الاتحاد

الرياضي

«الزعيم» ينهي موقعة «النيران الصديقة» من «البرج العالي» بـ «الرأس الذهبية»

أسامواه جيان يطير فرحاً بعد إحراز هدف الفوز للعين في مرمى النصر ويطارده إسماعيل أحمد (تصوير عبداللطيف المرزوقي)

أسامواه جيان يطير فرحاً بعد إحراز هدف الفوز للعين في مرمى النصر ويطارده إسماعيل أحمد (تصوير عبداللطيف المرزوقي)

أمين الدوبلي، علي الزعابي (أبوظبي)- نجح العين في الوصول إلى المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم للمرة الثانية عشرة في تاريخه، بعد الفوز على النصر بهدفين لهدف في نصف النهائي مساء أمس الأول، باستاد مدينة زايد الرياضية، تقدم «الزعيم» بهدف في الشوط الأول، عن طريق «النيران الصديقة»، من راشد مال الله، وتعادل «العميد» في الشوط الثاني بالسيناريو نفسه أيضاً من محمد أحمد، قبل أن يعيد أسامواه جيان التقدم لـ «البنفسج» بعد ثلاث دقائق فقط، لتنتهي المباراة بثلثي الأهداف من «النيران الصديقة»، وبالتالي نجح العين في حسم الموقف لمصلحته، بالهدف الجميل، عندما ارتقى أسامواه عالياً، وكأنه «البرج العالي»، وسدد الكرة برأسه الذهبية في الشباك النصراوية.
تقاسم الفريقان السيطرة على شوطي المباراة، حيث تسيد العين الأول، وكان الأبرز فيه من ناحية الخطورة والاستحواذ، فيما سيطر النصر على مجريات الثاني بامتلاك الوسط والمبادرة لإدراك التعادل، ورغم تغييرات المدرب كيكي الاضطرارية في الشوط الثاني، بخروج محمد فايز وهلال سعيد، إلا أن العين تماسك، ونجح في إنهاء المباراة لمصلحته، ووضح تأثير غياب البرازيلي ليما للإيقاف بسبب الإنذار الثالث على «العميد» في وسط الملعب، رغم سيطرة «الأزرق» على الشوط الثاني، إلا أنه افتقد تسديدات والتمريرات المتقنة لليما إلى مهاجمي الفريق.
ومن ناحيته، عبر الإسباني كيكي فلوريس مدرب العين عن سعادته بالفوز، والوجود في بنهائي الكأس، مؤكداً أن الانتصار كان صعباً، لأنه تحقق أمام فريق عنيد وقوي مثل النصر، الذي حاول خلال شوطي المباراة تعويض الخسارة، وإدراك التعادل بعد التأخر بالهدف في الشوط الأول.
وقال: «الآن لدينا ثلاثة أشهر للتحضير للمباراة النهائية، من أجل الظفر باللقب أمام الأهلي، والفريق يستحق التأهل قياساً بالأداء الذي قدمة في مشواره، خصوصاً في «المربع الذهبي»، والمباراة النهائية سوف تكون في نهاية الموسم، وعلينا التركيز في المباريات المقبلة ببطولة الدوري والمشاركات الأخرى».
وأضاف: «تبادل الفريقان امتلاك شوطي المباراة، فقد سيطرنا على الأول، ونجحنا في التقدم بالهدف الذي سجلناه بمجهود رائع من اللاعب محمد فايز، وفي الثاني امتلك النصر الكرة، وسيطر على وسط الملعب، ونجح في تهديد المرمى، بالعديد من الكرات الخطيرة على الحارس خالد عيسى، ولم يعجبني التراجع الذي حل بالفريق في الشوط الثاني، بتباعد الخطوط، والعودة إلى الخلف، من أجل الدفاع، وهذا ليس الأسلوب الذي أتبعه في قيادة «الزعيم»، ودائماً أطالب اللاعبين باللعب كتلة واحدة في جميع الخطوط، وعدم التباعد بين وسط الملعب والهجوم، والدفاع أيضاً، ولا أوجه اللاعبين للتراجع أبداً، لأن الهجوم هو الأسلوب الذي أتبعه دائماً، والضغط على حامل الكرة والسيطرة على مجريات المباراة، إلا أن ظروف اللعب أجبرتنا على ذلك، ورغبة «العميد» في إدراك التعادل كانت الأكبر، ما سبب افتقاد الكرة في أكثر من مناسبة، وعدم تمكنا من السيطرة على وسط الملعب أمام لاعبيه، وأعتقد أن هذه المباراة علمتنا بعض الدروس والأخطاء التي نعمل على تصحيحها وتفادي حدوثها مرة أخرى في المستقبل.
