قال عزيزباك حيدورف مهاجم أوزبكستان إن الخسارة الثقيلة التي تلقاها المنتخب أمام الأسترالي في الدور نصف النهائي تأتي بتعدد الأخطاء الدفاعية من اللاعبين، وهذه الأخطاء كانت قاتلة وتسببت في قبول أهداف متتالية. وأضاف حيدروف أن الهدف المبكر الذي سجله المنتخب الأسترالي في الدقائق الأولى للمباراة وخروجه فائزاً في الشوط الأول بهدفين قد حسم المواجهة، ووضع حواجز نفسية كبيرة لدى لاعبي أوزبكستان، مشيراً إلى أن المباراة كانت صعبة علينا بكل المقاييس، وكان مستحيلاً علينا العودة فيها أمام دخول الأهداف إلى مرمانا، وهو ما زاد من الأخطاء الدفاعية في فريقنا تسبب في إصابتنا بالانهيار نفسانياً وكروياً داخل الملعب وشعرنا أنه من المستحيل العودة إلى دائرة التنافس. وأعرب حيدروف عن أسفه الشديد لجماهير منتخب بلاده على الخسارة الكبيرة التي تلقاها أمام الأسترالي، وقال إن اللاعبين سيستعيدون الثقة في أنفسهم في المباراة المقبلة أمام الكوري الجنوبي وسوف يعملون على تحقيق الفوز في هذه المباراة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه والحصول على المركز الثالث في البطولة. وأكد اللاعب أن هذه النتائج لا تكون متوقعة، ولكنها في النهاية كرة القدم بكل ما فيها من إثارة وقوة، وقد سعينا في المباراة لإنقاذ الفريق ولكن الخطوط كانت مفتوحة بسبب تقدمنا للتعويض لأن مثل هذه المباريات لابد لها من فائز وهذا قدرنا ألا نحقق أحلام جماهيرنا. جيباروف: الهدف الأول فتح الطريق لعبور أستراليا الدوحة (الاتحاد) - قال جيباروف قائد الفريق الأوزبكي إن الهدف الأول الذي دخل شباك مرمى فريقه في بداية المباراة قد زعزع كيان الفريق وجعله يقبل المزيد من الأهداف في الشوط الثاني، وبعد الهدف زادت الأخطاء بشكل كبير، مما أدى إلى زيادة غلة الأهداف لأستراليا. وأضاف أن الهدف المبكر الذي سجله المنتخب الأسترالي قد بعثر جميع أوراق المنتخب وجعل اللاعبين يتقدمون لتسجيل هدف التعادل دون حماية لمنطقة الدفاع. وأضاف: تسرعنا في صناعة الفرص ولم نتريث أو نتخذ الاحتياطات اللازمة من ردة فعل المنتخب الأسترالي، وهو ما أدى إلى قبولنا لهدف ثانٍ في الشوط الأول للمباراة، والشوط الثاني كان أسوأ حالاً من الأول ودفاعنا إنهار، وظلت الأهداف تتوالى داخل مرمانا.