الاتحاد

الرئيسية

الأسد: لن نغادر لبنان .. وأميركا ستدق أبوابنا

بيروت-رفيق نصر الله، القاهرة-'الاتحاد':
تحدى أكثر من 60 ألف متظاهر أمس الحظر الحكومي واعتصموا في ساحة الشهداء في قلب بيروت رافعين العلم اللبناني وشعار 'الحرية والاستقلال والسيادة' وسط إضراب عام وشامل ترافق مع انعقاد الجلسة العامة للبرلمان لمناقشة جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري والتي حولتها المعارضة إلى عملية تشريح سياسية لحكومة الرئيس عمر كرامي الذي أعلن ليلا استقالتها انطلاقا كما قال 'من حرصه على ألا تكون (الحكومة) عقبة أمام ما يرونه (المعارضة) خير البلاد· فيما دعت المعارضة من جانبها الى استمرار الاحتجاجات حتى بعد استقالة الحكومة الى أن تنسحب القوات السورية من لبنان· واعتبرت الحكومة السورية استقالة حكومة كرامي شأنا داخليا ·فيما اكد الرئيس بشار الاسد الذي قال انه يتوقع الهجوم الأميركي على بلاده منذ انتهاء حرب العراق، 'ان سوريا ليست بصدد مغادرة لبنان قريبا وأن عودة القوات العسكرية ممكن تقنيا أن تحدث قبل نهاية العام الحالي ولكن من وجهة النظر الاستراتيجية لن يحدث هذا الأمر حتى الحصول على ضمانات جادة··وباختصار السلام'· واعتبر في حديث لصحيفة 'لا ريبوبليكا' الإيطالية أن الولايات المتحدة ستدرك عاجلا أم آجلا أن سوريا مفتاح الحل··وستأتي يوما ما لطرق أبوابنا'، وإن كان بدا متشائما حيال المستقبل القريب·
وفيما بدأ وزير الخارجية السوري فاروق الشرع زيارة إلى السعودية أمس بعد مصر، علمت 'الاتحاد' أن مشروعاً عربياً يجري التداول به حاليا بين القاهرة والرياض ودمشق لوضعه على جدول أعمال القمة العربية في الجزائر يتضمن الطلب من القوات السورية إعادة انتشارها إلى البقاع قبل نهاية مارس والانسحاب بعد ذلك ضمن جدول زمني يتم تحديده وفق اتفاق الطائف، إلى جانب القيام بمساع عبر لجنة مصغرة لتشكيل حكومة وفاق وطني لبنانية تشرف على الانتخابات المقبلة·

اقرأ أيضا

عشرات الجرحى باشتباك مع الشرطة في بيروت.. والرئيس يدعو إلى الهدوء