مدارسهم لمصلحة البيئة، ومن الأهمية بمكان أن نبدأ التعليم البيئي بشقيه النظري والعملي، وأن نشركهم قدر المستطاع في حماية مجتمعهم البيئي في سن مبكرة.

إحداث تغيير

قال الطالب سعيد راشد سعيد سلطان الدهماني، الصف العاشر، إن البرنامج بالنسبة له قد أسهم في إحداث تغيير كبير في حياته من خلال مشاركته مشيراً إلى ، وأن هناك الكثير مما يمكن أن يفعله كطالب على مقاعد الدراسة في سبيل المحافظة على بيئة مدرسته ووطنه، مؤكداً أنه أصبح أكثر وعياً لأهمية الحفاظ على التنوع الحيوي، وترشيد استهلاك الكهرباء والمياه.

اقرأ أيضا