الاتحاد

الاقتصادي

سوق العمل الأميركية مخيبة للآمال والبطالة في أعلى معدلاتها

واشنطن-وكالات: قال مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إن الرئيس لن يتوقع فقط تحقيق توازن في الميزانية في السنة المالية 2012 كما وعد، بل سيتوقع تحقيق فائض في هذا العام·
وسيدرج هذا التوقع ضمن مشروع موازنة السنة المالية ،2008 الذي سيرسله بوش إلى الكونجرس بعد غد·
وأكد المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أيضا تقريرا لصحيفة نيويورك تايمز يقول إن بوش سيقترح أيضا وفورات حجمها 70 مليار دولار في ميزانيتي برنامجي الرعاية الصحية ميديكير وميديكيد خلال السنوات الخمس القادمة· وإجراء تخفيضات على ميزانيات برامج من هذه النوعية يمكن أن يكون صعبا سياسيا·
وقال المسؤول إنه برغم اعتقاد الإدارة أن هذه الوفورات مهمة لتحسين وضع الميزانية في الأجل الطويل إلا أن توقع تحقيق فائض ''لا يتوقف'' على تحقيق وفورات من برنامج ميديكير·
إلى ذلك، أظهر تقرير حكومي أن الاقتصاد الأمريكي أضاف دون المتوقع 111 ألف وظيفة جديدة في يناير مع تركز الجزء الأكبر منها في قطاع الخدمات، لكن التوظيف في الأشهر الثلاثة السابقة كان أقوى من التقديرات·
وقالت وزارة العمل إن الجزء الأكبر من الوظائف الجديدة كان في قطاع الخدمات الذي أضاف 104 آلاف وظيفة، في حين واصل القطاع الصناعي تراجعه للشهر السابع على التوالي·
وكان محللون في وول ستريت استطلعت آراؤهم قبل صدور التقرير توقعوا أن يضيف الاقتصاد 149 ألف وظيفة خارج القطاع الزراعي، وساهمت الزيادة دون المتوقع في ارتفاع معدل البطالة إلى 4,6 في المئة، وهو أعلى مستوى منذ سجل نفس النسبة في سبتمبر الماضي·
وعدلت الوزارة بالزيادة تقديرها لإجمالي الوظائف المقيدة على كشوف الرواتب للأشهر الثلاثة السابقة إلى 206 آلاف وظيفة جديدة في ديسمبر، بدلا من 167 ألفا في التقدير السابق·
كما رفعت تقديرها لشهري نوفمبر وأكتوبر·
وعلى صعيد الأجور، زاد متوسط الأجر في الساعة الواحدة بنسبة 0,2 في المئة إلى 17,9 دولار، وكانت التوقعات لزيادة أعلى قدرها 0,3 في المئة·
من جهة أخرى أظهر تقرير حكومي زيادة طلبيات التوريد الجديدة لدى المصانع الأمريكية بنسبة 2,4 في المئة في ديسمبر كانون الأول متجاوزة التوقعات، في حين ارتفعت المخزونات·
وتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم نمو طلبيات المصانع بنسبة 1,8 في المئة بعد صعودها في نوفمبر 1,2 في المئة معدلة بالزيادة من 0,9 في المئة في التقدير الاولى·
ويتابع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) عن كثب أنشطة الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة في إطار مداولاته بشأن سياسة سعر الفائدة، في حين يراقب قوة الاقتصاد للحكم إن كان تباطؤ سوق الإسكان له تأثير أكبر من المتوقع على النمو·
ويوم الأربعاء أبقى مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة دون تغيير عن مستواها منذ يونيو عند 5,25 في المئة وأقر بظهور مؤشرات في الآونة الأخيرة على نمو اقتصادي ''أقوى بعض الشيء'' و''بوادر'' على استقرار سوق الإسكان· ونمت طلبيات التوريد لدى المصانع في ثلاثة من الأشهر الأربعة الأخيرة· وقالت وزارة التجارة إن الطلبيات الجديدة في 2006 زادت 5,3 في المئة، مقارنة مع مستواها في العام السابق·
وقالت الوزارة إن طلبيات المصانع عند استبعاد قطاع النقل زادت 2,2 في المئة·
وارتفعت طلبيات السلع الرأسمالية غير الدفاعية باستثناء الطائرات، والتي تعد مؤشرا جيدا لإنفاق منشآت الأعمال 3,1 في المئة بعد تراجعها واحدا بالمئة في الشهر السابق·
وصعدت شحنات المصانع 1,4 في المئة بعد زيادتها 0,2 في المئة في نوفمبر، في حين ارتفعت المخزونات 0,1 في المئة·
وانحسرت نسبة المخزون إلى الشحنات التي تقيس عدد الشهور التي يستغرقها استنفاد السلع المخزنة إلى 1,22 شهر من 1,23 شهر معدلة بالخفض في نوفمبر·
ويقول اقتصاديون إن هذا المقياس ربما يشير إلى أن المبيعات كانت أقوى من المتوقع·

اقرأ أيضا

«أسهم أرامكو» تقفز %10 في أول أيام تداولها