صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

البرلمان الأفغاني يقر قانون العفو عن جرائم الحرب

كابول - وكالات الأنباء: صادق البرلمان الأفغاني أمس على مشروع قانون يحول دون أي ملاحقة قضائية بتهمة انتهاك حقوق الإنسان خلال السنوات الـ25 الماضية للنزاع الذي شهدته أفغانستان·
وأعلن الناطق باسم أمانة البرلمان الأفغاني حسيب نوري أن مجلس النواب صادق على هذا المشروع الأول، مشددا على أنه حاسم من أجل السلام والمصالحة في البلاد· ولا بد أن يصادق الرئيس حامد كرزاي على هذا القانون قبل دخوله حيز التنفيذ· وشددت الوثيقة على أنه ''لا بد من معاملة المجاهدين باحترام وحمايتهم من أي إهانات''·
وأوضح حسيب نوري ''بهدف المصالحة بين مختلف المجموعات يؤكد مشروع القانون على أنه لا يمكن ملاحقة أي مجموعة أو حزب شارك في حرب العقدين ونصف العقد أمام القضاء''·
كما دعت الوثيقة معارضي حكومة كرازي بما فيهم ''طالبان'' الذين أشهروا السلاح في وجهها منذ الإطاحة بنظامهم في نهاية،2001 إلى الانضمام لعملية السلام· من جهتها أعلنت النائبة ملالاي جويا المعارضة الشرسة لزعماء الحرب أن ''الوحدة الوطنية'' لا يمكن أن ''تقوم على العفو عن الذين خانوا الأمة''·
وأضافت أن مشروع القانون ''يناقض إرادة الشعب وأنهم يجب أن يحاكموا''·
على صعيد آخر، سلمت الولايات المتحدة الآلاف من قطع السلاح ومئات المركبات للجيش الأفغاني في إطار استراتيجيتها لتعزيز قوات الأمن المحلية في قتالها ضد ''طالبان''· وحضر الرئيس الأفغاني مراسم تسليم 800 مركبة متعددة الاغراض وشاحنات و12 ألف قطعة سلاح ما بين ثقيل وخفيف·
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية زاهر عظيمي عقب الاحتفال ''تلك هي المرة الأولى التي نتلقى فيها مثل هذه المساعدة الكبرى لدعم جيشنا·'' ووصف كرزاي الصفقة بأنها ''جزء بسيط'' من الالتزام الأميركي طويل الأجل تجاه أفغانستان·
وأوضح عظيمي أنه مع مساعدات إضافية تقدر بمليارات الدولارات تأمل أفغانستان أيضا في إحياء قدرات قواتها الجوية، وهو الأمر الذي يقول مسؤولون أفغان إنه حيوي في بلد تضاريسه وعرة، حيث تكون الحركة البرية محدودة·
إلى ذلك أعلن وزير الدفاع البريطاني ديس براون أن بلاده ستزيد عدد جنودها في إقليم هلمند بجنوب أفغانستان بحوالي 800 جندي· وقال براون في بيان ''بحلول آخر الصيف ينتظر أن يبلغ عدد الجنود في جنوب أفغانستان حوالي ·''5800 ومن المقرر أن تسلم بريطانيا قيادة (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي إلى الولايات المتحدة في الرابع من فبراير وستخفض من الوجود البريطاني في كابول بنحو 500 جندي·