الاتحاد

ثقافة

«بيت الشعر» تتجه للموازنة بين الشعر الكلاسيكي والحداثي

الغلاف (من المصدر)

الغلاف (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - بحثت هيئة تحرير مجلة “بيت الشعر” التي تصدر عن نادي تراث الإمارات، مساء أمس الاول خلال اجتماعها في مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، الأصداء التي حققتها المجلة منذ انطلاقتها في حزيران هذا العام، حتى صدور العدد الخامس منها.
ترأس الاجتماع حبيب الصايغ رئيس تحرير المجلة، بحضور أعضاء هيئة التحرير، وتم بحث مجموعة من القضايا والمحاور الإبداعية المهمة والتي تتعلق بأنماط الشعر العربي، ومنها قضية الموازنة بين الإرث الشعري العربي الكلاسيكي، والشعر في العصر الحديث، وضرورة تلازم الأشكال الشعرية، وحضورها ضمن ابواب المجلة، تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات.
وأعلنت المجلة منذ انطلاقها أنها ستتيح مساحة ممكنة لجميع الأشكال والاتجاهات الشعرية، وهو ما لا يتوافر في المجلات الشعرية الأخرى التي انطلقت لخدمة اتجاه على حساب آخر. وبحث في الاجتماع ضرورة تكريس الخطاب الفني المتعدد الوجوه، حيث اقترح أن تشمل الأعداد المقبلة على ملفات خاصة تهتم بإعادة تقديم الشعر الكلاسيكي وكتّابه، للكشف عن جمالياته وإمكاناته، والبحث في فضاءاته.
وكان العدد الخامس من مجلة “بيت الشعر” قد صدر في مطلع هذا الشهر، متضمناً ملفاً خاصاً عن الشعرية العراقية التي تعد الأبرز في مسيرة الشعر العربي وتاريخه، كما اشتمل الملف على عدد من التحقيقات التي تتعلق بموضوع الريادة، والمؤسسات الثقافية، وزمن الحرب ووسائل النشر، وغيرها.
وجاء في مقدمة الملف “ليس من قبيل المبالغة القول إن الشعر العراقي هو الذي نهض بالقصيدة العربية وتوّجها بالمعرفة والثقافة، وأوصلها إلى مناطق شعرية وإبداعية بعيدة وجديدة. كما أن الحديث عن الشعر العراقي لا يمكن أن يتم تناوله من خلال موضوع واحد، أو حادثة بعينها فهو غني بالتحولات والأحداث الكبرى التي تهم الشاعر الفرد كما تهم المجتمع الشعري عموما” .
كما تضمن العدد إشارات عن عودة القصيدة العمودية، إضافة إلى الحديث عن محي الدين بن عربي والشعر الصوفي في باب “قصيدة الأسلاف”. ومواضيع وترجمات ومقالات كثيرة كتبها عدد من الشعراء والنقاد البارزين في الوطن العربي، وقد أتاحت المجلة لأسماء شعرية جديدة أن تظهر، وتكشف عن نفسها، من خلال نشر قصائدها والكتابة في النقد، وحول قضايا الشعر وهمومه.

اقرأ أيضا

طيب تيزيني.. فيلسوف «المشروع النهضوي» في ذمة الله