صحيفة الاتحاد

الرياضي

"جونينيو".. أَستحقْ جائزة أفضل من يسدد الضربات الثابتة

إعداد- أنور إبراهيم:

هو أول لاعب أجنبي في فرنسا يفوز بلقب أحسن لاعب أجنبي في دوري الدرجة الأولى الفرنسي ثلاثة مواسم متتالية آخرها الموسم الماضي، ورغم نجوميته وشهرته الكبيرة مع ناديه ليون متصدر الدوري بلا منافس وحامل لقب البطولة لخمسة مواسم متتالية، إلا أنه لم ينل شرف اللعب كأساسي مع منتخب السامبا في مونديال 2006 في ألمانيا وإن كان قد اختير ضمن قائمة الفريق الذي شارك في البطولة·
وفي حوار مع مجلة ''فرانس فوتبول'' قال جونينيو: لم أندم مطلقاً على كوني ألعب لفريق أوليمبيك ليون الفرنسي، بل أنا سعيد بوجودي هنا وأحاول أن ألعب دور لاعب خط الوسط كما ينبغي بقدر الإمكان من خلال صناعة الكرات لزملائي بالتمرير المتقن وأيضاً القيام بواجباتي الدفاعية مع تميزي بمهارة التسديد وخاصة تسديد الضربات الثابتة·
ورداً على سؤال حول ما ينقصه لكي يكون لاعباً أكثر قوة، قال: بعض السرعة ولكن لحسن حظي أنني أملك نظرة جيدة للملعب وهذا يسمح لي برؤية الملعب سريعاً، وبالتالي سرعة نقل الكرة الى زميل·
وأضاف جونينيو: ولكن في الوقت نفسه تنقصني سرعة التصرف في الكرة على بعد عشرة أمتار من مرمى المنافس (يقصد داخل منطقة جزاء المنافس)، وأكد جونينيو أن مستواه يتقدم مع ليون موسماً بعد الآخر لدرجة جعلته يقول: إن أفضل موسم له لم يأت بعد·
ولأن ليون يكاد يكون قد حسم بطولة الدوري الفرنسي لصالحه هذا الموسم، فقد سألته المجلة عن أحلامه الأخرى في ،2007 فقال جونينيو: أحلم بالفوز بدوري الأبطال الأوروبي مع ليون، لأن ذلك سيكون شيئاً رائعاً، وأعتقد أننا نملك القدرة على تحقيق هذا الحلم·
وماذا عن الكرة الذهبية؟- هكذا سألته المجلة- فقال: لا يوجد لاعب لا يحلم بها، فشيء رائع أن تحصل على مثل هذه الجائزة·· وأحياناً أقول لنفسي: إن لاعبين من نفس نوعيتي مثل نيدفيد فازوا بها فلِمَ لا أفوز بها أنا أيضاً؟·· وأحياناً أخرى أقول: هناك لاعبون كبار لم يفوزوا بها حتى الآن أمثال تيري هنري وصامويل إيتو فكيف أفوز بها أنا قبلهم؟!
وداعبته المجلة قائلة: أنت على الأقل تستحق جائزة أفضل من يسدد الضربات الثابتة، فقال جونينيو: لو كانت هناك جائزة بهذا المعنى لكنت قد فزت بها فعلاً· وعن أفضل مبارياته مع ليون على الإطلاق، قال: مباراة ريال مدريد في دوري الأبطال الأوروبي والتي فزنا فيها 2/صفر وأضعنا خلالها العديد من الفرص وكان ذلك يوم 13 سبتمبر الماضي، أما أجمل أهدافي من الضربات الثابتة فقد سجلته في فريق أجاكسيو في الموسم الماضي من مسافة حوالى 40 متراً، حيث غيرت الكرة مسارها في اللحظة الأخيرة وخدعت حارس المرمى·
وعن الميزة الكبرى التي يتمتع بها فريقه الفرنسي ليون، قال جونينيو: اللعب الجماعي فهو أهم شيء في نظري والروح القتالية العالية وإرادة الانتصار الموجودة داخل كل لاعبي الفريق ومشاركة الجميع في المهام الدفاعية وهذا يزيدنا قوة·
وعندما سألته المجلة: أنت ''سوبر ستار'' في فرنسا وفي أوروبا أيضاً فأين أنت في البرازيل وما وضعك هناك؟ قال جونينيو: في البرازيل الناس تقدر أكثر اللاعبين الذين حصلوا لبلادهم على بطولة كأس العالم ،2002 فهؤلاء هم الأكثر شهرة وأضواء في البرازيل، وأضاف جونينيو يقول: رغم أن بعض مباريات الدوري الفرنسي تذاع هناك إلا أنه يبدو أن الأهداف التي أسجلها مع فريقي ليون ليست لها نفس صدى وتأثير تلك التي يسجلها رونالدينهو مع برشلونة!·
ومن جانبها أطلقت صحيفة ''ليكيب'' لقب ''مسيو 45%'' على جونينيو، لأنه أسهم في تسجيل ما يقرب من نصف أهداف ليون من ضربات ثابتة سواء كانت مباشرة أوغير مباشرة أوضربات ركنية، ووصفت قدمه اليمنى بأنها ''ساحرة''، وتقول الصحيفة: إن تفوق جونينيو في مهارة التسديد كان ثمرة عمل وجهد وتدريب مستمر على التسديد من جميع الزوايا، ومن أهم مميزات تسديدات جونينيو أنها تحول مسارها وهي في طريقها الى المرمى مما يجعل من الصعب التصدي لها·
وتضيف الصحيفة أن دقة وإحكام تصويبات جونينيو أحد الأوراق الرابحة لفريق ليون الذي يقترب من الاحتفاظ ببطولة الدوري الفرنسي للموسم السادس على التوالي·