وعن مشاركة محمد فايز للمرة الأولى هذا الموسم، بعد عودته من الإصابة، وخوضه اللقاء أساسياً، ومن ثم تبديله، قال المدرب: «أنا سعيد بالمستوى الذي ظهر عليه محمد فايز في المباراة، فهو لاعب مقاتل على أرضية الملعب، وبذل جهداً كبيراً في الدقائق التي شارك بها، ويملك العزيمة والإصرار، وقادر على العودة الى مستواه المعهود مع الأيام، إلا أن الجماهير لابد لها من التفهم بأن اللاعب عائد من إصابة طويلة غيبته 6 أشهر، وعملية مشاركته 90 دقيقة أمر ليس في مصلحته، ومن الأفضل له المشاركة في من 70 إلى 80 دقيقة في كل مرة، حتى يعود الى مستواه، ونحن لا نرغب بالمخاطرة بأي لاعب حتى لا تعاوده الإصابة مرة أخرى، وبالاستمرار في المشاركة يتمكن من إكمال المباراة كاملة بالإصرار الذي يتحلى به.
الوافد الجديد
وبسؤاله حول الوافد الجديد ياسين الغناسي، قال كيكي: «اللاعب قدم أداءً جيداً في مشاركته خلال مباراتي الظفرة بالدوري والنصر في الكأس، ولكنه يحتاج للوقت، حتى يتأقلم مع الفريق، ويتفاهم مع اللاعبين في الوسط والهجوم، ونحن نحاول تقييمه دائماً خلال التمارين والمشاركات، واللاعب يملك إمكانيات متميزة بالسرعة والقوة والمهارة، ونحن نحتاج إلى هذا النوع من اللاعبين في مركز الجناح الأيسر، وهو قادر على تحقيق ما نحتاجه في ظل مواصفاته التي نراها، ومع الأيام سوف يثبت بأنه قادر على مساعدة الفريق والوجود من ضمن التشكيلة الأساسية.
مباراة جيدة
أما إيفان يوفانوفيتش مدرب النصر، فقد أكد أن مباراة فريقه أمام العين كانت قوية، وفي غاية الصعوبة، نظراً للمستوى الكبير الذي ظهر به الفريقان في المباراة خلال الـ 90 دقيقة، مشيراً إلى أن الطرفين تقاسما السيطرة على شوطي المباراة بالاستحواذ على الكرة والسيطرة في وسط الملعب، حيث امتلك العين المبادرة في الشوط الأول، ومن ثم بادر النصر بالسيطرة في الشوط الثاني.
وقال المدرب الصربي في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: أهنئ العين على الفوز في المباراة والتأهل إلى نهائي البطولة، فقد قدم مباراة جيدة وعاد لترجيح كفته بعد هدف التعادل الذي أحرزناه في الشوط الثاني بسرعة، وهو ما ساعده على المحافظة على التقدم الثاني إلى نهاية المباراة، واللقاء كان صعباً طوال الـ 90 دقيقة، ولا تستطيع التكهن بنتيجته بسبب التكافؤ في المستوى بين الطرفين، والفرص الضائعة على كل مرمى، وأعتمد الفريقان على اللعب المفتوح والمباشر، للظفر بالفوز والوجود في النهائي، وقدمنا مباراة جيدة بجانب العين الذي نجح في الفوز في نهاية اللقاء.
أفضلية الفرص
وأضاف: تحكمنا في الشوط الثاني كله، وكانت لنا الأفضلية بعدد الفرص والاستحواذ على الكرة والسيطرة على وسط الملعب وبناء الهجمات، ولكن المباراة اعتمدت على بعض الجزئيات التي نجح من خلالها العين في اقتناص هدف الفوز بعد التعادل الذي أدركناه بفارق قليل من هدفنا، وأعتقد بأن الفريق الذي يسجل الهدف الثاني يستحق التأهل، سواء النصر أو العين.
وبسؤاله حول تأثير حجم الملعب الكبير على النصر، قال المدرب: الملعب لم يشكل أي عقبة على لاعبي «العميد»، فنحن لابد لنا من التأقلم مع جميع الملاعب وجميع المساحات، واللاعبون لم يجدوا أي صعوبة في الانتشار العرضي والطولي في المباراة، وأظهروا هذا الشيء في الشوط الثاني بعد امتلاك وسط الملعب واللعب على الأطراف من البرازيلي إيدير وحسن أمين.
لقاء السماوي
وحول المواجهة المرتقبة أمام بني ياس بعد أربعة أيام، قال يوفانوفيتش: المباراة المقبلة صعبة أمام «السماوي»، نظراً لخروج الفريق من بطولة الكأس، وبالتالي شعورهم بالإحباط والحزن لهذه النتيجة، وأتمنى عدم حدوث ذلك ومحاولة تصحيح الأخطاء، وإعادة اللاعبين الى تركيزهم، من أجل الاستعداد للمباراة المقبلة، وما تبقى لنا من مباريات في بطولة الدوري، ونحن كجهاز فني وإداري قادرون على إخراج اللاعبين من جو الإحباط الذي يحيط بهم، ومحاولة النظر إلى الاستحقاقات الأخرى، وعدم الوقوف على الخروج من الكأس، لأن اللاعبين قدموا ما عليهم على أرضية الملعب، وحاولوا كثيراً تعديل النتيجة، واستحقوا التعادل، ولكن المنافس كان له الإصرار الأكبر والرغبة في الوجود بنهائي البطولة، وأتمنى للفريقين المتأهلين التوفيق في المباراة النهائية، لأنهما يستحقان ذلك، خلال مشوارهما ببطولة الكأس بتخطي المنافسين لهما.


