الاتحاد

الرياضي

الشعب ودبا الفجيرة.. أحلام الصاعدين

صبري علي (دبي) – يشهد ستاد الشارقة مواجهة تجمع بين فريقي الشعب ودبا الفجيرة الصاعدين هذا الموسم لدوري المحترفين، وإن كان الثاني يعيش هذه الأجواء للمرة الأولى في تاريخه بعد التأهل من دوري الهواة، فإن الأول يملك تاريخاً طويلاً في دوري “الكبار”، وهو ما يجعله يتسلح بثقة أكبر في مواجهة الليلة أمام حماس شباب دبا الفجيرة قليلي الخبرة.
يدخل الشعب المباراة وهو يملك 3 نقاط من الفوز في الجولة الأولى على اتحاد كلباء برباعية، وذلك بعد أن خسر في الجولة الماضية أمام دبي 2 - 3، بينما يملك دبا الفجيرة نقطة واحدة حصل عليها، بعد التعادل مع دبي في الجولة الأولى سلبياً، وخسر بعدها في الجولة الثانية أمام الظفرة 1 - 2.
ويحمل الفريقان طموح الفوز، وذلك على اعتبار عدم وجود فوارق كبيرة في القدرات، ولأن مباريات الجولات الأولى هي فرصة جمع النقاط، قبل أن يصطدم الصاعدون بالفرق الكبيرة، صاحبة الطموح في اللقب، خلال الجولات المقبلة بعد عودة الدوري من توقفه الذي يعقب مباريات هذه الجولة.
ويملك “الكوماندوز” تحت قيادة المدرب البرازيلي المتميز سيرجيو أدوات تحقيق الفوز من خلال الحماس الكبير للاعبيه مع وجود لاعبين أصحاب قدرات فنية وبدنية جيدة، أثبتوا الجدارة في الجولة الأولى أمام اتحاد كلباء، ثم في الجولة الثانية أمام دبي رغم الخسارة، خاصة البرازيلي رودريجو سيلفا العقل المفكر للفريق، ومعه مواطنه الهداف كاريكا والمدافع صاحب الخبرة كاظم علي والحارس المتميز يوسف عبد الرحمن.
ويلعب دبا الفجيرة بأمل تحقيق أول فوز في تاريخه في دوري المحترفين، بعد أن حصل على أول نقطة، وأحرز أول هدف، ليبقى تحقيق أول فوز، وهو ما قد يكون الهدف الوحيد للفريق الليلة، سواء المدرب البرازيلي مارسيلو كابو واللاعبين ألكسندر ولويس فرناندو وجونيور داسيلفا مع مجموعة اللاعبين المواطنين الشباب صغار السن أصحاب الحماس الكبير.
ورغم ما يمكن أن يكون من عوامل ترجيح كفة “الكوماندوز” أمام دبا الفجيرة تبقى المباراة متكافئة من ناحية الطموحات، خاصة أن فريق دبا الفجيرة يجيد الدفاع وغلق المساحات الخلفية، ويرهق منافسيه في البحث عن الفوز، ولكن الشعب أيضاً يملك مقومات هجومية تساعده في تحقيق أهدافه.
ولا شك أن الفوز مطلب حيوي للفريقين، خاصة أن المواجهات المباشرة بين الفرق التي تسعى للدخول إلى المنطقة الدافئة تلعب دوراً مهماً عند الترتيب النهائي في آخر الموسم.

اقرأ أيضا

كومباني يعود إلى أندرلخت لاعباً ومدرباً