الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 4 من قوات «يوناميد» بدارفور

الخرطوم (ا ف ب) - قتل أربعة من عناصر قوات حفظ السلام وأصيب ثمانية آخرون في كمين في إقليم دارفور، بحسب ما أفادت القوة الأممية الأفريقية المشتركة (يوناميد) أمس. وعلى الإثر، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حكومة الخرطوم إلى فتح تحقيق معمق وإحالة الفاعلين على القضاء. وقال مارتن نيسيركي المتحدث باسم بان كي مون في نيويورك إن “الأمين العام يطلب من حكومة السودان الإسراع في إجراء تحقيق معمق وضمان إحالة المسؤولين بسرعة أمام القضاء”. ووقع الهجوم أمس الأول في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور ، بحسب القوة. وأضافت (يوناميد) أن “الهجوم على الدورية التابعة للجيش النيجري وقع على بعد نحو كيلومترين من المقر العام للقوة”.
وتابعت أن “عناصر (يوناميد) تعرضوا لنيران كثيفة من جهات عدة وردوا على النار. وتعمل قوة (يوناميد) والسلطات المحلية في موقع الهجوم”. ودعا الجنرال باتريك نيامفومبا القائد في قوة يوناميد سلطات الخرطوم إلى مطاردة المسؤولين عن الحادث. وأضاف أن “القوة تدين بأقسى العبارات هذا الهجوم الإجرامي على قوات حفظ السلام الذين يعملون هنا لخدمة الناس في دارفور. وأدعو حكومة السودان إلى محاكمة مرتكبي الهجوم”.
وانتشرت القوة المشتركة في دارفور العام 2007 بهدف وقف الأعمال الحربية بين المتمردين وقوات الحكومة السودانية. وتضم القوة نحو 23 ألفا و500 عنصر وبلغت موازنتها للعامين 2012 و2013 1,4 مليار دولار. وقرر مجلس الأمن الدولي في 31 يوليو خفض عديد هذه القوة بسبب “تحسن الوضع الأمني على طول الحدود بين السودان وتشاد وفي شمال دارفور اثر التقارب بين السودان وتشاد وبين السودان وليبيا”. وبحسب تعداد للقوة المشتركة يعود إلى أغسطس 2012 ، قتل 38 من عناصرها في أربعة أعوام. وحمل المتمردون السلاح ضد حكومة الخرطوم في العام 2003. وردت الحكومة السودانية بإطلاق ميليشيا الجنجويد التابعة لها في نزاع هز العالم وقاد إلى اتهام الخرطوم بارتكاب أعمال إبادة. وتقدر الأمم المتحدة عدد القتلى في دارفور بنحو 300 ألف شخص، إلا أن الحكومة السودانية تقول إن عددهم لا يتعدى عشرة الاف. وصدرت مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة وجرائم حرب في دارفور.

اقرأ أيضا

إصابة فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال جنوب غزة