نفى وجود أي خلافات مع المدرب

ابن بدوة: قرار رادوي وبكاري في يد كيكي و«الفنية»

أبوظبي (الاتحاد) - هنأ محمد بن بدوة عضو مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم جماهير «الزعيم» بالصعود إلى المباراة النهائية لأغلى البطولات، مشيراً إلى أن مواجهة «مربع الذهب» لم تكن مباراة سهلة، وأن النصر قدم عرضاً قوياً، وكان نداً حقيقياً للعين في معظم الفترات، وأن «البنفسج» حقق الهدف، وهو الفوز باللقاء والتأهل دون معاناة اللجوء إلى الشوطين الإضافيين أو ركلات الترجيح، وأن الفريق استفاد مما حدث له في الدوري خلال الجولات الأخيرة، حيث استغل الفرص التي أتيحت له، وأخذ ما أراده من اللقاء، بعكس ما حدث في مباراة الظفرة بالدوري، عندما أتيحت للعين 14 فرصة، ولم يستغلها في تحقيق الفوز، وانتزاع النقاط الثلاث.
وقال: «أمامنا وقت طويل على المباراة النهائية، وحتى 18 مايو سوف تتغير أمور كثيرة، ونستعد بشكل جيد، وأهم ما في مباراة نصف النهائي أنها شهدت عودة الروح للفريق الذي قال كلمته في الوقت المناسب، ولعب تحت ضغوط كبيرة، وتحملها باقتدار، وهذا يدل على التصميم الكبير لدى اللاعبين، وثقتنا كبيرة في الفريق لحصد لقب الكأس الذي يحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة الغالي على نفوسنا جميعاً».
وعن دور الجمهور في الفوز، قال: «قام بدور مهم مع الفريق في المرحلة الأخيرة، لكن دوره أهم في المرحلة المقبلة، لأن الفريق بحاجة إلى دعم أكبر في المستقبل، حتى يستعيد عافيته وأفضل، وفي الوقت نفسه أؤكد أن الدوري لا يزال في الملعب، وأن كل الأماني ممكنة، ولدينا الاستحقاق الآسيوي أيضاً».
وحول ما تردد عن وجود خلافات في المرحلة الأخيرة مع المدرب الإسباني كيكي فلوريس، قال: «هذه إشاعات ليس لها أي دليل في الواقع، وهي مجرد اجتهادات إعلامية في غير محلها، لأن وضع المدرب مستقر في النادي».
وعن موقف بكاري ورادوي، قال: «عندما تعاقدنا مع بكاري كانت التقارير الطبية المبدئية تشير إلى أن رادوي مصاباً، وأنها تأخذ فترة طويلة، ولكن التقارير النهائية أثبتت غير كذلك، وأنها إصابة عادية، وبالتالي فهو ما زال مع الفريق، وبكاري أيضاً، والأمر بيد المدرب واللجنة الفنية لحسم الموقف، ورغم أننا تعاقدنا مع بكاري حديثاً، إلا أنه من الممكن إعارته إلى نادٍ آخر لو اتفق الطرفان».

