الاتحاد

عربي ودولي

دعم مبادرة الإمارات لحل سلمي مع إيران حول الجزر المحتلة

صورة جماعية تذكارية لممثلي الدول المشاركة في قمة الدول العربية وأميركا الجنوبية التي اختتمت أعمالها في ليما الليلة قبل الماضية (رويترز)

صورة جماعية تذكارية لممثلي الدول المشاركة في قمة الدول العربية وأميركا الجنوبية التي اختتمت أعمالها في ليما الليلة قبل الماضية (رويترز)

ليما (وام) - دعت القمة الثالثة لرؤساء وحكومات الدول العربية وأميركا الجنوبية في ختام أعمالها بمشاركة دولة الإمارات، إلى أهمية تعزيز العلاقات بين المنطقتين العربية والأميركية. وترأس وفد الدولة إلى القمة التي اختتمت أعمالها في ليما عاصمة البيرو الليلة قبل الماضية، معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، فيما ضم الوفد كلا من الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان نائب مدير إدارة الشؤون الأميركية والباسيفيكية في الوزارة، ومعالي محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى القاهرة مندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، وسعادة محمد عيسى الزعابي سفير الدولة لدى الأرجنتين، وسعادة علي مطر المناعي مدير مكتب معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية.
وأكد قادة الدول المشاركة في ختام أعمال قمتهم في “إعلان ليما” ضرورة التوصل لسلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام والقرارات الأخرى ذات الصلة لمجلس الأمن (242 و 338 ) وإطار مدريد ومبادرة السلام العربية. وبشأن جزر دولة الإمارات الثلاث المحتلة من قبل إيران “ طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى”، جدد القادة دعمهم الجهود السلمية كافة بما في ذلك مبادرة الإمارات للوصول إلى حل سلمي مع إيران حول موضوع الجزر الثلاث عبر المفاوضات الثنائية أو أي وسائل سلمية تتفق مع ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.
واتفق قادة الجانبين على أهمية التنفيذ الكامل لخريطة طريق اللجنة الرباعية الدولية للسلام والحاجة لإعادة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بما فيها حقه في تقرير المصير وحق العودة وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة خاصة قرار مجلس الأمن 1515 والوصول لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس حدود “ 67 “ وعاصمتها القدس الشرقية تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل في ظل حدود آمنة معترف بها. وطالب “إعلان ليما” إسرائيل بالانسحاب فورا من الأراضي العربية المحتلة عام 67 بما فيها الجولان السوري والأراضي اللبنانية وإزالة المستوطنات ووقف الاستيطان. وأكد قادة الدول العربية ودول أميركا الجنوبية على الالتزام بسيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها والتقيد بحل سلمى للصراع على الأرض السورية، وأدانوا أعمال العنف ضد المدنيين العزل وانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.
وشددوا على مسؤولية الحكومة السورية والحاجة لإنهاء العنف بكافة أشكاله مؤكدين رفض التدخل الأجنبي والحاجة لتلبية متطلبات الشعب السوري في الحرية والديمقراطية والإصلاح السياسي وأهمية مواصلة المجتمع الدولي تقديم المساعدات الإنسانية والطبية للشعب السوري. ورحب “ إعلان ليما” الذي صدر في 33” “ ورقة بتوقيع اتفاقية التجارة الحرة بين مصر و” تجمع الميركسور “ وبين فلسطين و” ميركسور “ إضافة إلى توسيع العلاقات الدبلوماسية بين الدول العربية والجنوب أميركية في ضوء مبادئ “ الاسبا “. وطالب الإعلان بإقامة مناطق منزوعة السلاح النووي في أي مكان خاصة في المناطق التي بها ترسانات نووية دون مساس بحق الدول في الطاقة النووية للأغراض السلمية .. مؤكدين أهمية الوصول إلى عالمية معاهدة منع الانتشار النووي وأهمية التعاون بين الدول العربية وأميركا الجنوبية في المحافل الدولية المعنية بنزع السلاح النووي.
كما رحب بمبادرة الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي لتسوية أزمة دارفور وبتوقيع حكومتي السودان ودولة جنوب السودان اتفاقية أديس أبابا وأعربوا عن توقعهم أن تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في ربوع المنطقة. ودعم الإعلان جهود الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي خلال المرحلة الانتقالية مؤكدين أهمية تنفيذ بقية البنود المتبقية من المبادرة الخليجية مشددين على ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله.
ورحب القادة بانتخاب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمد وباختتام المرحلة الانتقالية مؤكدين دعمهم لعملية المصالحة الوطنية الصومالية. وكان رئيس بيرو أويانتا أومال قد دشن القمة بمشاركة ممثلي “ 12 “ من دول اتحاد أمم أميركا الجنوبية “ أوناسور” و” 22 “ من جامعة الدول العربية.. فيما تعد قمة ليما الثالثة لهذا التجمع حيث عقدت القمة الأولى عام 2005 في البرازيل برئاسة الرئيس البرازيلي السابق لويس لولا دا سيلفا الذي أطلق الفكرة عام 2003 وعقدت القمة الثانية في الدوحة عام 2009.
وعلى هامش أعمال القمة التقى معالي الدكتور أنور قرقاش فخامة أويانتا أومالا رئيس جمهورية البيرو ونقل معاليه خلال اللقاء تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لرئيس البيرو. من جانبه حمل الرئيس أويانتا الدكتور أنور قرقاش تحياته لصاحب السمو رئيس الدولة، متمنياً لسموه موفور الصحة والسعادة ولشعب الإمارات مزيداً من التطور والازدهار. كما التقى قرقاش كلا على حدة معالي رفائيل رونكالوليو وزير خارجية جمهورية البيرو ومعالي ريكاردو باتينو وزير خارجية جمهورية الإكوادور. وتم خلال اللقاءين بحث مجالات التعاون الثنائي بين دولة الإمارات وكل من البيرو والإكوادور والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

اقرأ أيضا

الجيش اليمني يحرز تقدماً في شمال تعز