الأربعاء 30 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

قتيل بتظاهرات ضد تعديل الدستور في بوركينا فاسو

قتيل بتظاهرات ضد تعديل الدستور في بوركينا فاسو
30 أكتوبر 2014 20:30
قتل شخص واحد على الأقل، اليوم الخميس، في احتجاجات شهدتها واجادوجو عاصمة بوركينا فاسو ضد تعديل الدستور. واقتحم متظاهرون، مبنى الجمعية الوطنية وأحرقوه قبل أن تلغي الحكومة تصويتا على التعديل الذي يسمح ببقاء الرئيس بليز كومباوري في السلطة. وذكر شاهد عيان لوكالة فرانس برس أن جثة الرجل القتيل عثر عليه بعد 300 متر عن منزل فرنسوا كومباوري شقيق رئيس الدولة والشخصية التي تمتع بنفوذ كبير في النظام، كما أضاف الشاهد. واتهم أحد حراس فرنسوا كومباوري بقتل الرجل. ويتظاهر المحتجون ضد تعديل البند 37 من الدستور، الذي يحد الولايات الرئاسية باثنتين ما يمنع -في الوقت الحاضر- بليز كامباوري (63 عاما) من الترشح مجددا في العام 2015. وكان من المقرر أن يصوت البرلمان اليوم، الخميس، لتعديل هذه المادة. إلا أن اقتحام متظاهرين لمقره وإحراقه ونهب محتوياته حال دون ذلك. وقال متحدث باسم الحكومة لفرانس برس إن الحكومة "ألغت التصويت" على هذا التعديل. من جهته، دعا أحد قادة المعارضة بينيويندي سانكارا الرئيس إلى "استخلاص العبر من الهجوم على البرلمان في عاصمة بوركينا فاسو. وقال سانكارا، الذي دعا بنفسه إلى "مسيرة إلى البرلمان"، إن "الشعب أظهر أنه صاحب إرادة ونزيه"، مؤكدا أن على "الرئيس استخلاص العبر". وأطلقت قوات الأمن المسؤولة عن تأمين المنطقة المحيطة بقصر الرئاسة في عاصمة بوركينا فاسو، اليوم الخميس، النار والغاز المسيل للدموع على حشود تقترب من المنطقة. ونقلت رويترز عن مصادر دبلوماسية وأمنية لرويترز قولها إن الحشود توجهت إلى قصر الرئاسة في حي "واجا 2000" بالعاصمة واجادوجو بعد أن اقتحمت في وقت سابق مبنى البرلمان والتلفزيون الحكومي. وقال شاهد إن قوات الأمن التي تعمل على تأمين منزل شقيق الرئيس بليز كومباوري فتحت النار على المتظاهرين بعدما حاولوا مهاجمة المبنى وإن هناك ثلاثة أشخاص على الأرض بلا حراك. وكان آلاف المحتجين الغاضبين، اقتحموا في وقت سابق، اليوم الخميس، مبنيي البرلمان والتلفزيون الوطني وأضرموا فيهما النار وخربوا محتوياتهما. وتوقف التلفزيون الحكومي عن البث بعد أن اقتحم المحتجون المبنى ونهبوا محتوياته. وأضاف شاهد عيان أن الجنود، الذين كانوا يحرسون المبنى، أطلقوا أعيرة في الهواء لمحاولة تفريق المحتجين لكن الحشد واصل التقدم مما دفع الجنود للفرار. وقال شاهد من رويترز إن آلاف المحتجين اقتحموا مبنى البرلمان مما أرغم الشرطة على الانسحاب وذلك قبل التصويت على اقتراح يسمح للرئيس بليز كامباوري بالترشح في الانتخابات مرة أخرى. وأضاف الشاهد أن المحتجين اقتحموا المبنى ودخلوه بينما لاذت الشرطة بالفرار. وأفاد مراسل وكالة فرانس برس أن النيران اشتعلت في مكاتب عدة في الجمعية الوطنية منها مكتب رئيس البرلمان. ورئيس بوركينا فاسو، الذي وصل إلى الحكم قبل 27 عاما على إثر انقلاب عسكري، يوفر لنفسه بذلك فرصة للبقاء على رأس البلاد، علما بأنه يفترض أن ينهي العام المقبل ولايته الأخيرة بعد ولايتين من سبع سنوات (1992-2005) وأخريين من خمس سنوات (2005-2015). وقد عمد بنفسه إلى إجراء تعديلين للمادة 37، في العام 1997 ثم في العام ألفين للبقاء في الحكم، كما أنه يتذرع بالاحترام الشديد للقانون لتبرير هذا التعديل الثالث.
المصدر: واجادوجو
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©