أكد أن خروج فايز أربك حسابات كيكي

الصهباني: اللاعبون تعاهدوا على الفوز في جلسة خاصة

صلاح سليمان (العين) ـ أوضح مطر الصهباني مدير فريق العين أنهم صعبوا المباراة على أنفسهم، بعد أن أضاع مهند العنزي الفرصة الأولى في الدقائق الافتتاحية من اللقاء، والمرمى مفتوح أمامه، مشيراً إلى أنه لو سجل هدف السبق في هذا التوقيت لتغير سيناريو المباراة.
وقال: «تسجيل الأهداف هو ما كان ينقص العين، بعد أن حصل على فرص كثيرة في المباريات الثلاث الأخيرة من بطولة دوري الخليج العربي ولم يستثمرها، وتمكنا من السيطرة على مجريات اللعب، ووصلنا مراراً وتكراراً إلى مرمى المنافس إلى أن نجح الظهير الأيسر محمد فايز في التسجيل من كرة سددها بقوة وأكملها المدافع في مرماه».
وأضاف: «حذرنا اللاعبين بين شوطي المباراة بأن يدخلوا إلى أرضية الملعب دون اعتبار لنتيجة الشوط الأول، وأن يؤدوا الحصة الثانية، معتبرين أن التعادل هو سيد الموقف، وأن النتيجة ما زالت صفر- صفر، وأكدنا لهم أن النصر سيهاجم بقوة في الشوط الثاني، من أجل العودة إلى المباراة وإدراك هدف التعادل، واستطعنا أن نقدم مستوى متوازناً، رغم أن النصر امتلك زمام الأمور في الشوط الثاني، واستحوذ على مجريات اللقاء، إلا أن دفاع العين كان على قدر المسؤولية، ولكن ظهرت بعض الهفوات بعد الدقيقة 75 واضطر المدرب كيكي إلى سحب المدافع الأيسر محمد فايز الذي كان يعاني شداً عضلياً، وهو من اللاعبين الذين كنا ننتظر عودتهم، بعد غيابه لشهور طويلة، بسبب جراحة الرباط الصليبي، وأتمنى أن يحافظ على هذا المستوى المتميز».
وأضاف: «لا شك أن خروج محمد فايز قد أربك حسابات المدرب ليدفع بمحمد أحمد في الجهة اليسرى، ولكن نجح النصر في تسجيل هدف التعادل، من خطأ دفاعي يتحمله الجميع، ولكن كان هنالك ثبات في أداء الفريق لنعود ونسجل هدف الفوز بعد مرور ثلاث دقائق فقط لأنه «حرام» أن نخسر المباراة ، خاصة أن اللاعبين كانت لديهم العزيمة والإصرار بعد هدف التعادل، وكانوا يحثون بعضهم بعضاً على مضاعفة الجهود، وأن هناك متسعاً من الوقت لتعديل النتيجة، وهو ما حدث بالضبط ونجح جيان في خطف هدف الفوز».
وأشاد الصهباني بالحضور الجماهيري ومساندتهم وتشجيعهم القوي والمتواصل للفريق حتى خطف الفوز وبطاقة التأهل للنهائي.
وكشف مطر الصهباني أن اللاعبين كانت لهم جلسة خاصة مع بعضهم بعضاً في الليلة التي سبقت المباراة، وتعاهدوا على العضد بالنواجذ على عدم ضياع هذه الفرصة التي تعتبر الأخيرة للعين، بعد أن ابتعد الفريق عن بطولة الدوري، ما يفرض عليهم القتال المستميت لبلوغ نهائي الكأس، وبعدها سيكون لكل حادث حديث.
من جانبه قال مهند العنزي مدافع العين إن النصر لم يكن منافساً سهلاً، بل قدم مع العين مباراة كبيرة، واستطاع أن يمارس ضغطاً متواصلاً على مرمى الحارس خالد عيسى في الشوط الثاني، بعد أن انخفض مستوى أداء العين، الأمر الذي أدى إلى ارتكاب بعض الأخطاء. وأضاف: عدنا إلى أجواء اللقاء، بعد أن أدرك النصر التعادل، وتمكنا من إضافة الهدف الثاني، وتحقيق الفوز والعودة إلى «دار الزين» ببطاقة التأهل للمباراة النهائية، وكان أملنا كبيراً في بلوغ هذا المسعى، والوجود في نهائي بطولة غالية على قلوب الجميع، ما يمنحنا الحافز في بقية مباريات هذا الموسم.
وقدم العنزي التهنئة إلى كل العيناوية والجماهير التي حضرت وساندتهم بقوة، لافتاً إلى أنهم يستاهلون هذا الفوز والتأهل، وقال الضغط الذي مارسه النصر على مرمانا فرض على لاعبينا بذل المزيد من الجهد، ما أثر على معدل لياقتهم البدنية، ونتجت عنه بعض الأخطاء، في تمرير الكرة، واستطعنا بعدها أن نتداركها، ونسجل هدف الفوز، ونصل إلى المحطة الأخيرة.

