الأحد 25 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

رواندا.. من الحروب إلى خامس أكثر البلدان أماناً

رواندا.. من الحروب إلى خامس أكثر البلدان أماناً
13 فبراير 2019 02:18

مصطفى عبد العظيم (دبي)

جذبت رحلة الصعود الاستثنائي لجمهورية رواندا لتصبح من أسرع الاقتصادات العالمية نمواً وتطبيقاً للانفتاح، وأن تكون من بين أكثر 5 بلدان في العالم أماناً، مئات المشاركين في القمة العالمية للحكومات، لحضور الجلسة التي خصصتها القمة للتعرف إلى قصة هذا التحول اللافت من حقبة الإبادة إلى عصر الريادة.
وشهدت الجلسة التي شارك فيها كل من جيرا لدين موكيشيمانا، وزيرة الزراعة والموارد الحيوانية في جمهورية رواندا، وإيمانويل هاتيجكا، نائب الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية، إلى جانب إيمانويل نداييزيجي، رئيس قسم علم دراسة المزارع، وجس جيرنز، ممثلاً عن شركة أكاجيرا للإدارة، استعراضاً للتجربة الرواندية، وأسرار نجاحها، وأفاق مستقبلها.
وأكد المشاركون نجاح رواندا في تجاوز الويلات والمآسي التي خلفتها عقود من الحروب الأهلية، والعبور بخطى واثقة نحو تحقيق الاستقرار والتنمية من أبواب الزراعة والسياحة والاقتصاد والتعليم والأمن.
وأكد المسؤولون الروانديون أن بلادهم باتت بعد تجاوز التحديات، وويلات الحروب، الخامسة عالمياً في مؤشر الأمان، الأمر الذي جعلها وجهة مهمة للاستثمارات الأجنبية المباشرة والسياح من مختلف أنحاء العالم، بما وفرته من قوانين وإجراءات وتسهيلات تدعم توفير أفضل بيئة للأعمال، حيث سهلت إجراءات الدخول بمنح كل من يريد زيارتها تأشيرة دخول في المطار.
وقال هؤلاء: «إن أهم عنصر في بناء رواندا المستقبل يتمثل في توافر الشباب، حيث يمثل الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً نحو 70% من إجمالي السكان، الأمر الذي يشير إلى وجود قوة بشرية كبيرة قادرة على قيادة التطوير، والاستعانة بالكفاءات البارزة منهم لإحداث فارق في مختلف المجالات، خاصة المجال الزراعي الذي يعمل به نحو 65% من المواطنين، من خلال تطوير الأساليب الزراعية، واستخدام التقنيات الحديثة في الزراعة».
وفي السياق ذاته، أشار إيمانويل نداييزيجي إلى الدور المهم والمميز الذي يؤديه الشباب في تطوير الدولة ودعم اقتصادها، من خلال المنظمات الشبابية التي تقوم بإرسال الشباب في بعثات تدريبية إلى الخارج، لكسب العلم والمعرفة والخبرات، وتوظيفها للمساهمة في تطوير مختلف القطاعات الحيوية في الدولة.
من جهته، أكد جيرنز المكانة المتقدمة التي تحظى بها رواندا اليوم على صعيد السياحة العالمية، نظراً لما تمتلكه من محميات طبيعية، تضم حيوانات الغوريلا والأسود، وغيرها من الحيوانات النادرة، مشيراً إلى مشاركة مختلف شرائح المجتمع في رواندا في رفع نسبة الوعي لدى الأطفال والجيل المقبل، من خلال إدراج مفهوم الفصائل الحيوانية، وضرورة الحفاظ عليها كمادة دراسية في المناهج التعليمية.
من جهته، أشار هاتيجكا إلى التحديات التي تواجه راوندا الدولة الأسرع نمواً على مستوى القارة السمراء، والمتمثلة في خلق وظائف جديدة وجذب المزيد الاستثمارات ودعم عمليات الاستيراد والتصدير لتحسين الميزان التجاري للدولة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©