الاتحاد

عربي ودولي

تقرير للمخابرات: وضع العراق محفوف بالمخاطر

واشنطن - رويترز: نقلت صحيفة ''واشنطن بوست'' أمس عن تقرير سري طال انتظاره للمخابرات ان الوضع في العراق محفوف بالمخاطر مع تفوق العنف في العراق على ''القاعدة'' كأخطر تهديد مباشر للاهداف الأميركية مؤكدا ان الوضع المتدهور خرج عن نطاق السيطرة الأميركية بشكل كبير·
ولم تتوصل الوثيقة المؤلفة من 90 صفحة الى نتيجة بشأن ما إذا كان الصراع في العراق قد أصبح حربا أهلية ولكن معدي التقرير اعربوا عن عدم تأكدهم مما اذا كان الزعماء العراقيون سيكون بامكانهم تجاوز الانقسام الطائفي لمكافحة التطرف واقامة مؤسسات وطنية عاملة· وأضافت الصحيفة أن التقرير الذي يحمل اسم ''توقعات الاستخبارات الوطنية'' يشير إلى أن العنف داخل العراق هو أكبر مشكلة في الدولة التي تمزقها عمليات العنف والعمليات العسكرية ويشكل أكبر تهديد على المصالح الأميركية· وقالت الصحيفة ان إيران التي يتهمها البيت الأبيض باثارة أعمال العنف ورد ذكرها في وثيقة تقييم المخابرات الوطنية بشأن العراق ولكنها لم تركز على إيران· ويأتي هذا التقرير في الوقت الذي تبدأ فيه الولايات المتحدة الخطوة المثيرة للجدال بارسال21500 جندي اضافي الى العراق· ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على الوثيقة قوله ان عمليات الانشقاق عرضت بشكل بارز في التقرير في تغير رئيسي عن تقييم عام 2002 الذي لم يتم ابراز الانشقاق فيه بشكل كبير وقدم على انه تفصيلات ثانوية· وقال تقييم 2002 ان العراق كان لديه ترسانات من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية وهو ادعاء ثبت كذبه بعد الاجتياح عام ·2003 وأطلع جون نيجروبونتي مدير المخابرات الوطنية الرئيس جورج بوش على التقرير أمس الأول ومن المقرر ان يكون قد قدمه للكونجرس أمس· ويقوم المجلس القومي للمخابرات باعداد تقارير تقييم المخابرات الوطنية بالاستعانة بمعلومات من عدة وكالات· وتأتي الوثيقة في الوقت الذي يسعى فيه بوش لتبني خطة لارسال 21500 جندي إضافي إلى العراق في محاولة لاخماد العنف وتواجه خطة بوش معارضة من قبل الديمقراطيين ومن بعض أعضاء حزبه الجمهوري· وقد طلب اعضاء ديموقراطيون في الكونجرس هذا التحليل الاستخباراتي في رسالة وجهت الاسبوع الماضي الى مدير الاستخبارات الوطنية نيجروبونتي·
كما خلص التقرير الى ان مصطلح حرب اهلية يصف بالضبط بعض العناصر الاساسية في العنف في العراق مبينا ان هذا المصطلع لايعبر بدرجة كافية عن تعقيد الصراع· إلى ذلك تعهد المدير الجديد للاستخبارات الوطنية الأميركية مايكل ماكونيل في جلسة استماع في الكونجرس بالتصدي لسوء استخدام المعلومات الاستخباراتية في حال حاول مسؤولون في الادارة الأميركية تضخيمها لتبرير الحروب مضيفا ''اعتقد أن الواجب الأول لضابط الاستخبارات هو قول الحقيقة للسلطات''· واوضح الادميرال المتقاعد مايكل ماكونيل خلال جلسة الاستماع المخصصة لتثبيته في هذا المنصب إنه سيعمل على التركيز على التهديد ''الإرهابي'' الجديد داخل الولايات المتحدة·

اقرأ أيضا

«النواب الأردني» يقر مشروع قانون يحظر استيراد الغاز من إسرائيل