وصف النهائي مع الأهلي بمباراة للتاريخ

عبدالله بن محمد: «الآسيوية» هدفنا الأول والكأس لإنقاذ الموسم

أبوظبي (الاتحاد) - أكد الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة العين لكرة القدم أن المدرب الإسباني كيكي فلوريس يحاول الاجتهاد مع الفريق «قدر الإمكان»، وقال: «في مباراة النصر كانت قراءته وتغييراته لها تأثير كبير على الفوز، وجاءت موفقة للغاية، على الرغم من أن تغييرين منها اضطراريان، بخروج هلال سعيد ومحمد فايز للإصابة، وأعتقد أن الرجل يقوم بكل جهده، من أجل تحقيق نتائج جيدة مع «الزعيم»، ونحن نقدر له ذلك، ولا نجد أي مبرر لـ «الزوبعة» الإعلامية المفتعلة.
وعبر الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان عن سعادته بتأهل «البنفسج» إلى المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، بعد فوزه على النصر، مشيراً إلى أن العين استحق الصعود، وأن الختام مع الأهلي سوف يكون مباراة للتاريخ.
وقال في تصريحاته بعد المباراة: «أبارك لجمهور العين ولكل العيناوية فوز الفريق، وتأهله للمباراة النهائية، والذي جاء عن جدارة واستحقاق، ونبارك للجمهور الذي حرص على مؤازرة الفريق طوال الـ 90 دقيقة في مدرجات ستاد مدينة زايد الرياضية، ونهدي له هذا الفوز والتأهل، ونحن نسعى لإرضاء الجماهير، ولكن لي عتب على جمهور العين، لأنه لم يكن بالكثافة التي تؤكد حجم وجماهيرية نادي العين الكبيرة، وأعتقد أن العدد الذي حضر المباراة كان قليلاً للغاية ولا يتناسب مع أهمية المباراة، لأنها في نصف نهائي بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والفريق يحتاج إلى الفوز للتأهل إلى المباراة الختامية، وتعويض الابتعاد عن المنافسة في دوري الخليج العربي، وأعتقد أن المباراة كانت أيضاً في توقيت مناسب مساء الخميس، وبالتالي لم يكن هناك عذر لغياب جماهير العين، وألا تملأ مدرجات ستاد مدينة زايد الرياضية، ونحن ننتظر وقفتها مع الفريق».
وأضاف: «على الرغم من هذا «العتب»، نحن نثق في جماهير «الزعيم» الوفية، والتي وقفت خلف الفريق دائماً، وساندته في الأوقات العصيبة، ونحن على ثقة في أنها سوف توجد خلف الفريق في المرحلة المقبلة، خصوصاً أن العين مقبل على المشاركة في دوري أبطال آسيا، وهي بطولة ليست بالسهلة، ولذلك فإن الفريق يحتاج إلى جماهيره في البطولة».
وأوضح أن فرصة الحصول على بطولة الكأس في غاية الأهمية لإنقاذ موسم العين المحلي، بعد الابتعاد عن قمة الدوري، وعلى الرغم من ذلك إلا أن كل الأمور واردة، ولكن البطولة الآسيوية هدفنا الأول هذا الموسم، ونسعى للظهور خلالها بشكل مغاير، والمنافسة بالتأكيد على لقبها، ونأمل أن نظهر بالصورة اللائقة التي تؤكد مكانة وقوة نادي العين على مستوى القارة.

نهائي الكأس بين العين والأهلي للمرة الأولى في التاريخ

أبوظبي (الاتحاد) - ضرب العين والأهلي موعداً في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، للمرة الأولى في تاريخ مواجهتهما في هذا الدور بالمسابقة الأغلى، ولم يسبق أن تواجه الفريقان معاً في ختام البطولة من قبل، على الرغم من وصول «الزعيم» إلى النهائي في 11 مرة، والأهلي 8 مرات من قبل!.
ويعد «الفرسان» صاحب الرقم القياسي في حصاد اللقب، برصيد ثماني مرات، بالتساوي مع الشارقة، بينما يحمل «البنفسج» لقب البطولة خمس مرات، ولم يسبق أن خسر «الأحمر» في النهائي، حيث انتصر في المرات الثماني التي خاض فيها المباراة الختامية، بينما خسر العين 6 مرات من أصل 11 مباراة نهائية كان طرفاً فيها.
وفي آخر 10 سنوات، حصل كل فريق على ثلاثة ألقاب، حيث تُوج الأهلي في موسم 2003-2004 و2007-2008 ، و2012-2013، بينما انتزع العين ألقاب مواسم 2004-2005 و2005-2006 و2008-2009.

