الاتحاد

الإمارات

«الدراسات القضائية» ينظم تدريباً حول أحكام الحضانة والوصاية والولاية

خلال البرنامج التدريبي (من المصدر)

خلال البرنامج التدريبي (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد) - نظم معهد التدريب والدراسات القضائية بمقره في المدينة الجامعية بالشارقة برنامجاً تدريبياً عن أحكام الحضانة والوصاية والولاية، استهدف أعضاء السلطة القضائية في الدولة.
وذكر الدكتور محمد مصطفى الزحيلي المحاضر في جامعة الشارقة أن البرنامج تناول محاور عدة من أهمها، أحكام الحضانة والوصاية والولاية، فقهاً، ووفقاً لقانون الأحوال الشخصية، فالحضانة هي حفظ الولد وتربيته ورعايته بما لا يتعارض مع حق الولي في الولاية على النفس، كما أن أحكام الحضانة مظهر من مظاهر عناية التشريع الإسلامي بالطفولة، بحيث يكفل للطفل التربية الجسمية والصحية والخلقية على الوجه الأكمل السليم.
وقال: لقد جعل الشارع الحكيم أمر الحضانة في مرحلة الطفولة الأولى من شؤون النساء؛ لأن الطفل في ذلك الدور من حياته يحتاج إلى رعايتهن وهن أرفق به وأهدى إلى حسن رعايته حتى إذا بلغ سناً يستغني فيه عن الاستعانة بهن جعل الإشراف عليه للرجال، إذ إنهم بعد اجتياز تلك المرحلة من الطفولة أقدر على حمايته وصيانته وإقامة مصالحه من النساء، ومن أهم شروط الحضانة العقل، والأمانة، والقدرة على تربية المحضون وصيانته ورعايته، والسلامة من الأمراض المعدية الخطيرة، وألا يسبق الحكم عليه بجريمة من الجرائم الواقعة على العرض.
وتناول الدكتور الزحيلي الولاية على نفس الطفل وعلى ماله إن كان له مال، فقد جعلها الشارع الحكيم إلى الأب، إذ إنه بحكم رجولته وخبرته وتجاربه في الحياة العملية أصلح لهذه الولاية من الأم، كما أوجب عليه نفقته في الوقت ذاته مراعياً في كل ذلك ما هو الأصلح والأنفع لتحقيق مصالح الطفل في توزيع هذه الحقوق الواجبة له على أبويه.

اقرأ أيضا

نورة الكعبي: قيم زايد في العمل الإنساني نبراس وعلامات فارقة يحتذى بها