صحيفة الاتحاد

الإمارات

تأهيل 200 أخصائي لتدريب المعلمين على التعامل مع ذوي الاحتياجات

دبي - علي مرجان:
تعكف وزارة التربية والتعليم على تأهيل 200 أخصائي اجتماعي ونفسي من غرف مصادر التعلم على مستوى المناطق التعليمية، للاستعانة بهم في تدريب المعلمين والمعلمات على كيفية التعاطي داخل الصف الدراسي مع ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس الدولة بمجرد بدء تنفيذ قرار دمج هؤلاء الأطفال مع الطلاب العاديين اعتبارا من العام المقبل·
وأكد علي ميحد السويدي الوكيل المساعد لتخطيط وتنمية الموارد البشرية بالوزارة أهمية تحقيق التكامل في الأدوار بين المؤسسات المعنية بالدمج، انطلاقا من المسؤولية المشتركة لمختلف فئات المجتمع في تهيئة الطلاب لمرحلة الدمج سواء من خلال الحملات التوعوية التي تشمل الطلاب أو الجهات المعنية بعمليات الدمج·
إلى ذلك اقام مركز راشد لعلاج ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بدبي أمس يوما مفتوحا شارك فيه 120 طالبا وطالبة من مدارس خاصة ومراكز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، ضمن حملة توعوية شاملة تمتد إلى ما قبل بدء العام الدراسي المقبل·
وقالت مريم عثمان مديرة مركز راشد لعلاج ورعاية الأطفال: إن تنظيم مثل هذه الأيام المفتوحة يعد خطو عملية لتنمية الوعي المجتمعي والطلابي تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة قبل تنفيذ قرار دمجهم مع الطلاب العاديين، حيث نمنحهم من خلال الأنشطة المتنوعة فرصة التعبير عن أنفسهم وإبراز مواهبهم وتنمية مشاعر التحدي·
وذكر الدكتور حيدر اليوسف المدير التنفيذي لمشروع ''تكامل'' أن هناك 6 مدارس حكومية في دبي سوف تبدأ بها تجربة الدمج الكامل لأطفال رياض الاطفال وطلاب مدارس المرحلة الابتدائية وأقرانهم من ذوي الاحتياجات الخاصة اعتبارا من العام الدراسي المقبل، حيث يعكف المشروع حاليا على تجهيز تلك المدارس واختيار الطلبة والمعلمين وإعداد المبنى المدرسي والنظام التعليمي بما يحقق نجاح التجربة·
وأكد اليوسف على أن مشروع ''تكامل'' حريص على تطبيق أفضل الممارسات العالمية خلال المراحل التنفيذية للدمج، وذلك وفق خطة متكاملة للارتقاء بجميع عناصر المنظومة التعليمية المتمثلة في المعلم والمناهج ونظام الامتحانات·
ونوهت وفاء سليمان مديرة إدارة رعاية الفئات الخاصة بوزارة الشؤون الاجتماعية إلى أن الوزارة ستقوم خلال الفترة المقبلة تنفيذ دمج الطلبة المكفوفين اعتبارا من الصف الثاني الابتدائي وليس من الثالث مثلما هو متبع حاليا·
ونبهت إلى أهمية الدراسة المسبقة لعمليات الدمج من خلال الوقوف على كافة التسهيلات التي ستقدمها وزارة التربية في إطار خطتها بهذا الشأن بدءا بالمعلم المؤهل والمبني المدرسي المجهز بالمختبرات اللازمة لاستيعاب الطلاب المدمجين لتحاشي أية نتائج عكسية لعمليات الدمج·