العين النسبة الأعلى بـ 63%
قراء «الاتحاد» يتوقعون طرفي النهائي

أبوظبي (الاتحاد) - توقع قراء موقع «الاتحاد» طرفي نهائي الكأس، قبل إقامة مباراتي نصف النهائي، بعد أن طرحت «الاتحاد» عبر موقعها الإلكتروني سؤالاً للتصويت قبل 10 أيام من «مربع الذهب» حول هوية الفريقين اللذين يتأهلان إلى نهائي المسابقة من بين الرباعي «العين، الأهلي، النصر، الظفرة».
وحصل العين على نصيب الأسد من الأصوات، بنسبة توقعات 63%، بينما حصل الأهلي على 25% من الأصوات، والنصر 13%، فيما لم يتوقع أحد صعود الظفرة ليكون رصيده «صفراً» من الأصوات، لتكون توقعات قراء «الاتحاد» صحيحة.


خالد عيسى: «هدف الأزرق» أصابني بالحزن العميق

أبوظبي (الاتحاد) - أبدى خالد عيسى حارس العين عن سعادته البالغة بالفوز والتأهل إلى نهائي الكأس، مشيراً إلى أنه يعتبر مباراة النصر هي الأهم له منذ أن التحق بنادي العين، لأنها دفعت فريقه إلى نهائي أغلى البطولات.
وقال الحارس المتألق، إن العين كان في أشد الحاجة إلى «النصر» من فريق النصر، لأن «الزعيم» كان يجب عليه أن ينقذ الموسم ببطولة، وإن «العميد قدم مباراة قوية، ولعب بشكل رائع، خصوصاً في الشوط الثاني، وأن «البنفسج» ينتظر من الآن موعد مباراته مع الأهلي، رغم أنها بعد أكثر من 3 أشهر.وعن سر الحزن العميق الذي بدا عليه بعد هدف التعادل، قال: «مهمتي الدفاع عن «عرين الزعيم»، وتصحيح أخطاء زملائي، لأنني لست مسؤولاً عن نفسي فقط، وعندما استقبلنا الهدف شعرت بحزن كبير، لأنني اعتبرت نفسي لم أقم بدوري في إنقاذ فريقي، وتصويب أخطاء زملائي.


عمر عبدالرحمن: «الزعامة» المكان الطبيعي لـ «البنفسج»

أبوظبي (الاتحاد) - عبر عمر عبد الرحمن نجم وسط العين عن ثقته الكبيرة في زملائه للعودة بـ «الزعيم» إلى مكانه الطبيعي، لأن مكانه الطبيعي هو الأول في كل المسابقات، مشيراً إلى أن أهم ما في الفوز بنصف نهائي الكأس، هو الروح القتالية التي ظهر عليها الفريق، وأكبر دليل على ذلك، الرد السريع قبل «فوات الأوان»، بعد تعادل النصر بدقيقتين فقط، وهذا أمر جيد يؤكد أن «البنفسج» حينما يريد أن ينهي الأمر يقرر ما يريده.
وقال «عموري» عقب المباراة «إن العين كان الأفضل في الشوط الأول، ومن الطبيعي لفريق مثل النصر يملك عناصر متميزة ان يهاجم في الشوط الثاني، لأنها مباراة كأس، والخاسر يودع البطولة، وأعترف بأن «العميد» كان الأفضل في الشوط الثاني، لكننا سجلنا الهدف الثاني في الوقت المناسب».
وعن فرص العين في الدوري، قال: «الفريق بعيد عن الصدارة، ولكن أمامنا 10 مباريات، علينا أن نلعب من أجل الفوز في الجولات المتبقية، وأن نجتهد لإسعاد جمهورنا الذي نعتبره اللاعب رقم واحد، والفوز دائماً أقل شيء نهديه لأنصارنا في المباريات، ولابد أن نستفيد من دروس الدور الأول للدوري، وأن نقاتل من أجل الفوز دائماً.

أسامواه جيان: هدية الشامسي لا ترد والجماهير مصدر «الإلهام»

أبوظبي (الاتحاد) - يستحق الغاني أسامواه جيان مهاجم العين أن يكون «صانع السعادة» العيناوية في نصف نهائي الكأس، يكفي أنه صاحب هدف الفوز في الوقت القاتل برأسية رائعة، وقال: «أهنئ جماهير «الزعيم» التي ذهبت لها مباشرة بعد الهدف لأهديها الفوز لأنها مصدر الإلهام الدائم لنا، وأهنئ زملائي اللاعبين الذين بذلوا جهداً كبيراً على مدار الـ 90 دقيقة، وأشكرهم على مساعدتي في اللقاء، وتحديداً أحمد الشامسي الذي أرسل كرة عرضية ولا أروع، وكانت بمثابة هدية لا ترد».
وعن قيمة الهدف بالنسبة له، قال: «غالٍ جداً لأنني كنت مضغوطاً في الجولات الثلاث الأخيرة في الدوري، لصيامي عن التهديف، وكنت لا أريد أن أفكر في الضغط حتى لا يؤثر عليّ سلباً، وبعد تعادل النصر شعرت بأن المباراة ربما تهرب منا، لكننا عدنا بهدف الفوز في التوقيت الرائع»
وتحدث أسامواه عن الوافد الجديد ياسين الغناسي، قال: «لاعب متميز، ويحتاج إلى بعض الوقت حتى ينسجم مع الفريق، وأنه يملك إمكانات رائعة، أتمنى له التوفيق، وأثق في أنه سوف يحقق الإضافة للفريق في الفترة المقبلة، ويجب عدم استعجال الحكم عليه».
وأضاف: «العين يستحق الفوز، لأنه قدم مباراة قوية، وفرصه أكثر وأخطر، ومن بداية المباراة كنا نتوقع الفوز، لكننا أخطأنا عندما اكتفينا بهدف واحد، ما أتاح الفرصة أمام النصر للعودة إلى اللقاء مرة أخرى في الشوط الثاني، وكلمة حق أن النصر قدم عرضاً قوياً يستحق التحية عليه.

«أمين الجزراوي» يودع النصراوية بـ «الدموع»

أبوظبي (الاتحاد) - - ودع حسن أمين مدافع النصر المنتقل إلى الجزيرة زملاءه بالدموع، في غرفة الملابس، بعد المباراة لأنها الأخيرة له بالقميص «الأزرق»، قبل أن يتحول إلى «الفورمولا».
وقال حسن أمين: «كنت أتمنى أن يفوز «العميد» حتى أسعد الجماهير واللاعبين في آخر لقاء لي معهم، لكن الأمر ليس بيدي، وأن «الأزرق» قدم عرضاً كبيراً، وكان الأفضل طول فترات الشوط الثاني».
وعن سبب التراجع للدفاع، بعد تسجيل الهدف قال: «بالعكس تقدمنا لتسجيل هدف الفوز، لكن العين استغل تقدمنا، وسجل الهدف الثاني من كرة عرضية على رأس أسامواه جيان، ومن خطأ نتحمله جميعاً». وحول تغييرات المدرب، قال: «لو لجأنا إلى الوقت الإضافي كانت تغييرات المدرب سوف توقعنا في مشكلة، لأنه وضع حميد في مركز الظهير الأيمن، وهو يهاجم طول الوقت، وفيما دون ذلك، فإن التغييرات الباقية من وجهة نظري جيدة، وأفادت الفريق. أما عن رحلته القادمة مع الجزيرة، فأكد حسن أمين أنه لاعب محترف، وينتقل من نادٍ كبير إلى آخر كبير أيضاً، وأنه سوف يبذل كل ما بوسعه، من أجل إنجاح تجربته الجديدة، وأن أفضل شيء بالنسبة له أنه ترك ذكرى طيبة عند زملائه في النصر، وانتقل إلى الجزيرة برضا كل الأطراف المعنية بالأمر.

خميس حزين لعدم إسعاد جماهير «الأزرق»
أبوظبي (الاتحاد) - ارتسمت علامات الحزن العميق على وجه محمود خميس مدافع النصر لخروج فريقه من نصف نهائي الكأس، خاصة أنه كان يريد أن يسعد جماهير «العميد»، وأن «الأزرق» اقترب من تحقيق حلم بلوغ النهائي، بعد أن سجل هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، وقال خميس «إنه كان بالإمكان أن يتم الحفاظ على التعادل حتى نهاية الوقت الأصلي، لكن ذلك لم يحدث.
في السياق نفسه، أكد هلال سعيد أنه لا يعتبر تراجع فريقه في الشوط الأول خوفاً من العين، لكنه يمكن أن يكون حذراً، لأن مباريات الكأس تختلف عن الدوري، في الوقت الذي يبقى فيه العين فريقاً كبيراً، يملك نجوماً قادرين على صنع الفارق.
وقال: بعد هدف التعادل شعر لاعبو العين بالضغط الشديد، وتحولوا من الدفاع للهجوم، واستغلوا كرة عرضية في تسجيل الهدف الثاني من هجمة منظمة، وأنا أهنئهم على الفوز، وأتمنى لفريقي التوفيق في المباريات المقبلة.

خليفة الحمادي: العين محظوظ بتوقيت الهدف الثاني
أبوظبي (الاتحاد) - أكد خليفة الحمادي لاعب النصر أن فريقه قدم عرضاً قوياً، وكان بمقدوره أن يحسم اللقاء لمصلحته، ويتأهل إلى النهائي، لو أن هدف العين الثاني تأخر دقيقتين أو ثلاث دقائق فقط، مشيراً إلى أن «الزعيم» بدأ يتأثر بدنياً في نهاية الشوط الثاني، وأن «الأزرق» أحكم سيطرته على المباراة، واستحوذ على الكرة كثيراً، وفرض إرادته على اللقاء، وأن العين كان محظوظاً بتوقيت الهدف الثاني، ولم يكن أمام النصر الوقت الكافي للتعويض، ولم يستطع أن يستعيد التوازن سريعاً، لأن المباراة وصلت إلى دقائقها الأخيرة.


هلال سعيد: تحاملت على آلام الركبة

أبوظبي (الاتحاد) -قال هلال سعيد لاعب وسط العين، أن سبب خروجه في الشوط الثاني يعود إلى إصابة الركبة التي يعانيها، والآلام التي زادت عليه، وأنه تحامل على نفسه، وتحلى بالصبر حتى اتخذ المدرب كيكي فلوريس قراراه. وعن رأيه في صعوبة مباراة النصر، قال: إنها مباريات الكؤوس، والفوارق الفنية فيها دائماً محدودة، ونحمد الله أننا أوقفنا مغامرة «العميد»، ونحن تجاوزنا المهم وبقي الأهم، و«الأزرق» قدم مباراة قوية أمامنا، وكان نداً حقيقياً. وبشأن مواجهة الأهلي في النهائي قال: «تختلف كثيراً عن «السوبر» التي خاضها الفريقان في بداية الموسم، ولن نسمح لأنفسنا بالخسارة أمام الأهلي مرتين في موسم، مهما كان في قوته، وبصرف النظر عن الفارق الكبير في نقاط الدوري».


الصعود ليس غريباً على «الزعيم»
حماد: التحكيم أضاع علينا 4 نقاط في آخر 3 مباريات بالدوري
أبوظبي (الاتحاد) - أكد محمد عبيد حماد المشرف العام على فريق العين، أن الفوز على النصر غالٍ في بطولة غالية، وأن القادم ما زال الأهم، خصوصاً أنه يواجه فريقاً يقدم أفضل مستوياته في الموسم الحالي، ويتصدر بطولة الدوري من أول جولة وحتى الآن.
وقال: «الكأس فرصة لإنقاذ الموسم ببطولة، لأننا بعيدون في الدوري، وأن الصعود إلى نهائي الكأس ليس غريباً على «الزعيم»، فهو أكثر فريق في الدولة تأهل إلى المباراة الختامية للبطولة، وأن التوفيق يمكن أن يكون عاد إلى «البنفسج» في لقاء النصر، خصوصاً بعد الظلم التحكيمي في آخر 3 مباريات بالدوري، والذي تسبب في إضاعة 4 نقاط علينا، والابتعاد عن الصدارة في جدول الترتيب.
وعما إذا كانت الإدارة راضية عن أداء المدرب مع الفريق، قال: «الرضا مرتبط بالنتائج، والعين فريق بطولات، لابد أن ينافس دائماً على الألقاب، ونرى أن المستوى يتطور في المرحلة الأخيرة، لكننا ما زلنا غير راضين عن ترتيبنا في الدوري، ونرى أنه من الجيد أن ننهي الموسم في دائرة الصدارة.

مسلم أحمد: حكما نصف النهائي
«9 من 10»
أبوظبي (الاتحاد) - عبر الحكم الدولي السابق مسلم أحمد والمحلل التحكيمي في «قناة أبوظبي الرياضية» أن الحكمين سلطان المرزوقي ومحمد عبدالله حسن قدما مباراتين رائعتين تحكيمياً، وأنه يمنح كلا منهما 9 من 10 في كل مباراة، وأن الأخطاء تقريباً شبه معدومة، وأن التواصل والتفاهم بين حكم الساحة، والمساعدين على أعلى مستوى، وأن الهدوء السبب الأساسي في صحة كل القرارات، وقال: «نحن محظوظون بهذين الحكمين، خصوصاً سلطان المرزوقي الذي أتوقع له مستقبلاً مشرقاً في التحكيم وهو أبرز المرشحين لـ «الشارة الدولية»، وهو لاعب كرة، وتحركاته بالملعب في منتهى الوعي، ودائماً يحافظ على زاوية رؤية مناسبة.
وأضاف: أرشح محمد عبدالله، أو سلطان المرزوقي لإدارة المباراة الختامية لأنهما نجحا في إدارة نصف النهائي، و«مربع الذهب دائماً يكون أصعب من المباراة الختامية في الكأس، ولا أتوقع أن يديرها علي حمد لأنه غاب لفترة طويلة عن الملاعب، وليس من المنطقي أن يعود فجأة، ويدير النهائي في بطولة لم يشارك فيها من الأصل ولم يتحمل مسؤوليتها.

اقرأ أيضا

«تنفيذي الرياضي الوطني» يستعرض استعدادات «الخامسة»